جندي بريطاني يعترف خلال التحقيق معه بقتل مدنيين عزل في اقليم هلمند
آخر تحديث GMT 06:43:46
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

القوات البريطانية الخاصة في أفغانستان ارتكبت عمليات غير مشروعة

جندي بريطاني يعترف خلال التحقيق معه بقتل مدنيين عزل في اقليم هلمند

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جندي بريطاني يعترف خلال التحقيق معه بقتل مدنيين عزل في اقليم هلمند

القوات البريطانية الخاصة
لندن ـ سليم كرم

كشف جندي من القوات البريطانية الخاصة، الغطاء عن عمليات مثيرة للجدل ضمن أعمال كتبيه تابعة لقوات النخبة في أفغانستان، وهي موضوع تحقيق أجرته الشرطة العسكرية بتكلفة بلغت ملايين الجنيهات. واعترف الجندي السابق، في أول مقابلة إعلامية مع أحد أفراد القوات الخاصة المشاركة في عمليات التحقيق فى جرائم الحرب، بالقول: إن "عمليات القتل غير القانونية هي قاعدة غير مكتوبة ضمن أعمالنا"، ولكنه دافع بشدة عن تصرفات الكتيبة.

ويأتي سرده للعمليات الليلية السرية في أفغانستان، بعد ظهور مطالبات بأن أفراد القوات الخاصة قتلوا مدنيين عزل بدم بارد وقاموا بتزوير تقارير البعثات. وظهرت الادعاءات الصادمة كجزء من تحقيق أجرته الشرطة العسكرية الملكية التي أطلق عليها اسم "نورثمور". وتحدث الجندي كيف كانت المطالبات المركزية ضد القوات الخاصة معيبة. وقال: لقد "قتلنا الأفغان غير المسلحين بصورة روتينية، ولكن فقط، بعد أن أكدت المخابرات رفيعة المستوى هويتهم كقادة من حركة طالبان بدلا من كونهم من المدنيين".

وعلى مدى عام واحد، قتلت القوات البريطانية الخاصة أكثر من 600 مقاتل عدو، كان من الممكن القبض على بعضهم. وأصر الجندي على أنه لا توجد نقطة لأخذ السجناء لأنهم سيطلق سراحهم بعد أيام من تسليمهم إلى الشرطة الأفغانية. وفي ظروف استثنائية قامت القوات الخاصة باستخدام أسلحة على جثث قادة حركة "طالبان" غير المسلحين الذين قتلوا - وهي واحدة من الاتهامات المركزية التي وجهت إلى القوات الخاصة.

واتهمت القوات الخاصة أيضا بتزوير التقارير لجعلها تبدو وكأن القوات  الأفغانية هي من أطلقت النار على مقاتلي طالبان، بدلا من جنود القوات الخاصة. واعترف الجندي بهذا الحادث لكنه قال انه بسبب امرهم بالمبالغة في تورط الجيش الوطني الافغاني لاسباب سياسية. وكشف الجندي، الذي كان تحدث شريطة عدم ذكر اسمه، عن مشاركته في 200 غارة ليلية بين عامي 2010 و 2013، وكثير منهم تم التحقيق معهم على أنها جرائم حرب محتملة.

واعترف أيضا بأن المدنيين، بمن فيهم الأطفال، قد لقوا مصرعهم عندما ساءت العمليات، لكنهم قالوا: "إن متهمينا يقولون إن بعض أعمال القتل التي حدثت كانت غير قانونية، ولكننا لم نستهدف سوى المسؤولين عن تنظيم حملة العنف الموجهة إلى القوات البريطانية في مقاطعة هلمند" .وتحدث عن مدى  ما قام به مقاتلو "طالبان" من جهود كبيرة لتجنب التعرف عليهم.

وكجزء من عملية "نورثمور"، يبدو أن مكتب التحقيق في العملية قد جمع أدلة موثوقة على عمليات غير مشروعة من جانب القوات الخاصة، بما في ذلك عمليات القتل غير القانونية والسجن الكاذب والاعتداء - ولكن وزارة الدفاع تفهم أنه لم يتم استجواب أي جنود من قبل. وكان من المتوقع أن يستمر التحقيق الذي وصلت قيمته الى 6 ملايين جنيه إسترليني حتى عام 2021، ولكن وزارة الدفاع قالت للمحققين مؤخرًا أن يُنهوا عملهم هذا الصيف، مما يثير مخاوف من أن الحكومة تسعى إلى تغطية جرائم الحرب.

وكان المكتب ينظر في 52 حالة قتل مشبوهة من قبل وحدات القوات الخاصة التابعة للمملكة المتحدة. ولكن من المفهوم أن هذا تم تخفيضه إلى حادثة واحدة فقط في مقاطعة هلمند عام 2011 عندما قتل أربعة أفراد من نفس العائلة بالرصاص من قبل القوات الخاصة في غارة ليلية على قرية. كما وجد التحقيق ان قادة القوات الخاصة قاموا بتقارير رسمية عن المعارك لجعلها تبدو كما لو ان القوات الافغانية التى كانوا يقومون بتوجيههم اطلقت النار على "طالبان".

وكشفت لقطات فيديو حصلت عليها الشرطة ان الجنود البريطانيين قاموا بالقتل. ولكن الجندي قال لوزارة الخارجية أن هناك دافعًا سياسيًا وراء سوء تمثيلها للأحداث الحقيقية في منطقة الحرب. كما اعترف الجندي بأنه بعد أن قام هو وزملاؤه بقتل أفراد طالبان غير المسلحين، قاموا أحيانا باطلاق نار أسلحتهم على الجثث.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جندي بريطاني يعترف خلال التحقيق معه بقتل مدنيين عزل في اقليم هلمند جندي بريطاني يعترف خلال التحقيق معه بقتل مدنيين عزل في اقليم هلمند



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 11:50 2020 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أجمل 5 شواطئ في المملكة العربية السعودية

GMT 16:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

خضر عبيد صائد الألقاب وشيخ المدربين

GMT 19:03 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 13:30 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"أندورا" تمثل الوجهة الأمثل لمفضلي رياضة التزلج

GMT 23:14 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 07:52 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العرض المسرحي "زي الناس" على مسرح مركز الإبداع

GMT 20:34 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

معاطف باللون الرمادي لشتاء 2020

GMT 13:56 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزيرا خارجية روسيا ومصر يناقشان الأزمة في ليبيا

GMT 06:54 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

فيلم وثائقي جديد يُوضّح هاجس أحد الأشخاص بنشر الإيدز

GMT 04:32 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

تألُّق كيلي بروك بثوب سباحة كَشَفَ عن جسدها الرشيق

GMT 15:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الحسيني يُمثّل مصر بالجمعية العمومية للكاراتيه في مدريد

GMT 11:08 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

توتنهام يحاول الحصول على خدمات مالكوم مقابل 50 مليون يورو

GMT 23:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فريق شباب "الخليل" بطل الشتاء في الدوري الفلسطيني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday