إسرائيل تضع أولويات لقبول المصالحة الفلسطينية ونزع السلاح
آخر تحديث GMT 06:43:46
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

رأت أن التطورات الحالية في غزة لن تحدث أي تغيير في تهديداتها لها

إسرائيل تضع أولويات لقبول المصالحة الفلسطينية ونزع السلاح

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إسرائيل تضع أولويات لقبول المصالحة الفلسطينية ونزع السلاح

المصالحة الفلسطينية ونزع السلاح
غزة ـ ناصر الأسعد

في تناقض صارخ مع رد فعلها على آخر محاولة جادة لمصالحة حركتي "فتح وحماس" في عام 2014، ظهرت إسرائيل ضعيفة جدا يوم الاثنين الماضي حيث وصل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله إلى غزة لاجراء محادثات مع قيادة "حماس".

 وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي دعا في عام 2014 رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في ذلك الوقت لتشكيل حكومة وحدة مع حماس، لم يتحدث علنا عن هذه المسألة في هذه المرة. وبدلا من ذلك، فإن ما يقوله المسؤولون الدبلوماسيون في السر من أن موقف إسرائيل هو أن "حماس تحاول كسب الشرعية الدولية، دون قبول حق إسرائيل في الوجود، ودون نزع سلاحها ودون قبول مبادئ اللجنة الرباعية".

وقد نصت مبادئ اللجنة الرباعية للتعامل مع "حماس"، التي وضعت شرطًا منذ أكثر من عقد من الزمان، يقضي بضرورة أن تعترف المنظمة أولا بإسرائيل، وأن تقبل الاتفاقات السابقة معها، وأن تتخلى عن الإرهاب. وقال مسؤولون دبلوماسيون ان حماس "لا تزال منظمة ارهابية فيها قتل جماعي وتسعى الى تدمير اسرائيل". وكان اجتماع أمني لمجلس الوزراء الاسرائيلي عقد في عام 2014 لمناقشة المصالحة المقترحة لحركتي فتح وحماس، قرر بالإجماع أن إسرائيل لن تتفاوض مع حكومة فلسطينية تدعمها حماس، ولكن لم تصدر أي تصريحات مماثلة هذه المرة.

وقال وزير الاعمار الاسرائيلي يواف غالانت عضو مجلس الوزراء الامنى ردا على التحركات الاخيرة بان اسرائيل لديها ثلاثة مصالح رئيسية في غزة هي: ان "تبقي المنطقة هادئة وأن تفكك القدرات الإرهابية (الصواريخ والأنفاق والمتفجرات"؛ وأن إسرائيل ليست مسؤولة عن أي شيء يحدث في غزة".

ونتيجة لذلك، قال ان اسرائيل "ستحكم على اي نوع من المحادثات بين حماس وفتح وفقا لمعايير محددة هي: أولا وقبل كل شيء، هل ان حماس على استعداد لقبول وجود إسرائيل في هذا المجال؟ ثانيا، هل ستتوقف عن إطلاق النار والأعمال الإرهابية ضد إسرائيل؟ وثالثا، هل تتطلع إلى مستقبل الفلسطينيين واليهود الذين يعيشون جنبا إلى جنب في هذه المنطقة؟ إذا كانت الإجابة على هذه الأسئلة إيجابية، هناك الكثير للحديث عنها. أما إذا كانت الإجابة على هذه الأسئلة سلبية، فلم يتغير شيء وهذا مجرد تمويه ".

وقال إيران ليرمان، الذي خدم في الفترة من 2009 إلى 2015 نائبا للسياسة الخارجية والشؤون الدولية في مجلس الأمن القومي، إن "السبب في عدم استجابة إسرائيل سلبا للتطورات السياسية في غزة هذه المرة يتعلق بالدور الرئيسي لمصر في التوسط لانجاز صفقة". وأضاف ليرمان في مؤتمر عقده "مشروع اسرائيل" ان "الدور المصري علني، ولدينا في الأساس نفس الغرائز التي تفعلها مصر عندما يتعلق الأمر بحركة حماس". وتابع "لكن بالطبع لديهم طرق للتأثير على ما يحدث في غزة لم تعد اسرائيل تملكه". وقال ليرمان ان حماس ادركت ان سكان غزة "مريضون ومعبون من الحرمان" الذي تسبب فيه حكمها وان عليها "ان تلعب وفقا لما يحتاجه شعبها".

واعتبر أنه "اذا كان هناك موضوع اساسي هنا فان حماس كدولة تتفق مع الامور التي رفضتها حماس كمنظمة ارهابية للتوصل الى اتفاق وهذا امر ايجابي". وفي الوقت نفسه، أضاف ليرمان أنه لا يوجد احتمال للوحدة الفلسطينية الحقيقية، لأن حماس لن تضع أسلحتها تحت سيطرة الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية. من هذا المنظور، قال، من وجهة نظر إسرائيلية، إن التطورات الحالية في غزة "لن تحدث أي تغيير في التهديدات التي لا تزال حماس تشكلها".

واتفق ليرمان مع أولئك الذين يرون أوجه التشابه بين ما يمكن أن يظهر في غزة ونموذج "حزب الله" في لبنان، حيث تكون الحكومة اللبنانية مسؤولة عن جمع القمامة وتنفيذ العلاقات الدبلوماسية للبلاد، و"حزب الله" يحتفظ بأسلحته وحرية كاملة في العمل .

وفي الوقت نفسه، رحبت الولايات المتحدة بالجهود الرامية الى "تهيئة الظروف التي تسمح للسلطة الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها كاملة في غزة". وأصدر جيسون غرينبلات، الممثل الخاص للمفاوضات الدولية في البيت الابيض، بيانا قال فيه ان الولايات المتحدة ستراقب عن كثب التطورات " في الوقت الذي تحث فيه السلطة الفلسطينية واسرائيل والمانحين الدوليين على محاولة تحسين الوضع الانساني في غزة". واضاف البيان ان الولايات المتحدة "تؤكد ان على اي حكومة فلسطينية ان تلتزم بشكل لا لبس فيه وصراحة باللاعنف والاعتراف بدولة اسرائيل وقبول الاتفاقات والالتزامات السابقة بين الطرفين والمفاوضات السلمية".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تضع أولويات لقبول المصالحة الفلسطينية ونزع السلاح إسرائيل تضع أولويات لقبول المصالحة الفلسطينية ونزع السلاح



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:56 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

كفتة الدجاج المشوية

GMT 02:11 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في السوق المصري

GMT 06:40 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على خطوات تنظيف قماش أرائك "الصالون"

GMT 14:57 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

نيابة الاحتلال تطالب المحكمة بإغلاق باب الرحمة

GMT 17:21 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

أنخيل دي ماريا يُفضّل ميسي على كريستيانو رونالدو

GMT 01:15 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أكثر فنادق لوس أنجلوس رومانسية و جمالاً

GMT 14:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

منتخب يد مصر يطير إلي الدنمارك لخوض منافسات كأس العالم

GMT 17:05 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الفيصلي الأردني يدعم صفوفه بحارس مرمى ثالث

GMT 14:19 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول الإنجليزي يعلن تجديد عقد لاعبه جو جوميز

GMT 14:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:15 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أفضل طرق علاج البشرة الشاحبة والمجهدة

GMT 14:59 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

المطران حنا يستقبل وفدًا اعلاميًا اسبانيًا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday