المنسق الدولي لعملية السلام في الشرق الأوسط يقوم بوساطة بين السلطة وحماس
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

يعمل على وضع اقتراح لإيجاد حل لأزمة الكهرباء التي خفضتها اسرائيل عن غزة

المنسق الدولي لعملية السلام في الشرق الأوسط يقوم بوساطة بين السلطة و"حماس"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المنسق الدولي لعملية السلام في الشرق الأوسط يقوم بوساطة بين السلطة و"حماس"

المنسق الدولي لعملية السلام في الشرق الأوسط ملادينوف
غزة ـ ناصر الأسعد

كشفت مصادر فلسطينية موثوقة أن المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط التابع للأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف يقوم بمهمة وساطة بين السلطة الفلسطينية وحركة "حماس". وقالت إن ملادينوف، الذي زار قطاع غزة لساعات معدودة أمس الخميس، أجرى مفاوضات مهمة مع رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية وأركان قيادة الحركة في القطاع لإيجاد حلول سريعة لعدد من الأزمات المستفحلة، في مقدمها أزمة الكهرباء.

وأضافت المصادر ذاتها لصحيفة "الحياة"، أن المسؤول الأممي، الذي تربطه علاقة طيبة بالرئيس محمود عباس وقيادة "حماس" منذ تعيينه في منصبه قبل نحو عامين، يسعى أيضاً الى ايجاد حلول لأزمات اخرى، أهمها أزمة تحويلات المرضى من القطاع الى مستشفيات فلسطينية في القدس والضفة الغربية، وأخرى اسرائيلية، و الإجراءات غير المسبوقة التي يتخذها عباس، وموظفو حكومة "حماس" والمعابر وغيرها.

وأشارت الى أن ملادينوف يكرس كل جهده منذ أشهر لإيجاد حل لأزمة الكهرباء التي تعصف بمناحي حياة مليوني فلسطيني يعيش 80 في المئة منهم على المساعدات المقدمة من منظمات دولية ووزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية. وقالت المصادر إن ملادينوف سبق ان قدم الى «حماس» حلاً مقترحاً لأزمة الكهرباء وافقت عليه الحركة. ويتمثل الحل المقترح المؤلف من أربع نقاط، في أن يدفع الاتحاد الأوروبي بدل قيمة الضرائب المتنوعة التي تُصر حكومة التوافق الوطني الفلسطينية على فرضها على وقود الديزل اللازم لتشغيل محطة التوليد. كما يتضمن تشكيل مجلس ادارة جديد لشركة توزيع الكهرباء المنوطة بها جباية الأموال من المستهلكين، وكذلك تحسين مستوى الجباية التي لا تتجاوز نسبة 30 في المئة حالياً، وتعيين شركة تدقيق حسابات ذات صدقية لتدقيق بيانات وحسابات الشركة التي تسيطر عليها "حماس". كما يبلور ملادينوف حالياً اقتراحاً لإيجاد حل لكمية الكهرباء التي قلصتها اسرائيل أخيراً.

وكانت اللجنة الإدارية لحكومة "حماس" قررت مطلع نيسان/أبريل الماضي عدم شراء الوقود اللازم لتشغيل محطة التوليد إلا اذا رفعت حكومة التوافق الضرائب المفروضة عليه. ويبلغ سعر لتر الديزل مع الضرائب الى نحو 5.7 شاقل (الدولار الواحد يعادل 3.5 شاقل)، و2.2 شاقل من دون ضرائب.

ويصل التيار الكهربائي أربع ساعات فقط يومياً إلى منازل الغزيين بعد توقف محطة توليد الطاقة الوحيدة عن العمل قبل شهرين ونصف الشهر. وقلصت اسرائيل خلال الأسبوعين الأخيرين كمية الكهرباء المباعة للقطاع الى 72 ميغاواط بدلاً من 120 بناء على طلب السلطة الفلسطينية. وأعادت الشركة الفلسطينية للكهرباء، إحدى شركات مجموعة اتحاد المقاولين العالمية الفلسطينية (سي سي سي) تشغيل محطة توليد الطاقة بعدما سمحت مصر بإدخال الوقود الى القطاع قبل أسبوع لتوليد نحو 50 الى 60 ميغاواط لتعويض النقص الإسرائيلي والإبقاء على جدول الساعات الأربع يومياً.

وجاءت أزمة الكهرباء في ظل موجة من الحر الشديد تضرب القطاع منذ أيام عدة وتستمر أياماً أخرى، ما أثار سخطاً وغضباً شديدين في صفوف الفلسطينيين في القطاع. واستعرت المناكفات السياسية خلال الأسابيع الأخيرة تزامناً مع الذكرى العاشرة للانقسام التي صادفت 14 الشهر الجاري.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنسق الدولي لعملية السلام في الشرق الأوسط يقوم بوساطة بين السلطة وحماس المنسق الدولي لعملية السلام في الشرق الأوسط يقوم بوساطة بين السلطة وحماس



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday