جهات إسرائيلية تسعي للاستفادة من الأزمة الأميركية  التركية
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

وسط محاولات لنقل مشاغل طائرات "إف35" من أنقرة إليها

جهات إسرائيلية تسعي للاستفادة من الأزمة "الأميركية - التركية"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جهات إسرائيلية تسعي للاستفادة من الأزمة "الأميركية - التركية"

سلاح الجو الإسرائيلي
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

كشفت مصادر سياسية في تل أبيب، أن أكثر من جهة إسرائيلية تسعى للاستفادة من الأزمة الأميركية – التركية المتفاقمة، وعلى أعلى المستويات، وأن أحد الموضوعات التي تم تداولها في لقاءات مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، في الأيام الثلاثة الماضية، كان إقناعه لنقل مشاغل صيانة محركات طائرات "إف35" من تركيا إلى إسرائيل.

ضغوط إسرائيلية
وقالت المصادر "إن إسرائيل مارست ضغوطا شديدة، في الفترة الأخيرة، لنقل هذه المشاغل وسحب مشاريع أخرى من تركيا إليها، وإن مشاغل صيانة الطائرة المذكورة هي فقط إحداها".
ويذكر أن شركة "لوكهيد مارتن"، منتجة طائرات "إف35" الأميركية، توزع إنتاج وصيانة الأجزاء المختلفة للطائرات على دول مختلفة، بينها المصنع المسؤول عن صيانة محرك الطائرة في تركيا.
وذكرت مصادر سياسية في تل أبيب، أن سلاح الجو الإسرائيلي غير راضٍ عن هذا الوضع، بادعاء أنه قد يكشف أسراراً عسكرية؛ ولذلك تردد سلاح الجو بهذا الشأن، وبخاصة أن حدة التوتر المتصاعدة بين واشنطن وأنقرة، قد تجد لها حلاً في نهاية المطاف، لكن العلاقات المتأزمة بين تركيا وإسرائيل لا تبدو ممكنة الانفراج في المنظور القريب. وأضافت، إن الأزمة الحالية في العلاقات بين واشنطن وأنقرة تفتح الباب على إمكانية نقل صيانة المحركات وغيرها من المصالح التجارية الأمنية من تركيا إلى إسرائيل.

لبيد صاحب البادرة
وكشفت عن أن أول من بادر إلى هذه الفكرة هو النائب يائير لبيد، زعيم حزب "يوجد مستقبل" المعارض، وقد تبنت فكرته المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية المختلفة، التي باشرت العمل على إقناع الشركة المنتجة بإجراء عملية النقل. ورغم أنه لم يصدر أي قرار بعد بهذا الشأن، فإن شركات إسرائيلية عدة بدأت في الدفع بهذه المبادرة، والاستعداد لعملية الصيانة في حال اتخذ القرار بالنقل.
وقال لبيد، مفسرًا مبادرته، إنه "حان الوقت لأن تتصرف إسرائيل بما يلائم سياستها (ضمن) الوضع الحقيقي في تركيا، وتوقف ترددها في اتخاذ خطوات ضد سياسة رئيسها، رجب طيب إردوغان، العدائية في شتى المجالات. فمن يحلم بأن تغير تركيا سياستها تجاه إسرائيل، عليه أن يستعد لخيبات الأمل المتلاحقة. فالرئيس التركي يستخدم خطاب العداء لإسرائيل لكي يغطي على فشله في السياسة الاقتصادية لبلاده، وعلى إسرائيل أن لا تتخذ موقفاً دفاعياً إزاءه".

ضعف إردوغان
وأضاف "إن التحالف بين تركيا والولايات المتحدة ما زال قائمًا، لكن يمكن الافتراض بأن الأتراك سيواصلون، وربما سيصعّدون نشاطهم العدائي لإسرائيل. بيد أنهم، في الوضع الجديد، باتوا في موقف ضعيف، واقتصادهم ضعيف، وفقدوا أهم ورقة كانوا يحملونها في هذا العداء، وهو العلاقات مع الولايات المتحدة. فاليوم لا يستطيع إردوغان استخدام علاقاته مع واشنطن ليفرض على إسرائيل الخضوع للابتزاز، وهذا أمر يستحق المباركة، وعلى إسرائيل أن تفيد منه في كل المجالات، حتى يعرف إردوغان أن لكل شيء يوجد ثمن".
ولمح لبيد إلى استمرار العلاقات الإسرائيلية - التركية في مجالات أمنية تجارية، قائلاً إنها يجب أن تتوقف خصوصاً في المجال الأمني، أو البضائع التي يمكن أن تستخدم لغرضين: عسكري ومدني. وقصد بذلك ما كشف عنه قبل سنة، وتحديدا في شهر يوليو (تموز) من السنة الماضية 2017، من أن شركة "سيلم باور كافاسيتورس" (شركة إسرائيلية لإنتاج الأنابيب والأسلاك الإلكترونية)، قامت ببيع منتجاتها إلى شركة تركية، قامت بدورها ببيع هذا المنتجات إلى طهران (في حينه، ضبطت الإمارات العربية المتحدة هذه المنتجات وهي في طريقها إلى إيران). والحديث يدور عن منتجات تكنولوجية محظور بيعها لإيران بموجب قرارات الأمم المتحدة؛ ما جعل المؤسسة الدولية تحتج رسمياً على ذلك قبل ثلاثة أشهر.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جهات إسرائيلية تسعي للاستفادة من الأزمة الأميركية  التركية جهات إسرائيلية تسعي للاستفادة من الأزمة الأميركية  التركية



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday