فلسطينيو قطاع غزة يستقبلون الحمد الله بقلوب خافقة وفرحة غامرة وفوضى عارمة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

رئيس الحكومة يحرص على طمأنة الغزيين ورفع سقف الأمل والتوقعات لديهم

فلسطينيو قطاع غزة يستقبلون الحمد الله بقلوب خافقة وفرحة غامرة وفوضى عارمة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فلسطينيو قطاع غزة يستقبلون الحمد الله بقلوب خافقة وفرحة غامرة وفوضى عارمة

استقبال رامي الحمد الله لقطاع غزة
غزة ـ ناصر الأسعد

استقبل فلسطينيو قطاع غزة بقلوب خافقة وفرحة غامرة وفوضى عارمة، رئيس حكومة التوافق الوطني الفلسطينية رامي الحمد الله والوفد المرافق في الجانب الذي تسيطر عليه حركة "حماس"، من معبر بيت حانون "إيرز" بعد ظهر أمس الاثنين. ترجل الحمد الله من سيارته لاستعراض حرس الشرف عند المعبر، في مشهد مصغر جداً يعيد إلى الأذهان الاستقبال الحاشد غير المسبوق للرئيس السابق ياسر عرفات لدى عودته عام 2000 من منتجع "كامب ديفيد" بعدما رفض توقيع اتفاق مصالحة تاريخي مع إسرائيل، التي قتلته مسموماً على ما يُرجح، بعدها بأربع سنوات.

عرفات كان حاضراً دوماً في قطاع غزة، الذي دخله للمرة الأولى عام 1994، على ألسنة الغزيين: "لو كان موجوداً لما وقع الانقسام أصلاً". غابت صورة عرفات عن المشهد أمس وحضرت صور الحمد الله وعباس ومدير الاستخبارات العامة ماجد فرج والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أصبح حليفاً لحركة "حماس".

لافتات كبيرة جداً حملت صور السيسي و "تحيا مصر"، وحلّت صورة الرئيس عباس بدلاً من صورة "عباس السارق". فرحة عارمة غمرت قلوب مليوني غزي لطالما تطلعوا إلى إنهاء الانقسام الذي عانوا من تبعاته نحو عشر سنوات، ذاقوا خلالها الأمرّين من حركتي "فتح" و "حماس"، المتصارعتين على الحكم والسلطة تحت الاحتلال الإسرائيلي، ولم يتحقق الحلم بأن تصبح دولة مستقلة.

آلاف الغزيين توجهوا منذ الصباح إلى معبر بيت حانون، يحدوهم الأمل بانتهاء حقبة الانقسام، وبدء مرحلة المصالحة، وإعادة بناء ما دمره الاحتلال الإسرائيلي والانقسام خلال سنوات عشر عجاف، فيما خرج آلاف آخرون من سكان حي الشجاعية لاستقبال الحمد الله والوفد المرافق في طريقهم إلى منزل عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" أحمد حلس.

سكان حي الشجاعية، المكتظ بنحو مئة ألف مواطن يقطنون بيوتاً صغيرة متراصّة كأحجار الدومينو، يتعطّشون إلى مصالحة فلسطينية تُعيد بناء آلاف المنازل والبنى التحتية المدمرة خلال حروب ثلاث شنتها إسرائيل، على القطاع عقب الانقسام، آخرها عام 2014.

شعر سكان الحي بأن زيارة الحمد الله ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية ورئيس الحركة في القطاع يحيى السنوار، منزلَ كبير العائلة القيادي الفتحاوي حتى قبل توجههم إلى مقر مجلس الوزراء، قد أعادت اليهم اعتبارهم وعزتهم وثقتهم بأنفسهم، خصوصاً بعدما قتلت "حماس" عدداً من أبناء العائلة عقب الانقسام الكارثي.

ومع التوصل إلى اتفاق لإنهاء الانقسام الأخير في القاهرة وانطلاق قطار المصالحة، عادت ابتسامة غابت سنوات إلى وجوه الغزيين، كما عاد الأمل الذي فُقد بعد فشل طرفَي الانقسام بإنهائه أو تطبيق عدد من الاتفاقات السابقة. وقال أحد رجال شرطة حماس الذين انتشر آلاف منهم في الشوارع لتأمين الزيارة، لـ "الحياة"، إن لديه أملاً كبيراً بأن تكون هذه المرة مختلفة عن سابقاتها.

ومع هذه المشاعر والأمل الكبير، حرص الحمد الله على طمأنة الغزيين ورفع سقف الأمل والتوقعات لديهم. جاء ذلك على صيغة تعهد خلال مؤتمره الصحافي لدى وصوله القطاع أمس، بحل المشكلات وإعادة البناء وتأسيس فرص عمل للشباب والعاطلين من العمل البالغ عددهم نحو نصف مليون.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطينيو قطاع غزة يستقبلون الحمد الله بقلوب خافقة وفرحة غامرة وفوضى عارمة فلسطينيو قطاع غزة يستقبلون الحمد الله بقلوب خافقة وفرحة غامرة وفوضى عارمة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday