سياسيون يطالبون المبعوث الأممي لليبيا بالكشف عن الفاسدين
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

عقب حديثه عن استغلال الطبقة الحاكمة لخيرات البلاد

سياسيون يطالبون المبعوث الأممي لليبيا بالكشف عن الفاسدين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سياسيون يطالبون المبعوث الأممي لليبيا بالكشف عن الفاسدين

رئيس الأمم المتحدة غسان سلامة
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

طالب سياسيون وإعلاميون ليبيون المبعوث الأممي الدكتور غسان سلامة بالكشف عن "الفاسدين في البلاد"، قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية، وذلك على خلفية تصريحات أطلقها نهاية الأسبوع الماضي أحدثت لغطاً وانتقادات حادة، حيث تحدث خلالها عن "وجود طبقة سياسية حاكمة في ليبيا لديها مستوى عالٍ من الفساد»، بدلاً مما سماه البعض "إطلاق التهم جزافًا".

كان سلامة قد تحدث نهاية الأسبوع الماضي عن موضوعات عدة تتعلق بالأزمة السياسية في البلاد، وقال في معرض رده حول كيفية طمأنة الفئة الحاكمة عن مجريات التحضير للملتقى الوطني الجامع: "أنا لا أريد أن أطمئن الفئة الحاكمة؛ أريد أن أطمئن الليبيين بأن مصلحتهم هي النجمة التي تشير إلى كيف أسير... لا أريد أن أطمئن طبقة سياسية في ليبيا لديها مستوى عالٍ من الفساد، والتقاتل على الكيكة، ومن عدم الاهتمام بمواطنيها الفقراء البؤساء بشكل يندى له الجبين".

وتحفظ أعضاء من مجلسي النواب و"الأعلى للدولة" على تصريح سلامة، إذ رأى محمد أبو سنينة، مقرر مجلس الدولة، أن ما ورد على لسان المبعوث الأممي بشأن اتهام الطبقة السياسية الحاكمة بالفساد "يمثل تهماً جزافية، بها تعميم، وبلا بينة أو تحديد مسؤولية جهة ما، أو شخصيات بعينها".

اقرا أيضا:

غسان سلامة يؤكّد أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا على الحياد

وقال أبو سنينة، في بيان أصدره أمس، إن «هذه التصريحات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي ليست سبيلاً قانونياً لمحاربة الفساد والمفسدين، بل إنها تسيء إلى المسؤولين الشرفاء الوطنيين، وتقلل من ثقة الناس بهم، وتجعل من الجاني والمجني عليه شركاء في الجريمة».

واعتبر مقرر مجلس الدولة أن مثل هذه التصريحات «تعد تشويها متعمداً للمؤسسات الحكومية، وعلى رأسها مجلسه»، داعياً المبعوث الأممي إلى "تحديد موقفه منها، إما بإثبات ما تم ادعاؤه، وتحديد المقصود منها، أو الاعتذار والتبيين".

وأوضح سلامة، الذي قال إن الكثيرين في ليبيا «متمسكون بمناصبهم لأنها تسمح لهم بنهب الثروة»، امتلاكه "أدلة على هذا الفساد والنهب سيذكرها يوماً ما». لكن زياد دغيم، عضو مجلس النواب عضو اللجنة الموحدة لتعديل الاتفاق السياسي، أبدى تعجبه من حديث المبعوث الأممي، وقال في تصريحات له أمس إن «سلامة لم يقدم حلاً جذرياً لذلك".

وفي موازاة ذلك، اعترف الدكتور محمد عامر العباني، عضو مجلس النواب، بأن ما جاء على لسان سلامة "صحيح"، وطالب بالكشف عن «الفاسدين»، بقوله: "على مجلس الأمن الدولي تحمل عواقب هذا الفساد، في ظل إدارته للدولة الليبية التي فرض على شعبها حكومة بقراراته".

وطالب العباني في حديثه إلى "الشرق الأوسط"، أمس، بضرورة تحديد أسماء المتورطين في نهب المال الليبي، مشدداً على أهمية أن "يتحمل مجلس الأمن مسؤولية حجم الفساد المستشري في البلاد".

من جهته، قال المدون الليبي فرج فركاش، أمس، إن "هناك مرتبات ومزايا ضخمة تمنح لأعضاء مجلسي النواب و(الأعلى للدولة)، بالإضافة إلى حكومتين (الوفاق الوطني في طرابلس، والمؤقتة في شرق البلاد)، إضافة إلى منح تلك المزايا لمستشارين، بعضهم لم يبلغ سن الرشد، ومن دون مردود إنتاجي يذكر"، وزاد متسائلاً: "أليس هذا فساداً؟".

بدوره، اعتبر الصحافي الليبي بشير زعبية أن ما ذهب إليه سلامة يستوجب التحقيق فيه من قبيل المصلحة العامة للبلاد، وتساءل: "ألا يمكن اعتبار اتهامات الفساد التي أطلقها بلاغاً على الهواء إلى النائب العام؟".

ومضى زعبية في طرح مجموعة من الأسئلة، عبر صفحته على «فيسبوك»، أول من أمس، بقوله: "هل يمكن للنائب العام التوجه إلى (السيد) سلامة، ويطلب توضيحات محددة ترقى إلى مستوى صحيفة اتهام توجه إلى أشخاص بعينهم، لا سيما أنه (المبعوث الأممي) لمّح إلى أن هؤلاء معروفين، عندما قال إنهم يستولون على المال العام، ثم يوظفونه في الخارج".

كما تساءل زعبية عن إمكانية تحقق ذلك "قبل الوصول إلى الاستحقاق الانتخابي، حتى ينكشف الفاسدون أمام الشعب، وتقطع الطريق أمامهم، لمنعهم من إفساد هذا الاستحقاق المرتقب".

ونوه زعبية، رئيس تحرير صحيفة «الوسط»، إلى أن "ما أعلنه سلامة وكرره خطير، لأنه يتعلق بنهب مكشوف لمال الدولة، وإفقار للشعب، كما أنه أمر كفيل بأن يُخرج الناس إلى الشارع، ولن يعودوا إلى بيوتهم قبل الكشف عن (اللصوص)، وتقديمهم إلى العدالة، واسترداد ما سرقوه".

ققد يهمك أيضا: 

برلمانيون وسياسيون ليبيون يوقعون اتفاقًا للسلام في المغرب

 

كونتي يجتمع في روما مع كل من السراج وسلامة للتحضير لمؤتمر "باليرمو"

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون يطالبون المبعوث الأممي لليبيا بالكشف عن الفاسدين سياسيون يطالبون المبعوث الأممي لليبيا بالكشف عن الفاسدين



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday