محمود عباس يشن هجومًا قويًا على إدارة ترامب في الأمم المتحدة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أكّد أن حقوق الشعب الفلسطيني ليست للمساومة

محمود عباس يشن هجومًا قويًا على إدارة ترامب في الأمم المتحدة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - محمود عباس يشن هجومًا قويًا على إدارة ترامب في الأمم المتحدة

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
غزة - كمال اليازجي

انتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إدارة نظيره الأميركي دونالد ترامب، متهمًا إياها بتقويض الجهود الرامية إلى حل الدولتين، وأعلن عباس أن حقوقه "ليست للمساومة" في خطاب ألقاه أمام الاجتماع السنوي لزعماء العالم في الأمم المتحدة في نيويورك يوم الخميس.

عباس يرفض قبول أميركا كوسيط لحل الصراع

ورفض رئيس السلطة الفلسطينية البالغ من العمر 82 عامًا قبول الولايات المتحدة كوسيط وحيد في الصراع في الشرق الأوسط، بعد يوم واحد من وعد ترامب بخطة سلام "عادلة للغاية"، وقد استخدم خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لمهاجمة الولايات المتحدة لإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وخفض أموال المساعدات الفلسطينية , وفي حديثه بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأميركي أنه يفضل حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وتعهده بالكشف عن خطة سلام جديدة خلال شهور، قال عباس إنه لا يمكن اعتبار ترامب وسيطًا محايدًا في عملية السلام.

حقوق الشعب الفلسطيني ليست للمساومة

وقال عباس وسط تصفيق بينما بدأ خطابه "القدس ليست للبيع، حقوق الشعب الفلسطيني ليست للمساومة"، وأضاف أن الفلسطينيين لن يرفضوا أبدا التفاوض، لكن من السخرية حقًا أن الإدارة الأميركية ما زالت تتحدث عما يسمونه "صفقة القرن" , وأوضح "لن نقبل أيضًا الوساطة الأميركية منفردة في عملية السلام" متهما قطب العقارات السابق ترامب بأنه "منحاز" لإسرائيل منذ توليه منصبه في يناير/ كانون الأول 2017.

وأوضح عباس للهيئة الدولية في خطاب استغرق نحو 40 دقيقة "مع كل هذه القرارات تراجعت هذه الإدارة عن جميع الالتزامات السابقة للولايات المتحدة وحتى قوضت حل الدولتين " , ولفت إلى أن إدارة ترامب "كشفت عن مزاعمها الكاذبة بشأن الأوضاع الإنسانية للشعب الفلسطيني، ومن المثير للسخرية حقًا أن الإدارة الأميركية لا تزال تتحدث عما يسمونه" صفقة القرن، لكن ما الذي بقي على هذه الإدارة أن تعطيه للشعب الفلسطيني؟ فقط الحلول الإنسانية؟".

عباس يناشد ترامب بإلغاء قراراته بشأن القدس

وأضاف عباس "من خلال هذه المنصة الموقر ، أجدد دعوتي للرئيس ترامب لإلغاء قراراته ومراسيمه بشأن القدس واللاجئين والمستوطنات ... من أجل إنقاذ آفاق السلام وتحقيق الاستقرار والأمن للأجيال القادمة" , وفي فبراير/ شباط الماضي، دعا عباس إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة إطلاق عملية السلام في إطار وسيط جديد يحل محل الولايات المتحدة، في خطاب ألقاه أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

دعوة إلى الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة

وقال عباس يوم الخميس إنه لا يمكن أن يكون هناك سلام من دون دولة  فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية،كما دعا دول العالم للاعتراف بدولة فلسطين , وأضاف الزعيم الفلسطيني "لسنا ضد المفاوضات، سنواصل مد أيدينا من أجل السلام " , و نظر القادة الفلسطينيون منذ فترة طويلة إلى إدارة ترامب على أنها متحيزة بشكل صارخ لصالح إسرائيل وتسعى إلى ابتزازهم لقبول شروطهم، وقد قطعت القيادة الفلسطينية الاتصال في البيت الأبيض بعد أن اعترف ترامب بالقدس عاصمة إسرائيل في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ولكن خفضت الولايات المتحدة أكثر من 500 مليون دولار من المساعدات الفلسطينية.

وأكد الفلسطينيون أن خطة السلام الأميركية المزمعة ستكون ميتة لدى وصولها بسبب ذلك والتحركات الأميركية الأخيرة التي يرى الفلسطينيون أنها تفضل إسرائيل , وانهارت آخر محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في عام 2014، وهناك شكوك في أن ترامب يستطيع ضمان ما وصفه بـ "الصفقة النهائية" منذ أن اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر/ كانون الأول، ونقل السفارة الأميركية هناك في مايو/ آيار , ويريد الفلسطينيون إقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعاصمتها القدس الشرقية.

واحتلت إسرائيل تلك الأراضي في حرب عام 1967 وضمت القدس الشرقية في خطوة غير معترف بها دوليًا، تعتبر إسرائيل المدينة كلها عاصمة أبدية وغير قابلة للتجزئة،غضب الفلسطينيون، ولكن العديد من الإسرائيليين شعروا بسعادة غامرة، من خلال سلسلة من القرارات التي اتخذها ترامب خلال العام الماضي، بدءا من اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل , ويؤكد الفلسطينيون أن المدينة المقدسة هي عاصمة دولتهم في نهاية المطاف، في وقت سابق من هذا العام، تابع ترامب الاعتراف من خلال نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وهي خطوة احتج بها الفلسطينيون وغيرهم على نطاق واسع في العالم العربي , وخفضت إدارته المساعدات إلى الفلسطينيين بملايين الدولارات، وأنهت الدعم الأميركي لوكالة الأمم المتحدة التي تساعد اللاجئين الفلسطينيين، وقد دافع ترامب وفريقه للأمن القومي عن موقفهم، قائلين إن عقودًا من المحاولات الرامية إلى إقامة سلام إسرائيلي فلسطيني قد فشلت.

البنك الدولي يحذر من انهيار اقتصاد غزة

وحذر البنك الدولي يوم الثلاثاء من أن اقتصاد غزة في حالة "انخفاض حر"، مع انكماش بنسبة 6% في الربع الأول من هذا العام وتصل نسبة البطالة إلى أكثر من 50 %، وحث تقرير من البنك إسرائيل والمجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات لتجنب "الانهيار الفوري" , وأرجع هذا التراجع إلى مجموعة من العوامل، بما في ذلك الحصار الإسرائيلي الذي استمر لعقد كامل من الزمن على الأراضي التي تسيطر عليها حماس، وتخفيضات في الميزانية من جانب السلطة الفلسطينية المتنافسة، وتخفيض المساعدات الدولية، بخاصة من الولايات المتحدة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود عباس يشن هجومًا قويًا على إدارة ترامب في الأمم المتحدة محمود عباس يشن هجومًا قويًا على إدارة ترامب في الأمم المتحدة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday