صحيفة بريطانية تؤكد أن الغارات الهندية على كشمير رسالة سياسية وليست بداية حرب
آخر تحديث GMT 06:43:46
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

لأنه لا يمكن ان يتحمل نارنيدرا مودي أو عمران خان مواجهة جديدة بين بلديهما

صحيفة بريطانية تؤكد أن الغارات الهندية على كشمير رسالة سياسية وليست بداية حرب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - صحيفة بريطانية تؤكد أن الغارات الهندية على كشمير رسالة سياسية وليست بداية حرب

الغارات الجوية المحدودة التي شنّتها الهند عبر"خط المراقبة" في كشمير
نيودلهي ـ علي صيام

اعتبرت صحيفة بريطانية، الغارات الجوية المحدودة التي شنّتها الهند عبر"خط المراقبة" في كشمير، الذي يمثّل عملياً خط الحدود في المنطقة المتنازع عليها بين البلدين، وتحذيرها باكستان بأنها مستعدة  "لجميع الاحتمالات" ، بأنها مجرد مواقف سياسيه أكثر من كونها مقدمه للحرب الشاملة ، وهذا ما يأملة المجتمع الدولي في ظل تسلح باكستان والهند بالسلاح النووي ، بحسب التحليل التي نشرته صحيفة الـ"غارديان" البريطانية.

 وذكّرت الصحيفة بأن الهند كانت شنت ثلاث حروب رئيسية على كشمير منها واحدة بعد تقسيم الهند عام 1947، واخرى في عام 1965 ، وواحدة عام 1999 عندما إندلعت معارك شديدة بين الطرفين في مرتفعات "كارغل"، مشيرة الى أن هذه المواجهات المتكررة ، لم تسفر عن شيء. ولا تزال كشمير مقسمة ومتنازعاً عليها وعرضة للعنف ومسرحاً للتمرد ومصدراً دائماً للاحتكاك الذي يستغله المتطرفون من كلا الجانبين.
اقرا ايضا :   
تأكيد سعودي باكستاني على حق الفلسطينيين بدولة مستقلة

ورأت الصحيفة ، أنه لا يمكن لرئيس وزراء أي من البلدين ان يتحمل صراعا آخر ، حيث لا يزال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان جديداً في السلطة بعد فوزه للمرة الاولى في يوليو/تموز الماضي، أما نظيره الهندي ناريندرا مودي فهو يسعى للحصول على فرصه ثانيه في الأنتخابات الوطنية هذا الربيع.

ومع ذلك ، شعر مودي بأن عليه ان يفعل شئيا ، بعد مذبحة يوم 14 فبراير/شباط الماضي التي تمت من قبل "الإرهابيين الإسلاميين" المتمركزين في "آزاد كشمير" والتي أسفرت عن مقتل 44 شخصاً من القوات شبه العسكرية الهندية ، حيث طالبه الرأي العام وومنافسوه السياسيين بالتصرف. لذلك كانت "الغارات " التي شنتها الهند يوم الثلاثاء الخيار الأقل خطورة ، مقارنة مع عملية أرضية طويلة عبر الحدود كانت باكستان ستقوم بردها عسكريًا ، وكان من الممكن أن تتسبب التوترات الحالية بين البلدين إلى حرب ، كما في الماضي ، وهذا ما دفع مودي إيجاد حلول جذرية. وهذا يبقى احتمالًا ، وفقا لـ"الغارديان" .

لكن هل ستتعلم باكستان من الدروس التاريخية بأنها لا تستطيع هزيمة الهند الأكثر قوة والأغنى. فإن هي حاولت فسوف تخسر، كما أن استخدام الأسلحة النووية ليس خيارًا عاقلًا ، مع ذلك تعزز البلد حركتها الدبلوماسية والسياسية.

وتمتلك باكستان صديقا ومستثمرا قويا هو الصين التي تلعب دورا رئيسيا في مشروع الحزام والطريق الذي وضعه الرئيس الصيني شي جين بينغ، والذي له بعد عسكري متزايد ، كما لديها علاقة جيدة مع ، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والداعم الثري الآخر ، والذي زار إسلام أباد مؤخرا .

كما  تعزّز موقف باكستان ، بعد إعلان دونالد ترامب الأنسحاب من الجارة افغانستان ، حيث ستجد باكستان نفسها تخلصت من احتضان واشنطن الخانق لها . ومن المتوقع من يرحب بالأنسحاب العديد من الباكستانيين كنهاية للتبعية الاستراتيجية.

وفي الوقت نفسة ، اشتكي ترامب ، مثل الهند ، من العلاقات الباكستانية مع الجماعات المتطرفة ، ودعا الى خفض المساعدات الامنيه الأميركية في العام الماضي، لذلك تعهدت الهند بان "تعزل تماما" باكستان دبلوماسيا بعد هجوم 14 شباط/فبراير ، وهددتها دوليا بوصمها بالعار ، وتوعدت بالمزيد .

وأشارمودي في تجمع إنتخابي  حاشد في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في "راجستان"، إلى أنه سيواصل استخدام الإرهاب كعصا للتغلب على باكستان. وحذر من أن "هناك إجماعًا في العالم كله ضد الإرهاب ... وستتم تسوية النتائج هذه المرة ، واستقرارها من أجل الخير". وفي حديثه في "شورو" بعد الغارات الجوية ، تفاخر مودي بأن الهند لم تكن خائفة من التصعيد.
قد يهمك  ايضا :   منشقون عن النظام الكوري يكشفون تفاصيل إعدام زعيم كوريا الشمالية زوج عمته

رئيس الوزراء الباكستاني يلتقي وزير الداخلية التركي

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة بريطانية تؤكد أن الغارات الهندية على كشمير رسالة سياسية وليست بداية حرب صحيفة بريطانية تؤكد أن الغارات الهندية على كشمير رسالة سياسية وليست بداية حرب



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:56 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

كفتة الدجاج المشوية

GMT 02:11 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في السوق المصري

GMT 06:40 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على خطوات تنظيف قماش أرائك "الصالون"

GMT 14:57 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

نيابة الاحتلال تطالب المحكمة بإغلاق باب الرحمة

GMT 17:21 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

أنخيل دي ماريا يُفضّل ميسي على كريستيانو رونالدو

GMT 01:15 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أكثر فنادق لوس أنجلوس رومانسية و جمالاً

GMT 14:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

منتخب يد مصر يطير إلي الدنمارك لخوض منافسات كأس العالم

GMT 17:05 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الفيصلي الأردني يدعم صفوفه بحارس مرمى ثالث

GMT 14:19 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول الإنجليزي يعلن تجديد عقد لاعبه جو جوميز

GMT 14:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:15 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أفضل طرق علاج البشرة الشاحبة والمجهدة

GMT 14:59 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

المطران حنا يستقبل وفدًا اعلاميًا اسبانيًا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday