حماس تتحدَّى السلطة وواشنطن تثمّن دور قطر ورام الله تعتبر الوقود ظلاماً
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

قيادات فلسطينية رسمية و"فتحاوية" تشن هجوماً على "الشركاء" تل أبيب والحركة والدوحة

"حماس" تتحدَّى السلطة وواشنطن تثمّن دور قطر ورام الله تعتبر الوقود ظلاماً

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "حماس" تتحدَّى السلطة وواشنطن تثمّن دور قطر ورام الله تعتبر الوقود ظلاماً

قادة حركة "حماس"
رام الله ـ ناصر الأسعد

أكدت حركة "حماس" أن إدخال الوقود القطري الى محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، هو مجرد خطوة أولى ستتلوها خطوات أخرى، "سواء وافقت السلطة الفلسطينية أو لم توافق". وعد الناطق باسم الحركة عبد اللطيف قانوع، موقف السلطة الرافض لإدخال الوقود وتصريحات مسؤوليها، "دليلا على فشل محاولاتهم خنق غزة وتركيع أهلها". وجاءت تصريحات القانوع بعدما شن مسؤولون في السلطة، هجوماً مباشرا على من وصفوهم بـ"الشركاء"  (قطر وإسرائيل والأمم المتحدة وحماس)، بعد إدخاله الوقود متجاوزين الحكومة الفلسطينية في رام الله.
وهاجم مسؤولون فلسطينيون إسرائيل وقطر وكذلك حماس بشكل غير مسبوق. وقال اللواء عدنان الضميري، المفوض العام للتوجيه السياسي والوطني، والناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية: "إذا كان النفط القطري سينير غزة فنحن معه. لكنه يزيدها ظلاما وظلما، والأمور بالخواتيم والنتائج".
وجاء هجوم الضميري متناغما مع هجوم فتحاوي كبير على قطر وحماس. إذ تعهدت حركة "فتح" بالتصدي لكل ما يحاك في الظلام، والذي لا هدف من ورائه سوى فصل قطاع غزة عن الوطن، وتطبيق خطة العار التي وضعها (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو)، ويعمل على تسويقها (مبعوثا ترمب) جيسون غرينبلات وجاريد كوشنير، باسم الإدارة الأميركية.
وقال منير الجاغوب رئيس المكتب الإعلامي في "فتح": إن "كل أفعال حركة حماس وشركائها وممارساتهم على الأرض، تدلل أنهم يجرّون قضيتنا نحو المجهول، وذلك من خلال إفقادها الصفة السياسية، لتصبح قضية إنسانية محصورة بمطالب يومية، لا تتعدى حدود تحسين الوضع الإنساني لأهلنا في غزة، وهو ما يهدف بشكل متعمّد، إلى تجاهل الحقيقة الثابتة التي ناضل شعبنا لترسيخها قرناً كاملاً، وقدم من أجلها قوافل الشهداء والجرحى والأسرى، وهي أنّ قضيتنا قضية سياسية بحتة، وأن هدفنا هو تجسيد الاستقلال الوطني الفلسطيني على ترابنا الوطني، وليس مجرد مشكلة توفير تيار كهربائي أو مساعدات إنسانية، تتعامل مع شعبنا كمتسوّلين".
وأضاف الجاغوب: إن "شعبنا الذي صمد في وجه الاحتلال، ورفض ما يسمى صفقة القرن، سيفشل هذه الحملة الجديدة الهادفة إلى تمرير مخطط نتانياهو - ترمب تحت ذرائع واهية، لأن شعبنا يدرك حجم ما يتعرض له مشروعنا التحرري من أخطار، وخاصة من قبل القوى التي تلاقت مصالحها في توفير الحماية لأمن إسرائيل وحدودها، تحت أسماء وأكاذيب مختلفة، لا تعدو كونها ساتراً دخانياً لحجب حقيقة الأهداف التي يسعى لها حلفاء حماس وحماتها، بعيداً عن مصلحة شعبنا ودون أدنى تنسيق مع القيادة الشرعية الفلسطينية".
ولغضب السلطة الكبير على قطر أسباب عدة، من بينها تجاوز الحكومة الرسمية، ولأن إدخال الوقود جاء في وقت تواصل فيه السلطة فرض إجراءات وعقوبات اقتصادية على غزة، في محاولة لإجبار حماس على تسليم القطاع.
ونظرت السلطة للأمر باعتباره مساعدة مباشرة للأميركيين في التعاطي مع قطاع غزة، باعتباره قضية إنسانية، ويشمل ذلك تقوية حكم حماس، ومساهمة مباشرة في فصل القطاع، وهو مخطط "أميركي إسرائيلي". وعززت من هذه القناعات، تقارير إسرائيلية، قالت إن جهاز "الموساد" الإسرائيلي شارك في الاتصالات والمفاوضات من أجل إدخال الوقود القطري إلى غزة. وقالت تقارير إن الاتفاق يتضمن شروطا أخرى لم يتم الإعلان عنها، من بينها وقف المسيرات وأعمال العنف على الحدود.
وكانت هذه البنود جزءا من محادثات تهدئة سابقة تدخل فيها مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف وأحبطها الرئيس محمود عباس شخصيا، بعد تهديده باتخاذ إجراءات تتضمن وقف تمويل قطاع غزة كليا إذا وقعت حماس اتفاق تهدئة. ويفترض أن يستمر إدخال الوقود القطري لأيام عدة في هذه المرحلة.
وثمن مبعوث الرئيس الأميركي الى منطقة الشرق الأوسط جيسون غرينبلات "الشركاء" في بذل هذا المجهود للتوصل إلى هذه الخطوة. وقال في تغريدة على "تويتر": "أقدر جهود الأمم المتحدة، ومصر، وقطر وإسرائيل لتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وجهودهم للتوصل إلى وقف إطلاق نار مستمر". وأضاف غرينبلات: إن "الولايات المتحدة تشكر قطر على مساهمتها في توفير إمدادات طاقة إضافية إلى غزة في الفترة القريبة".
وتأمل حماس الآن بخطوات أخرى إضافية. وقال عصام الدعاليس نائب رئيس الدائرة السياسية للحركة: "البداية كانت بإدخال الوقود القطري، ونأمل أن نرى استكمال باقي الملفات، ومنها رواتب الموظفين، خاصة أن قطر كانت مستعدة لدفع الرواتب، ولكن كان المعيق الوحيد هو السلطة". وعقبت مصادر فلسطينية غاضبة: "رد رام الله سوف يأتي".
ويتوقع أن تدفع هذه التطورات الرئيس عباس لاتخاذ قرار أسرع بوقف تمويل قطاع غزة. وتدفع السلطة للقطاع نحو 96 مليون دولار شهريا بعد تخفيض فاتورة الرواتب.
وكانت مصادر إسرائيلية قالت إن "إسرائيل ستقتطع من أموال الضرائب وترسلها إلى غزة، إذا أقدم عباس على خطوة كهذه. ورد ماجد الفتياني، أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، محذرا من رسائل التشجيع الإسرائيلية لحماس، من أجل الاستمرار بالابتعاد عن المشروع الوطني، والاستمرار بالانقلاب للوصول إلى الهدف النهائي بفصل الوطن جغرافيا، والتفرد بالمحافظات الشمالية. ووصف فتياني الأمر بقرصنة إسرائيلية جديدة في سبيل دعم الانفصال.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تتحدَّى السلطة وواشنطن تثمّن دور قطر ورام الله تعتبر الوقود ظلاماً حماس تتحدَّى السلطة وواشنطن تثمّن دور قطر ورام الله تعتبر الوقود ظلاماً



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday