الجعفري يفضح تنظيمات سورية تدعمها تركيا وباريس تؤكد استخدام الكيماوي
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

روسيا تشدد على أن إدلب لن تكون "رِقة ثانية" وأميركا تدين الضربات الجوية

الجعفري يفضح تنظيمات سورية تدعمها تركيا وباريس تؤكد استخدام الكيماوي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الجعفري يفضح تنظيمات سورية تدعمها تركيا وباريس تؤكد استخدام الكيماوي

جلسة مجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سورية
دمشق - نورا خوام

شهدت جلسة مجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سورية، مفاجآت ومناقشات وتأكيدات مسؤولة، حيث سرَّب مندوب سورية لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، صورة تُثبت حضور ممثلين من "جبهة النصرة" وتنظيمات أخرى، اجتماع نظمته الاستخبارات التركية في إدلب، كما أكد نائب وزير الخارجية الروسي أن الحوثيين يسيطرون على كامل إدلب وأنهم لن ينجحوا في تحويلها إلى "رقة ثانية. وأدانت الولايات المتحدة الضربات الجوية الروسية السورية، معتبرة أنها تصعيد طائش، في الوقت الذي كشفت فيه الخارجية الفرنسية عن دلائل استخدام الكيماوي في سورية.

 أقرأ أيضًا

مواجهة سورية تركية في مجلس الأمن بشأن تصعيد الوضع في المنطقة
كشف مندوب سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، عن اجتماع نظمته الاستخبارات التركية في إدلب مؤخرا حضرته «جبهة النصرة» وتنظيمات أخرى، موثقا كلامه بصورة.

وقال الجعفري ـ في كلمة ألقاها خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي حول الوضع الإنساني في سورية عقدت أمس الثلاثاء ـ إن «معاناة السوريين ناجمة عن جرائم التنظيمات الإرهابية المتعددة التسميات والولاءات، إضافة إلى جرائم العدوان المباشرة وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وأدواته».

وأشار إلى دعم دول أجنبية للإرهاب في سورية، قائلا إن اجتماع عقد في أدلب برعاية الاستخبارات التركية وضم ممثلين عن تنظيمات «النصرة» و«جيش العزة»و«أحرار الشام» و«صقور الشام» و«جيش الأحرار»، وترأسه زعيم جبهة النصرة«أبومحمد الجولاني».

وشدد الجعفري على أن هذا الاجتماع «يدحض ما تم الترويج له خلال السنوات الماضية بخصوص ما يسمى بالمعارضة السورية المعتدلة، كما يثبت مرة أخرى الدعم المقدم من قبل حكومات الدول الداعمة للإرهاب لهذه التنظيمات الإرهابية».

وأشار مندوب سورية إلى أن بعض الأشخاص الموجودين في الصورة ويجلسون إلى جانب زعيم «النصرة» المسيطرة على 99% من منطقة إدلب، «حضروا اجتماعات أستانا» حول التسوية السورية التي ترعاها روسيا وإيران وتركيا.

وأضاف «يعني بعضهم ملزمون بعدم القتال إلى جانب النصرة ضد الدولة السورية وحلفائها، ملزمون باحترام تفاهمات أستانا، ومن بينها إنشاء منطقة منخفضة التصعيد في إدلب».

وجدد الجعفري موقف سورية الرافض لوجود أي قوات عسكرية أجنبية على أراضيها دون موافقة الحكومة السورية، مضيفا أن دمشق ستتعامل مع تلك القوات على أساس اعتبار وجودها بـ«العدوان والاحتلال».

وخلال ذات الجلسة، أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين، أن نفوذ "هيئة تحرير الشام" انتشر إلى كل منطقة إدلب، لكن قوات النظام السوري لن تنفذ عملية عسكرية واسعة هناك، وقال "إدلب لن تكون رقة ثانية".

وقال فيرشينين: "في شهر نوفمبر الماضي حظي مسلحو هيئة تحرير الشام بنفوذ في 60% من أراضي منطقة إدلب لخفض التصعيد، فيما ارتفع هذا الرقم حتى أواخر نوفمبر إلى 99%"، كما ندد بتكثيف المسلحين هجماتهم على قاعدة حميميم الروسية خلال الشهرين الماضيين.

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي أن "هيئة تحرير الشام" تنظيم إرهابي وفقا للقرارات الأممية، ومحاربته حق بل واجب للحكومة السورية وكل المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن "الحديث لا يدور عن عملية واسعة النطاق في إدلب"، مشددا على التزام روسيا بالاتفاق المبرم مع تركيا حول هذه المنطقة في 17 سبتمبر 2018.

وأعاد نائب وزير الخارجية الروسي إلى الأذهان أن هذه الوثيقة "تؤكد عزم أطرافها على مواصلة مكافحة الإرهابيين"، متعهدا بأن إدلب "لن تصبح رقة ثانية، المدينة الميتة التي دمرها أعضاء التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة".

ودعا جميع الأطراف المعنية إلى توحيد الجهود، والعمل المشترك في القضاء على الإرهاب، والإسراع في إعادة إعمار البلاد في مرحلة ما بعد النزاع، والإسهام في العودة الطوعية للاجئين والنازحين".

ووجه فيرشينين دعوة إلى أعضاء مجلس الأمن للتفكير في الإجراءات التي يمكن اتخاذها لإنهاء احتجاز ملايين الأشخاص في منطقة إدلب لخفض التصعيد "رهائن لدى الإرهابيين".

فيما أكدت وزارة الخارجية الأميركية، أن الولايات المتحدة لا تزال منزعجة من الضربات الجوية التي تشنها روسيا والحكومة السورية في شمال غرب سورية، مضيفة أن الهجمات الأحدث أسفرت عن مقتل وإصابة ما يزيد على 200 مدني.

وقالت مورجان أورتاجوس المتحدثة باسم الوزارة، إن «الهجمات العشوائية على المدنيين والبنية التحتية العامة مثل المدارس والأسواق والمستشفيات تصعيد طائش للصراع وأمر غير مقبول».

ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لو دريان، أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، أنّ «لدى فرنسا مؤشّرًا حول استخدام سلاح كيميائي في منطقة إدلب الواقعة في شمال غرب سورية، لكن لم يتمّ التحقّق من ذلك بعد».

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أعلن «مقتل 21 مدنيًّا على الأقل في قصف جوي للنظام السوري على محافظتي إدلب وحلب، حيث توجد آخر معاقل للمتطرفين في شمال غرب سورية»، مبيّنًا أنّ «تسعة أطفال كانوا من بين القتلى في القصف الذي استهدف العديد من البلدات».

قد يهمك أيضًا :  

الجعفري مشروع القرار السعودي حول سوريا يشكل سابقة خطيرة  

دمشق قد ترد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بضربة إلى مطار تل أبيب

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجعفري يفضح تنظيمات سورية تدعمها تركيا وباريس تؤكد استخدام الكيماوي الجعفري يفضح تنظيمات سورية تدعمها تركيا وباريس تؤكد استخدام الكيماوي



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

دي إس تستحدث موديلات كهربائية من "DS3" و"DS7"

GMT 01:17 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مذكرة تفاهم بين LIU وجامعات السوربون في فرنسا

GMT 01:52 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد خالد صالح ينفي تعاقده على مسلسل"فكرة بمليون جنيه"

GMT 10:16 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

10 صفات للمرأة الواثقة من نفسها تعرَّف عليها

GMT 11:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة بريدا الهولندية مقصد السيّاح من مختلف أنحاء العالم

GMT 17:18 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجان باكستانيان يكشفان حقيقة صادمة بعد 24 عامًا من الزواج

GMT 10:38 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نادي الفروسية في الرياض يقيم حفل سباقه الـ 20

GMT 06:55 2016 الثلاثاء ,28 حزيران / يونيو

بان كي مون يصل غزة عبر معبر بيت حانون

GMT 19:25 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

مكافأة 10 آلاف يورو لمن يعثر على حمام زاجل نادر

GMT 16:42 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

سيتروين تكشف عن سيارة فخرية محدّثة

GMT 18:12 2015 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة اللبنانية تحتفل بتخريج دفعة من طلاب الصيدلة

GMT 11:14 2015 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

توقيع المجموعة "كعك بالسمسم" للكاتب عصام أبو فرحة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday