الحوثيون يثيرون الرعب ببثّ مشاهد مروّعة لسحل قيادي قبلي تمرّد عليهم
آخر تحديث GMT 23:51:28
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

عدّها الناشطون أكثر بشاعة من جرائم تنظيم "داعش" المتطرف

الحوثيون يثيرون الرعب ببثّ مشاهد مروّعة لسحل قيادي قبلي تمرّد عليهم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحوثيون يثيرون الرعب ببثّ مشاهد مروّعة لسحل قيادي قبلي تمرّد عليهم

الميليشيات الحوثية
عدن ـ عبدالغني يحيى

لم تكتف الميليشيات الحوثية قبل يومين بقتل وسحل القيادي القبلي الذي تمرد عليها في محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء، مجاهد قشيرة، ولكنها قامت ببث مشاهد مروعة لعملية السحل والتنكيل التي تعرّض لها بعد تصفيته وتفجير منزله بالتزامن مع “الصرخات الخمينية” وانتزاع أحشائه بالأيادي.

وأثار بث المشاهد المصورة من قبل عناصر الجماعة غضبًا عارمًا في الأوساط اليمنية، إذ عده الناشطون جريمة تفوق الجرائم المصورة التي يرتكبها تنظيم “داعش” المتطرف في حق المخالفين له، داعين في الوقت ذاته الأوساط الدولية والحقوقية إلى تصنيف الجماعة ضمن الجماعات المتطرفة في العالم.

وكانت الميليشيات الحوثية أقدمت على تصفية الزعيم القبلي مجاهد قشيرة على رغم أنه أحد أتباعها وممن ساعدوها في اقتحام عمران وقتل القائد العسكري اللواء حميد القشيبي في 2014، إلى جانب قيامه بتسخير أمواله وأتباعه من أجل الجماعة ومجهودها الحربي.

اقرا ايضا:

قوات التحالف العربي يؤكد انتهاك الميليشيات الحوثية القانون الدولي والإنساني بالأدلة

وتساءل الناشطون اليمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي: “إذا كان هذا سلوك الجماعة مع أحد أتباعها المخلصين إلى وقت قريب فكيف الحال مع معارضيها؟!”، مشيرين إلى أن هذا المصير هو المتوقع لكل رجال القبائل الذين ساندوا الجماعة في حروبها ضد اليمنيين.

ويعلق الناشط الحقوقي والإعلامي اليمني همدان العليي على مشاهد السحل بقوله: “قبل أسبوع، كان مجاهد قشيرة الغولي مجاهدا في سبيل الله وبطلا من أبطال مواجهة أميركا وإسرائيل (من وجهة نظر الجماعة)، واليوم أصبح منافقا تم سحله أمام الجميع”.

ويظهر في المشاهد المصورة لعملية السحل والمنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي أحد مسلحي الجماعة الحوثية وهو يجر جثة القيادي قشيرة من قدمه على الأرض فيما يتحلق بقية المسلحين حوله ويهتفون بشعار الصرخة الخمينية ويصفون صاحب الجثة بـ”المنافق”.

وأظهرت المشاهد المروعة لعملية السحل قيام المسلحين الحوثيين بتكسير أضلاع القتيل بأعقاب البنادق، في الوقت الذي قام مسلح حوثي، بركل الجثة مكررا في منطقة البطن، قبل أن يقوم مسلح آخر يبدو أنه قائد المجموعة الحوثية بإعطاء الإشارة إلى أحد المسلحين لاقتلاع أمعاء الجثة بيده قبل أن ينتهي المشهد المروع.

وبدت جثة القتيل قبل أن تبدأ المشاهد، وهي مصابة في كل مناطق الجسد، وعليها آثار التعذيب، بدءًا من الأقدام والأرجل المكسورة والعارية من اللحم وانتهاء بمنطقة الرأس والفكين التي تم تهشيمها تماما بشكل وحشي، إضافة إلى آثار الرصاص المتناثر على جميع مناطق الجسد.

وعلق وزير حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية محمد عسكر في تغريدة على “تويتر” بقوله: “ميليشيات الحوثي تسحل جثث الأسرى وتمثل بهم، متجاوزة كل الأعراف اليمانية وفي انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وإذا كان تعاملها مع من ساندها بهذه الوحشية فكيف بمن ناوأها”. مشيرًا إلى أنه من أجل دعم جهود السلام باليمن فلا بد من إدانة مرتكبي هذه الانتهاكات، التي يعني استمرارها استمرارًا للعنف”.

من جهته، وصف الكاتب والإعلامي اليمني أمين الوائلي ما حدث من تنكيل بالجثة بـ”الوحشية الخرافية” وقال إن ذلك “ينسف كل خرافات وأوهام التعايش والتفاهمات والتسويات” مع الميليشيات الحوثية التي أشار إلى أنها “تتلذذ بقتل رجالها وحلفائها والتمثيل بجثثهم”.

ويعتقد الإعلامي اليمني ناصر الشليلي في معرض تعليقه أن “جريمة السحل والتمثيل بالجثث ليست جديدة على الميليشيات الحوثية ولن تكون الأخيرة”، مؤكدًا أن “عقيدة هذه الميليشيات وفكرها الضال يجعلها تتعرى أمام أنظار العالم كمنظمة إرهابية تهدد أمن واستقرار وسلامة كل يمني”.

ومن جهته، يعتقد الكاتب والصحافي اليمني محمد عايش أن الأيام المقبلة ستشهد المزيد “من سلوكيات التوحش” الحوثي، وقال في تدوينة على “فيسبوك”: “لم يعد الأمر مجرد انفلات، إنه الآن يبدو منهجية لدى الجماعة للحفاظ على تماسك صفها، وذلك بقتل وسحل وتدمير منزل من تشتبه بأنه خانها”.

وحذر عايش كل المتعاونين مع الجماعة من مصير مماثل، وقال: “على جميع المقاتلين معها، والعاملين لديها أن يتوقعوا سقوطهم تحت أعقاب هذه البنادق، وهذه المنهجية، في أي لحظة، وبأي وشاية”.

ويجزم الناشط الحقوقي اليمني موسى النمراني أن ما حدث من تمثيل بالجثة: “ليس جريمة وليدة لحظتها، ولا خطأ مجموعة يمكن تأديبها، أو الضغط على قياداتها لمعاقبتها وليس قضية جنائية يمكن أن يقول فيها القضاء كلمته، بل جريمة ذات دافع سياسي، غرضها يتجاوز الجثمان الذي يتعرض للإهانة والتمثيل وتكسير الأضلاع”.

ويضيف في تدوينة على “فيسبوك” تابعتها “الشرق الأوسط” بقوله: “المقصود هو تكسير نفسيات المجتمع وإجبارهم على الطاعة والامتثال لتجنب مثل هذا المصير. أما تصوير العملية فكان جزءًا من الجريمة، بما في ذلك أصوات الشعار الحوثي واتهام القتيل بالنفاق”.

ورغم اعتراف القيادي والناشط في حزب “المؤتمر الشعبي” كامل الخوداني بأن القيادي الممثل بجثته من قبل الحوثيين هو من أكبر من قدم خدمات للجماعة، فإنه وصف مشاهد السحل بأنها تجسد تنظيم داعش في أبشع صوره.

وتساءل الخوداني قائلًا: “السؤال الذي يحير أين هي القبائل ومشايخها من هذا الإجرام وهذه البشاعة، وأين هو المجتمع الدولي الذي يحارب الإرهاب”.

وفيما استعرض الكاتب اليمني نبيل سبيع بشاعة المشاهد المروعة لعملية التنكيل والتمثيل بجثة قشيرة، اعتبرها “رسالة لكل من يقاتل مع الحوثيين أو يؤازرهم من اليمنيين”، وقال محذرًا من بقي في صف الجماعة: “لا تؤازروا الحوثي في إهانة وسحل اليمنيين وتفجير بيوتهم، لأنه في نهاية المطاف سينتهي بإهانتكم وسحلكم وتفجير بيوتكم أنتم”مشاهد «سحل» حوثية مروعة تفجر غضباً عارماً في الأوساط اليمنية

عدها الناشطون أكثر بشاعة من جرائم تنظيم داعش الإرهابي

لم تكتف الميليشيات الحوثية قبل يومين بقتل وسحل القيادي القبلي الذي تمرد عليها في محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء، مجاهد قشيرة، ولكنها قامت ببث مشاهد مروعة لعملية السحل والتنكيل التي تعرض لها بعد تصفيته وتفجير منزله بالتزامن مع «الصرخات الخمينية» وانتزاع أحشائه بالأيادي.

وأثار بث المشاهد المصورة من قبل عناصر الجماعة غضباً عارماً في الأوساط اليمنية، إذ عده الناشطون جريمة تفوق الجرائم المصورة التي يرتكبها تنظيم «داعش» الإرهابي في حق المخالفين له، داعين في الوقت ذاته الأوساط الدولية والحقوقية إلى تصنيف الجماعة ضمن الجماعات الإرهابية في العالم.

وكانت الميليشيات الحوثية أقدمت على تصفية الزعيم القبلي مجاهد قشيرة على رغم أنه أحد أتباعها وممن ساعدوها في اقتحام عمران وقتل القائد العسكري اللواء حميد القشيبي في 2014، إلى جانب قيامه بتسخير أمواله وأتباعه من أجل الجماعة ومجهودها الحربي.

وتساءل الناشطون اليمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي: «إذا كان هذا سلوك الجماعة مع أحد أتباعها المخلصين إلى وقت قريب فكيف الحال مع معارضيها؟!»، مشيرين إلى أن هذا المصير هو المتوقع لكل رجال القبائل الذين ساندوا الجماعة في حروبها ضد اليمنيين.

ويعلق الناشط الحقوقي والإعلامي اليمني همدان العليي على مشاهد السحل بقوله: «قبل أسبوع، كان مجاهد قشيرة الغولي مجاهدا في سبيل الله وبطلا من أبطال مواجهة أميركا وإسرائيل (من وجهة نظر الجماعة)، واليوم أصبح منافقا تم سحله أمام الجميع».

ويظهر في المشاهد المصورة لعملية السحل والمنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي أحد مسلحي الجماعة الحوثية وهو يجر جثة القيادي قشيرة من قدمه على الأرض فيما يتحلق بقية المسلحين حوله ويهتفون بشعار الصرخة الخمينية ويصفون صاحب الجثة بـ«المنافق».

وأظهرت المشاهد المروعة لعملية السحل قيام المسلحين الحوثيين بتكسير أضلاع القتيل بأعقاب البنادق، في الوقت الذي قام مسلح حوثي، بركل الجثة مكررا في منطقة البطن، قبل أن يقوم مسلح آخر يبدو أنه قائد المجموعة الحوثية بإعطاء الإشارة إلى أحد المسلحين لاقتلاع أمعاء الجثة بيده قبل أن ينتهي المشهد المروع.

وبدت جثة القتيل قبل أن تبدأ المشاهد، وهي مصابة في كل مناطق الجسد، وعليها آثار التعذيب، بدءاً من الأقدام والأرجل المكسورة والعارية من اللحم وانتهاء بمنطقة الرأس والفكين التي تم تهشيمها تماما بشكل وحشي، إضافة إلى آثار الرصاص المتناثر على جميع مناطق الجسد.

وعلق وزير حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية محمد عسكر في تغريدة على «تويتر» بقوله: «ميليشيات الحوثي تسحل جثث الأسرى وتمثل بهم، متجاوزة كل الأعراف اليمانية وفي انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وإذا كان تعاملها مع من ساندها بهذه الوحشية فكيف بمن ناوأها». مشيراً إلى أنه من أجل دعم جهود السلام باليمن فلا بد من إدانة مرتكبي هذه الانتهاكات، التي يعني استمرارها استمراراً للعنف».

من جهته، وصف الكاتب والإعلامي اليمني أمين الوائلي ما حدث من تنكيل بالجثة بـ«الوحشية الخرافية» وقال إن ذلك «ينسف كل خرافات وأوهام التعايش والتفاهمات والتسويات» مع الميليشيات الحوثية التي أشار إلى أنها «تتلذذ بقتل رجالها وحلفائها والتمثيل بجثثهم». 

ويعتقد الإعلامي اليمني ناصر الشليلي في معرض تعليقه أن «جريمة السحل والتمثيل بالجثث ليست جديدة على الميليشيات الحوثية ولن تكون الأخيرة»، مؤكداً أن «عقيدة هذه الميليشيات وفكرها الضال يجعلها تتعرى أمام أنظار العالم كمنظمة إرهابية تهدد أمن واستقرار وسلامة كل يمني».

ومن جهته، يعتقد الكاتب والصحافي اليمني محمد عايش أن الأيام المقبلة ستشهد المزيد «من سلوكيات التوحش» الحوثي، وقال في تدوينة على «فيسبوك»: «لم يعد الأمر مجرد انفلات، إنه الآن يبدو منهجية لدى الجماعة للحفاظ على تماسك صفها، وذلك بقتل وسحل وتدمير منزل من تشتبه بأنه خانها».

وحذر عايش كل المتعاونين مع الجماعة من مصير مماثل، وقال: «على جميع المقاتلين معها، والعاملين لديها أن يتوقعوا سقوطهم تحت أعقاب هذه البنادق، وهذه المنهجية، في أي لحظة، وبأي وشاية».

ويجزم الناشط الحقوقي اليمني موسى النمراني أن ما حدث من تمثيل بالجثة: «ليس جريمة وليدة لحظتها، ولا خطأ مجموعة يمكن تأديبها، أو الضغط على قياداتها لمعاقبتها وليس قضية جنائية يمكن أن يقول فيها القضاء كلمته، بل جريمة ذات دافع سياسي، غرضها يتجاوز الجثمان الذي يتعرض للإهانة والتمثيل وتكسير الأضلاع».

ويضيف في تدوينة على «فيسبوك» تابعتها «الشرق الأوسط» بقوله: «المقصود هو تكسير نفسيات المجتمع وإجبارهم على الطاعة والامتثال لتجنب مثل هذا المصير. أما تصوير العملية فكان جزءاً من الجريمة، بما في ذلك أصوات الشعار الحوثي واتهام القتيل بالنفاق».

ورغم اعتراف القيادي والناشط في حزب «المؤتمر الشعبي» كامل الخوداني بأن القيادي الممثل بجثته من قبل الحوثيين هو من أكبر من قدم خدمات للجماعة، فإنه وصف مشاهد السحل بأنها تجسد تنظيم داعش في أبشع صوره.

وتساءل الخوداني قائلاً: «السؤال الذي يحير أين هي القبائل ومشايخها من هذا الإجرام وهذه البشاعة، وأين هو المجتمع الدولي الذي يحارب الإرهاب».

وفيما استعرض الكاتب اليمني نبيل سبيع بشاعة المشاهد المروعة لعملية التنكيل والتمثيل بجثة قشيرة، اعتبرها «رسالة لكل من يقاتل مع الحوثيين أو يؤازرهم من اليمنيين»، وقال محذراً من بقي في صف الجماعة: «لا تؤازروا الحوثي في إهانة وسحل اليمنيين وتفجير بيوتهم، لأنه في نهاية المطاف سينتهي بإهانتكم وسحلكم وتفجير بيوتكم أنتم».

قد يهمك ايضا:

الميليشيات الحوثية تكشف حصيلة شهرين من العمليات الإرهابية في اليمن والسعودية لتضخيم قدراتها

الميليشيات الحوثية تعبث بمقدرات 35 متنزهًا كانت ملاذًا ومتنفّسًا للسكان

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوثيون يثيرون الرعب ببثّ مشاهد مروّعة لسحل قيادي قبلي تمرّد عليهم الحوثيون يثيرون الرعب ببثّ مشاهد مروّعة لسحل قيادي قبلي تمرّد عليهم



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 11:50 2020 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أجمل 5 شواطئ في المملكة العربية السعودية

GMT 16:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

خضر عبيد صائد الألقاب وشيخ المدربين

GMT 19:03 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 13:30 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"أندورا" تمثل الوجهة الأمثل لمفضلي رياضة التزلج

GMT 23:14 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 07:52 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العرض المسرحي "زي الناس" على مسرح مركز الإبداع

GMT 20:34 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

معاطف باللون الرمادي لشتاء 2020

GMT 13:56 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزيرا خارجية روسيا ومصر يناقشان الأزمة في ليبيا

GMT 06:54 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

فيلم وثائقي جديد يُوضّح هاجس أحد الأشخاص بنشر الإيدز

GMT 04:32 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

تألُّق كيلي بروك بثوب سباحة كَشَفَ عن جسدها الرشيق

GMT 15:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الحسيني يُمثّل مصر بالجمعية العمومية للكاراتيه في مدريد

GMT 11:08 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

توتنهام يحاول الحصول على خدمات مالكوم مقابل 50 مليون يورو

GMT 23:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فريق شباب "الخليل" بطل الشتاء في الدوري الفلسطيني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday