فلاديمير بوتين ينتقد قمة مجموعة السبع ويمدح شنغهاي
آخر تحديث GMT 06:43:46
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

رحّب باجتماع شخصي مع الرئيس الأميركي ترامب

فلاديمير بوتين ينتقد قمة مجموعة السبع ويمدح "شنغهاي"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فلاديمير بوتين ينتقد قمة مجموعة السبع ويمدح "شنغهاي"

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو ـ ريتا مهنا

ألمح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأحد، أثناء زيارته إلى الصين، إلى إمكانية لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب، بمجرّد استعداد الجانب الأميركي، لكنه أصرّ على أن روسيا لم تكن على عجلة من أمرها لإعادة الانضمام إلى مجموعة دول السبع، لأنها تنتمي إلى مجموعة أخرى بقيادة صينية، وتعد أكثر أهمية.

انتقد قمة مجموعة السبع ومَدَحَ شنغهاي
ووجّه بوتين حديثه إلى ترامب الذي لفت إلى فشل جهوده إعادة روسيا إلى قمة السبع، قائلا إن المجموعة انتهت باجتماع مشاكس، السبت في كندا، قد مثلت عددا أقل من الناس، وكان ثقلها الاقتصادي أقل مقارنة بمنظمة شنغهاي للتعاون.

وتحدّث بوتين خلال ختام الاجتماع السنوي لمجموعة قادة شنغهاي في مدينة تشينغدوا الساحلية الصينية، وبدأت منظّمة شنغهاي في بكين عام 2001 بديلا للجماعات الدبلوماسية التي يهيمن عليها الأميركيون، وتضم الصين وروسيا والهند وباكستان ودول آسيا الوسطى.

ولفت بوتين إلى أن هذه الدول لديها شعوب أكبر، ومساحات أراضٍ أوسع، ومزيد من القوة الاقتصادية، حين يتم احتساب الإنتاج من خلال تعادل القوة الشرائية، مقارنة بمجموعة السبع.
وتُهمين دول مجموعة السبعة على الاقتصاد العالمي، لكنها فَقَدَت قوتها مع ارتفاع الصين والهند وتراجع أوروبا واليابان.

انضم إلى شنغهاي ليخرج مِن العزلة الغربية
ولا تزال مجموعة الـ7 تمثّل ما يقرب من نصف إجمالي الناتج المحلي في العالم، لكنها تراجعت وراء دول منظمة شانغهاي للتعاون، عندما يتم قياس القوة الاقتصادية باستخدام صيغة تتكيف مع القيمة النسبية لعملات القوة الشرائية.

وأوضح بوتين "صحيح أن مجموعة السبع لا تزال أكثر ثراءً من ناحية دخل الفرد، ولكن اقتصاد منظمة شنغهاي أكبر، وعدد السكان أيضًا أكثر، حيث نصف عدد سكان العالم".

وطردت مجموعة السبع روسيا في عام 2014، بعد ضمها شبه جزيرة القرم الأوكرانية، ودعم الانفصاليين في شرق أوكرانية، وبعدها حاولت روسيا إعادة تشكيل نفسها كقوة آسيوية بدلا من الأوروبية، متخلية عن الرؤى التي كان يتبناها بوتين، والممتدة من لشبونة إلى فلاديفوستوك، وكجزء من محورها نحو الشرق، وسعت موسكو علاقاتها مع بكين، ووطدت تكتلها الاقتصادي والسياسي الإقليمي، المعروف باسم الاتحاد الاقتصادي الأوروبي الآسيوي.

ولم ينتج عن هذا التحول إلا إلى منافع اقتصادية متواضعة، حيث لا تزال التجارة الثنائية بين روسيا والصين أقل من نصف ما هي عليه مع أوروبا، ولكنها سمحت للسيد بوتين بالتخلص من عزلة بلاده عن الغرب.

وافق ترامب في بعض وجهات النظر
وعندما سُئل بوتين في تشينغداو عن الاجتماع المضطرب لمجموعة السبعة يومي الجمعة والسبت في كندا، ركز السيد بوتين على الخلاف بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن التعريفات الجمركية، التي قال إنها "أكثر أهمية من أي فورات عاطفية"، موضحًا "حسب علمي، قال رئيس الولايات المتحدة إن بلاده تدرس إمكانية تنظيم الإمداد الإضافي لمعدات السيارات في السوق الأميركية، وهذا الأمر بغاية الأهمية، ويمكن أن يضر بالمصالح الاقتصادية للعديد من الدول، وبخاصة الأوروبية"، لكن على النقيض من حلفاء أميركا، أعرب الرئيس الروسي عن تفهمه قرار السيد ترامب بأن الولايات المتحدة لن توقّع البيان الختامي لقمة مجموعة السبعة، وقال أيضا إنه يتفق مع السيد ترامب على ضرورة عقد اجتماع بين قادة روسيا والولايات المتحدة، مضيفًا "لقد قال رئيس الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا إنه يعتبر هذا الاجتماع مناسبًا، وأوافق على أن هذه هي الحالة بالفعل".

وأشار بوتين إلى أنه خلال محادثته الهاتفية الأخيرة مع الرئيس الأميركي، أعرب ترامب عن قلقه إزاء التهديد بجولة جديدة من سباق التسلح، مؤكدا أنه يوافقه نفس الرأي، وأكد أنّ اجتماعا شخصيا مع ترامب سيساعد كلا البلدين اللذين تراجعت علاقاتهما إلى أدنى مستوياتها منذ عقود بعد سلسلة من العقوبات الانتقامية والطرد الدبلوماسي.​

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلاديمير بوتين ينتقد قمة مجموعة السبع ويمدح شنغهاي فلاديمير بوتين ينتقد قمة مجموعة السبع ويمدح شنغهاي



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:56 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

كفتة الدجاج المشوية

GMT 02:11 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في السوق المصري

GMT 06:40 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على خطوات تنظيف قماش أرائك "الصالون"

GMT 14:57 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

نيابة الاحتلال تطالب المحكمة بإغلاق باب الرحمة

GMT 17:21 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

أنخيل دي ماريا يُفضّل ميسي على كريستيانو رونالدو

GMT 01:15 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أكثر فنادق لوس أنجلوس رومانسية و جمالاً

GMT 14:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

منتخب يد مصر يطير إلي الدنمارك لخوض منافسات كأس العالم

GMT 17:05 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الفيصلي الأردني يدعم صفوفه بحارس مرمى ثالث

GMT 14:19 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول الإنجليزي يعلن تجديد عقد لاعبه جو جوميز

GMT 14:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:15 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أفضل طرق علاج البشرة الشاحبة والمجهدة

GMT 14:59 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

المطران حنا يستقبل وفدًا اعلاميًا اسبانيًا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday