ماكرون يحافظ على شعبيته في استطلاعات الرأي بعدما مر عام على انتخابه
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

على الرغم من وجود تظاهرات نقابية مناهضة لإصلاحات اقتصادية ينفذها

ماكرون يحافظ على شعبيته في استطلاعات الرأي بعدما مر عام على انتخابه

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ماكرون يحافظ على شعبيته في استطلاعات الرأي بعدما مر عام على انتخابه

الفرنسي إيمانويل ماكرون
باريس ـ مارينا منصف

انتخب الشعب الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيسًا، في 7 أيار/مايو 2017، وكان عمره أقل من 40 عامًا، ولم يكن يمثل لا اليمين ولا اليسار التقليديَين. وأراد الشعب الفرنسي قبل سنة إحداث صدمة، كما في أيار/مايو 1968، حين ثار الفرنسيون وأحدثوا تغييرًا جذريًا في مجتمعهم. وبعد سنة على انتخاب ماكرون، وعلى رغم تظاهرات نقابية مناهضة لإصلاحات اقتصادية ينفذها، صمد في استطلاعات الرأي في شكل أفضل بكثير من سلفيه نيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند في الفترة ذاتها.

فالفرنسيون لا يزالون يمنحونه ثقتهم لتغيير بلادهم، إذ يؤيّدون مثلاً إرادته في إصلاح شركة سكك الحديد الوطنية، فيما أن اليسار واليمين غائبان عن الساحة السياسية، نتيجة فشلهما الذريع في انتخابات الرئاسة الأخيرة، وانقساماتهم وقياديّيهم الذين لم ينجحوا في إسماع الرأي العام صوتهم.

وماكرون الذي قدّم نفسه لدى ترشّحه للرئاسة، بأنه ليس من اليمين ولا اليسار، يظهر الآن الرئيس الأفضل بالنسبة إلى اليمين الفرنسي. فكل استطلاعات الرأي تُظهر ارتفاع شعبيته لدى اليمين، في مقابل تدهورها لدى اليسار الذي يصفه بأنه "رئيس الأغنياء". بل أن سلفه الاشتراكي فرنسوا هولاند سُئل هل يعتبر ماكرون "رئيسًا للأغنياء"، فأجاب بأنه "رئيس أثرى الأثرياء".

وكتب فرنسوا دورفال، وهو معلّق بارز مقرّب من الحكم، في مجلة "لي فالور أكتويل"، أن ماكرون يُعجِب اليمين الفرنسي لشجاعته، لافتًا إلى أنه لا يخشى وصفه بأنه "رئيس الأغنياء"، لدى إلغائه الضريبة على الثروة وقراره إصلاح قطاع العمل الذي بات أكثر مرونة بالنسبة إلى ربّ العمل الذي بات يستطيع بشروط أن يوقف عمل موظف.

كما لم يخفْ ماكرون من إعداد نهج جديد لاختبار الدخول إلى الجامعات، ولا يخاف من لقائه الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، المكروهَين في أوساط اليسار ولدى الفرنسيين. وأدى تعيينه إدوار فيليب رئيسًا للوزراء، علماً أنه يميني مقرّب جداً من رئيس الحكومة السابق ألان جوبيه، دوراً في ذلك.

ونشرت مجلة "لوبوان" على غلافها هذا الأسبوع صورة لفيليب مع تعليق "وماذا لو كان هو المعلم". وأعدّت تحقيقاً عن نفوذ رئيس الحكومة (47 سنة)، مشيرة إلى أن مديرَي مكتب ماكرون، أليكسي كولير (45 سنة) ورئيس الحكومة بونوا ريبادو دوما (45 سنة) هما مهندسا التنسيق بين سلطة الرئيس ورئيس الوزراء، ومهندسا السياسات الرسمية ويلتقيان 3-4 مرات أسبوعياً، قبل لقائهما في قصر الرئاسة في الإليزيه بعد ظهر كل يوم جمعة. وقال ريبادو إن الإليزيه يحتفظ بالرؤية، فيما أن ماتينيون (مقرّ الحكومة) هو المحرّك. لكن جزءًا من الفرنسيين الذين انتخبوا ماكرون لأنه أراد أن يُظهر نفوذ الرئاسة وهيبتها، على عكس هولاند، الذي بدأ عهده بالقول إنه يريد أن يكون رئيسًا عاديًا، باتوا ينتقدونه ولا يفهمون ما يصفونه بسلطوية في الإصلاح وأنه يفاوض من دون أي تنازل وتسوية.

وتزعج صورة ماكرون بأنه "رئيس الأغنياء" يساريين كثيرين انتخبوه. لكن استطلاعاً أعدته مؤسسة "إيبسوس سوبرا ستيريا" أظهر أنه لا يزال يحظى بتأييد من ناخبيه. ويُقرّ كثيرون لماكرون بتمتعه بصفات، بينها طاقة وديناميكية كبيرتان وحداثة، وتمثيله لمنصب الرئاسة في شكل جيد. لكن 53 في المئة من الفرنسيين يعتبرون أنه لا يتفهّم مشكلاتهم في شكل جيد.

وحصل انقسام قبل سنة، بين طبقة شعبية تنتقده وترى أنه لا يفعل شيئاً لمصلحتها، وطبقة أكثر اقتداراً مادياً، تحكم على أدائه بإيجابية. ويعتبر معظم الشعب الفرنسي ان عمل السلطة التنفيذية يسير في الاتجاه الصحيح، وذلك في السياسة الخارجية ومساعدة الشركات والاتحاد الأوروبي ومكافحة الإرهاب. لكن الآراء متباينة بالنسبة الى البطالة وإصلاح قطاع التعليم وضمان الأمن، فيما تُظهر استطلاعات الرأي اتجاهاً سلبياً في ما يتعلّق بضبط الهجرة وحماية نظام التقاعد وتحسين القدرة الشرائية وتقليص انعدام المساواة الاجتماعية. وهناك انطباع بأن أحداً لن يستطيع إصلاح فرنسا، إذا تراجع ماكرون أمام المتظاهرين وامتنع عن تنفيذ إصلاحاته.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكرون يحافظ على شعبيته في استطلاعات الرأي بعدما مر عام على انتخابه ماكرون يحافظ على شعبيته في استطلاعات الرأي بعدما مر عام على انتخابه



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:56 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

كفتة الدجاج المشوية

GMT 02:11 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في السوق المصري

GMT 06:40 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على خطوات تنظيف قماش أرائك "الصالون"

GMT 14:57 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

نيابة الاحتلال تطالب المحكمة بإغلاق باب الرحمة

GMT 17:21 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

أنخيل دي ماريا يُفضّل ميسي على كريستيانو رونالدو

GMT 01:15 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أكثر فنادق لوس أنجلوس رومانسية و جمالاً

GMT 14:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

منتخب يد مصر يطير إلي الدنمارك لخوض منافسات كأس العالم

GMT 17:05 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الفيصلي الأردني يدعم صفوفه بحارس مرمى ثالث

GMT 14:19 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول الإنجليزي يعلن تجديد عقد لاعبه جو جوميز

GMT 14:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:15 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أفضل طرق علاج البشرة الشاحبة والمجهدة

GMT 14:59 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

المطران حنا يستقبل وفدًا اعلاميًا اسبانيًا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday