باحثون يوضّحون لأول مرة منذ قرون ما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

انعدام الثقة بين الكنائس أدى إلى الاحتفاظ بمفاتيحه لدى عائلة مسلمة منذ القرن الثاني عشر

باحثون يوضّحون لأول مرة منذ قرون ما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - باحثون يوضّحون لأول مرة منذ قرون ما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس

قبر السيد المسيح بعد صلبه
القدس المحتلة ـ ناصر الاسعد

كشفت أعمال الترميم والصيانة التي يتم إجراؤها في قبر السيد المسيح بعد صلبه، عما في داخله وذلك لأول مرة منذ قرون طويلة من الزمن، حيث تم رفع اللوح الرخامي الذي يغطي القبر المنحوت في الصخر، في كنيسة القيامة الكائنة في مدينة القدس القديمة، لأول مرة، في إطار أعمال الترميم التي تتم حاليا في أكثر المعالم المسيحية قداسة، والتي تصل تكلفتها إلى حوالي 4 ملايين دولار أميركي، ويمكن الآن لعمال الترميم رؤية الجرف الصخري الأصلي، أو ما يسمى بسرير الدفن، والذي يعتقد أنه قد وضع عليه جسد السيد المسيح.

باحثون يوضّحون لأول مرة منذ قرون ما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس

وأكد عالم الأثار فريدريك هيبرت "لقد تفاجأنا حقا بكمية كبيرة من مواد الردم ظهرت أمامنا بمجرد رفع اللوح الرخامي الذي يغطي القبر من الداخل، وهو الأمر الذي سوف يتطلب تحليلا علميا طويلا حتى يمكننا اكتشاف أسبابه، ولكن في النهاية سوف نكون قادرين على رؤية سطح الصخور الأصلية التي وضع عليها جسد السيد المسيح وفقا للتقاليد."

وأوضحت المشرف العلمي أنطونيا موروبولو أن رفع اللوح الرخامي تعد لحظة فارقة في عملية ترميم القبر، مشيرة إلى أنهم يعملون حاليا على توثيق تلك اللحظة باستخدام تقنيات عدة ، بحيث تفتح الباب أمام العالم لدراسة النتائج التي تم التوصل إليها، كما لو كان الدارس نفسه قد دخل قبر السيد المسيح.

وأفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن الكنيسة، والتي تعد قبلة لقطاع عريض من الحجاج والسائحين من مختلف أنحاء العالم، كانت قد أغلقت من أجل رفع اللوح الرخامي، حيث تم إضاءة القبر من الداخل باستخدام الإضاءة الصناعية القوية، بدلا من استخدام الشموع التي دائما ما تستخدم داخل تلك الكنيسة، ويشارك نحو 50 خبيرًا في عملية الترميم، وهو المشروع الذي بدأ منذ وقت مبكر من هذا العام، وذلك بعد تأمين التمويل المطلوب لإتمامه من عدة جهات مانحة، من بينهم عاهل الأردن الملك عبد الله، وميكا ارتيجون، وكذلك أحمد ارتيجون، حيث دفعا حوالي 1.3 مليون دولار، بالإضافة إلى المساهمات التي قدمتها الكنائس التابعة لمختلف الطوائف المسيحية والتي تتشارك جميعا فيها. ومن المقرر أن ينتهي هذا المشروع في الربيع المقبل، موضحة أن أعمال الترميم تتم في الليل حتى يمكن السماح للزائرين القادمين من مختلف أنحاء العالم زيارة القبر خلال اليوم.

وتعتبر الكنيسة كواحدة من أقدم كنائس العالم وقد بُنيت عام 325 ميلادية من قبل الإمبراطور الروماني قسطنطين. دمر الخليفة الحكيم هذا البناء في عام 1009، وقام الصليبيون بإعادة ترميمه في القرن الثاني عشر وأعطوا كنيسة القيامة شكلها الحالي، إلا أن حريقا أدى إلى دمار المبنى الذي يحوي القبر في عام 1808، حيث تم إعادة بناءه في عام 1810، لتكون تلك المرة هي المرة الأولى بين أربعة مرات تم ترميم القبر، وفي وقت سابق من هذا العام، قامت البطريركية اليونانية الأرثوذكسية بالقدس بالإضافة إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية (الثلاث طوائف الرئيسية بين الطوائف المسيحية الست التي تحتضنها الكنيسة) بدعوة جامعة نانيانغ التكنولوجية لقيادة مشروع الترميم، ولعل المفارقة، أن هناك حالة من عدم الثقة المتبادلة بين الكنائس التابعة لمختلف الطوائف المسيحية، والتي تتشارك في الكنيسة، وهو الأمر الذي أدى إلى عدم احتفاظ أي منهم بالمفاتيح الخاصة بكنيسة القبر، وبالتالي لم يكن هناك سوى الاحتفاظ به لدى عائلة مسلمة منذ القرن الثاني عشر.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يوضّحون لأول مرة منذ قرون ما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس باحثون يوضّحون لأول مرة منذ قرون ما بداخل قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في مدينة القدس



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday