بوتين يصف الحادث بـ المستفز وأردوغان يبيّن أن الهجوم كان على تركيا
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أكدا أن اغتيال اندريه كارلوف يستهدف تقويض محادثات السلام بشأن سورية

بوتين يصف الحادث بـ "المستفز" وأردوغان يبيّن أن الهجوم كان على تركيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بوتين يصف الحادث بـ "المستفز" وأردوغان يبيّن أن الهجوم كان على تركيا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي أردوغان
أنقرة - جلال فواز

وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اغتيال اندريه كارلوف مبعوث بلاده إلى أنقرة، بـ  "الأمر المستفز"، الذي يهدف إلى تقويض محادثات السلام بين تركيا وروسيا بشأن سورية. وأوضح نظيره التركي رجب طيب أردوغان أن الهجوم على كارلوف، كان "هجومًا على تركيا، الدولة والشعب".

وأكد القاتل، البالغ من العمر 22 عامًا، كلام الرئيسين، حينما صاح قائلًا "الله أكبر"، بينما كان يلوح بمسدسه في الهواء. وقال "نحن الذين بايعوا محمد على الجهاد ما حيينا أبدًا، نحن الذين بايعنا محمد على الجهاد ما حيينا ساعة، من أجل سورية، من أجل حلب"، وكان الدافع غضبه وانتقامه لما يحدث في حلب. وبطريقة وحشية، عبر هذا القاتل عن إحباط الكثيرين في تركيا، والذين يشعرون بأنهم الجانب الخاسر من الحرب الأهلية في سورية، وكانت هناك مظاهرات كبيرة في أنقرة وإسطنبول قبل إطلاق النار. ولم يكن معظم الأتراك الانتقام في قلوبهم، ولكن العديد منهم يشعر بالغضب من الكارثة الإنسانية في حلب. 

ويتعارض الغضب الشعبي في تركيا مع الحكمة التقليدية، التي تحلت بها تركيا وروسيا، في أنهم قادرون على بناء فهم جديد وعملي للتوصل إلى تسوية في سورية. والدليل على ذلك، الاجتماع الثلاثي لوزراء الخارجية مع إيران في موسكو، الذي عقد الثلاثاء على الرغم من وفاة السفير. والذي ألقى باللوم على اغتيال السفير إلى مؤامرة طرف ثالث، لمحاولة تهديد المسار الصحيح للمحادثات. ومع ذلك فهناك حدود لقدرة الحكومة التركية، للتغلب على السياسات الفاشلة وكسب الرأي العام معها.

وفي حين أن العديد من المؤشرات تشير إلى أن تركيا تنحرف بعيدًا عن أوروبا والولايات المتحدة، فإن إطلاق النار لا يزال يشير إلى أنه ليس سهلًا على أنقرة تكوين صداقات جديدة لتحل محل الحلفاء القدامى. وكانت هناك مظاهرة مماثلة في عام 2015، في أعقاب إسقاط تركيا للطائرة الروسية التي ضلت طريقها، لبضع ثوان في المجال الجوي التركي. ما أدى إلى تجميد العلاقات وفرض عقوبات اقتصادية شديدة. ما يلقى بالتساؤلات عن قدرة أنقرة على تطبيع علاقتها مع موسكو. 

وكانت العلاقات في تحسن، كما أن هناك رغبة من الجانبين لعدم الحديث كثيرًا عن حادث إطلاق النار يوم الاثنين. وعلى الرغم من إن الجانب الروسي يجد صعوبة في نسيان ومسامحة أنقرة في الفشل بتحمل المسؤولية الأساسية لحفظ الدبلوماسيين. وقامت أنقرة بإنشاء منطقة عازلة، قالت إنها ستمنع المقاتلين الأكراد من السيطرة على المنطقة المجاورة على جانبها من الحدود مع تركيا، مع وقف تقدم القوات السورية التي تدعمها روسيا في حلب.

ولا تعتبر تركيا البلد الوحيد التي فشلت سياستها في سورية، ولكن قد تكون أكثر الدول لتحمل أكبر تكلفة لذلك. ولا تتضمن هذه التكلفة مجرد تدفق ملايين اللاجئين، والتي أظهر الشعب التركي تسامح ملحوظ معهم. بل أيضًا مزيدًا من العزلة على تركيا، سواء من أوروبا التي تحاول بشكل متقطع الانضمام إليها، أو الشرق الأوسط الذي يأمل في أن تؤدي دورًا بارزًا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين يصف الحادث بـ المستفز وأردوغان يبيّن أن الهجوم كان على تركيا بوتين يصف الحادث بـ المستفز وأردوغان يبيّن أن الهجوم كان على تركيا



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday