صحافيون اسرائيليون يفضحون تصرفات رجال الأمن بحق فلسطينيي 48
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أكدوا ضرورة أن تعيد الشرطة حساباتها في تعامل أفرادها مع متظاهرين عرب

صحافيون اسرائيليون يفضحون تصرفات رجال الأمن بحق "فلسطينيي 48"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - صحافيون اسرائيليون يفضحون تصرفات رجال الأمن بحق "فلسطينيي 48"

المواطنون العرب في مواجهة مع الشرطة الإسرائيلية
القدس المحتلة _ ناصر الأسعد

تعوّد المواطنون العرب في إسرائيل "فلسطينو الـ48" إثر كل مواجهة مع الشرطة الإسرائيلية يدفعون فيها ثمناً باهظاً بالدم، أن تتهمهم وسائل الإعلام العبرية بأنهم السبب في المواجهات، فتُدافع عن الشرطي القاتل، متبنيةً رواية الشرطة للأحداث، من دون بذل جهد بسيط للاستماع إلى الطرف الثاني، الضحية. لكن النغمة تبدلت في اليومين الأخيرين، في أعقاب قتل الشاب محمد محمود طه من بلدة كفر قاسم برصاص حارس يعمل في مقر الشرطة، إذ أفسحت وسائل الإعلام العبرية المختلفة المجال أمام قادة عرب الداخل وذوي طه وشهود على قتله، للحديث المسهب وإثبات حقيقة أن الشاب محمد قتل بدم بارد.

وللمرة الأولى ربما، توجه وسائل الإعلام أسئلة كثيرة لقادة الشرطة ووزيرها غلعاد أردان أثارت حنقهم، باعتبارها محرجة، حتى أن بعضهم اعتبر المحاورين منحازين ضد الشرطة. لكن صحافيين بارزين ردوا التهمة، وخلصوا إلى استنتاج أن ثمة ضرورة ملحة لتعيد الشرطة حساباتها لدى تعامل أفرادها مع متظاهرين عرب، فلا يكون الضغط سهلاً على الزناد، مثلما حصل في مواجهات تشرين الأول/أكتوبر عام 2000، حين قتلت الشرطة 13 شاباً متظاهراً، ومذذاك الوقت قتلت 55 عربياً آخرين بالرصاص الحي، من دون أن يقدَّم شرطي واحد إلى المحاكمة.

وتساءلت الصحافية أريئيلا هوفمان في "يديعوت أحرونوت" عن قصور الشرطة في مواجهة استشراء العنف الداخلي في المجتمع العربي، وعجزها عن الكشف عن أي من عشرات حوادث القتل، منها 15 جريمة وقعت في كفر قاسم خلال عام، ما يثير بحق غضب المواطنين العرب على هذا التقاعس. وأضافت أن الشرطة تخلت عن كفر قاسم ومواطنيها طالما أن الجريمة لا تخرج خارج حدود البلدة العربية .

وكان الصحافي أليئور ليفي أكثر الصحافيين جرأة وصراحة في تناول الموضوع مباشرة وبلا رتوش، حين بث فيديو خاصاً به على شبكات التواصل الاجتماعي يحظى بعشرات آلاف المتابعات، بدأه بسؤال استنكاري: لماذا تُطلق الشرطة أثناء المواجهات الرصاص القاتل في الوسط العربي فقط بينما تمر مثلها في أوساط أخرى بسلام؟. وأضاف أنه يرى أن أي هجوم على الشرطة هو خط أحمر ممنوع تجاوزه، لكن كيف يحصل أنه من بين كل الأوساط، فقط وسط واحد يدفع ثمناً باهظاً، أفدح ثمن... الموت، والوحيدون الذين يُقتلون هم عرب... فقط عرب. وهذه حقيقة.

واستذكر تظاهرات عنيفة ليهود عند إخلاء مستوطنة وتعرُّض 60 من أفراد الشرطة إلى اعتداءات جسدية من المستوطنين، في مقابل شرطي واحد أصيب بجراح طفيفة في كفر قاسم، وتظاهرات عنيفة للمتدينين المتزمتين وضربهم جنوداً، و الاضطرابات قبل عامين لليهود الفلاشا واعتداء متظاهرين على أفراد الشرطة وتحطيم واجهات محلات تجارية، وحوادث أخرى، وفي جميعها لم تُطلق الشرطة رصاصة واحدة. وتابع: إذاً، لماذا عندما تصل الأمور إلى مواجهات عنيفة في قرية عربية - إسرائيلية، يكون الأسهل استخدام الرصاص... الجواب بسيط جداً ولا يطيب للأذن: فقط لأنهم عرب.

وقال: "يجب قول الحقيقة: كثيرون منا لا يميزون بين كفر قاسم بأنها بلدة في إسرائيل ومخيم بلاطة الفلسطيني، فكلاهما في نظرنا يتحدث اللغة العربية ولا فرق بينهما، ولا يعرفون أن أهالي كفر قاسم مواطنون متساوو الحقوق". وزاد: "العرب يعيشون بين ظهرانينا، لكننا في الواقع لا نقبل بهم، لأن اللغة العربية تخيفنا، ولأن غالبيتنا لا تحسن التحدث بها... وعليه، ربما الذين يأتمرون بإمرة وزير الأمن الداخلي والقائد العام للشرطة، وهُم أهلنا وإخوتنا وأولادنا، قرروا أن كل عربي يثير الشغب مصيره الموت". وختم متسائلاً عن البلدة العربية المقبلة التي ستشهد قتل عربي آخر برصاص الشرطة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافيون اسرائيليون يفضحون تصرفات رجال الأمن بحق فلسطينيي 48 صحافيون اسرائيليون يفضحون تصرفات رجال الأمن بحق فلسطينيي 48



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday