الأسير الفلسطيني يُؤكِّد اعتقال الاحتلال الإسرائيلي 6 آلاف طفل منذ عام 2015
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

اعتداءات جديدة على حرَّاس الأقصى و"حماس" تُعلن استمرار المسيرات

"الأسير الفلسطيني" يُؤكِّد اعتقال الاحتلال الإسرائيلي 6 آلاف طفل منذ عام 2015

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الأسير الفلسطيني" يُؤكِّد اعتقال الاحتلال الإسرائيلي 6 آلاف طفل منذ عام 2015

نادي الأسير الفلسطيني
غزة ـ ناصر الأسعد

كشف نادي الأسير الفلسطيني، الجمعة، مع استمرار سياسة القمع للمسيرات السلمية الأسبوعية في الضفة الغربية وملاحقة حراس المسجد الأقصى المبارك، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ عام 2015 حتى نهاية فبراير/ شباط 2019، تحت قيادة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قرابة 6000 طفل فلسطيني من الإناث والذكور، تعرض 98)في المائة منهم لعمليات تعذيب نفسية وجسدية.

وبدأت جمعة مواجهات جديدة بين مئات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة ضمن مسيرات العودة، تحت شعار «انتصار الكرامة»، وقالت الهيئة الوطنية العليا التي تقود الحراك في بيان بأنها ستواصل الطريق «حتى الحرية والعودة، وإنهاء الحصار الظالم... وتحقيق أماني الفلسطينيين بحياة حرة وكريمة».

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إن «الشعب الفلسطيني لن يتراجع عن مسيرات العودة، إلا بإنهاء الحصار على طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي»، وبين أن "حماس تتحرك في ثلاثة مسارات للضغط على الاحتلال، للاستجابة لمطالب الشعب الفلسطيني»، وأضاف أن «هناك حراكا إيجابيا في مباحثات التهدئة، وقضيتنا ليست إنسانية إنها قضية تحرر وطني».

نادي الأسير يكشف بالأرقام أن تل أبيب اعتقلت 908 أطفال منذ بداية 2018

وشهدت الضفة الغربية سلسلة صدامات مع قوات الاحتلال، بدأت في القدس الشرقية المحتلة، حيث أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك أن السلطات الإسرائيلية استهدفت أكثر من خمسين حارسا وموظفا، منذ إعادة فتح مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى نهاية فبراير/ شباط الماضي. وأشارت الدائرة، في بيان لها، إلى أن آخر الإجراءات الإسرائيلية كان «الاعتداء الهمجي والوحشي الذي طال حارس المسجد الأقصى المبارك عمران الرجبي واعتقاله لمجرد مطالبته أطقم شرطة الاحتلال بخلع أحذيتهم قبيل اقتحامهم لمصلى باب الرحمة».

وقالت الدائرة التابعة إلى وزارة الأوقاف الأردنية إن "سياسة استهداف حراس المسجد الأقصى في فتح مصلى باب الرحمة والتي طالت أكثر من خمسين حارسا وموظفا من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية لن تثنيهم عن القيام بأسمى واجباتهم في الحفاظ على هوية المسجد الأقصى»، وقالت «إن مصلى باب الرحمة جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك وسيبقى مفتوحاً أمام المصلين وكل إجراءات الاحتلال وقراراته المتعلقة بالمصلى باطلة جملة وتفصيلا».

وأصيب شاب في كفر قدوم، بعيار معدني في الفم خلال قمع جيش الاحتلال للمسيرة السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 15 عاما والتي انطلقت لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني. وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي بأن جيش الاحتلال اقتحم البلدة قبل انطلاق المسيرة واعتلى أسطح منازل المواطنين وأطلق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط باتجاه الشبان مما أدى إلى إصابة شاب بعيار في الفم تم نقله إلى مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس لتلقي العلاج. وأكد شتيوي أن مواجهات عنيفة اندلعت عقب انطلاق المسيرة تصدى الشبان خلالها لجنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة وأفشلوا كمينا نصبه جيش الاحتلال في أحد المنازل بهدف اعتقال الشبان دون أن تسجل أي حالة اعتقال.

وانطلق المئات من أبناء البلدة عقب صلاة الجمعة في مسيرتهم الأسبوعية بمشاركة عشرات الأطفال الذين رفعوا شعارات حقوق الطفولة مطالبين المنظمات الدولية بالتدخل لحمايتهم من الانتهاكات اليومية التي تمارس بحقهم من قبل جيش الاحتلال، كما أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة قرية نعلين الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار.

وذكرت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال هاجموا المسيرة بوابل من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق وعولجوا ميدانيا. وكانت المسيرة خرجت دعما وإسنادا للأسرى في سجون الاحتلال، وكذلك رفضا لتجديد الاعتقال الإداري بحق الناشط ثائر عميرة الذي جدد الاعتقال له للمرة الرابعة على التوالي، وكذلك الناشط صلاح التايه والذي جدد الاعتقال له للمرة الثانية.

وشارك في المسيرة أهالي القرية، وعدد من المتضامنين الأجانب. ورفع المشاركون فيها العلم الفلسطيني، ورددوا الهتافات الغاضبة والمنددة بإجراءات الاحتلال بحق الأسرى.

وشرعت قوات الاحتلال، في جنوبي الخليل، بأعمال تمشيط بعد سماع أصوات إطلاق نار. وأوضحت المصادر أن أصوات إطلاق نار سمعت بالقرب من مستوطنة «بيت حجاي» جنوب الخليل، وأن قوات من الجيش الإسرائيلي شرعت بالتمشيط في المنطقة.

وقال تقرير صادر عن نادي الأسير لمناسبة حلول يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف في الخامس من أبريل/ نيسان من كل سنة، أن ذروة هذه الاعتقالات كانت في أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2015 مع بداية الهبة الشعبية، حيث أُصيب العشرات منهم برصاص الاحتلال قبل عملية اعتقالهم. ولفت إلى أن 250 طفلاً تقل أعمارهم عن 18 عاماً، منهم (30) طفلاً مقدسياً، تواصل سلطات الاحتلال اعتقالهم في معتقلات (عوفر، ومجدو، والدامون) في ظروف صعبة وقاسية. وأوضح نادي الأسير في تقريره أن سلطات الاحتلال مستمرة في نهجها بإقامة محاكم صورية بحق القاصرين، وتطبيق قوانين عنصرية خاصة لسلبهم طفولتهم، وشرّعت إصدار أحكام عالية تصل إلى المؤبد. وطالب نادي الأسير المؤسسات الحقوقية الدولية التي تعنى في الطفولة وعلى رأسها «اليونيسيف» اتخاذ إجراءات فعلية تجاه الانتهاكات الحاصلة بحق الأطفال المعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية، أنه بدأت تلوح في الأفق بوادر انفراج لعودة الهدوء في سجون ومعتقلات الاحتلال، وذلك بعد عدة شهور من التوتر والإرباك عاشتهما الحركة الأسيرة، بفعل الهجمة الشرسة التي تعرض لها الأسرى، حيث الاقتحامات والاعتداءات والتنكيل والتخريب والعبث بالمحتويات والعزل وفرض الغرامات.

وأكدت الهيئة أن اجتماعا عقد مساء الخميس، بين قيادة حركة فتح بالسجون وإدارة المعتقلات والاستخبارات، وتمت مناقشة الوضع الراهن وقرار الحركة الأسيرة إعلان إضراب مفتوح عن الطعام في الأسبوع المقبل. وتم التفاهم على جملة من الأمور في مقدمتها إزالة أجهزة التشويش التي وضعت خلال الفترة الماضية، وتركيب أجهزة تلفونات عامة في ساحات المعتقلات.
 
وقالت الهيئة إنه سيتم تجميع قادة حركة حماس داخل السجون في معتقل ريمون، لوضعهم في تفاصيل الحوار، وأن هناك موافقة مبدئية على إعادة الهدوء من الجميع ضمن الالتزامات المتفق عليها، وسيتم الانتظار حتى انتهاء الاجتماع في ريمون مساء اليوم، لإعطاء قرار أسرى حركة حماس النهائي.

قد يهمك أيضا: 

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بحماية قوات الاحتلال

الاحتلال يبعد أحد حراس الأقصى ويعتقل شخصًا من بلدة العيسوية

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسير الفلسطيني يُؤكِّد اعتقال الاحتلال الإسرائيلي 6 آلاف طفل منذ عام 2015 الأسير الفلسطيني يُؤكِّد اعتقال الاحتلال الإسرائيلي 6 آلاف طفل منذ عام 2015



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday