مجهولون يغتالون أسيرًا محررًا بأربع رصاصات وحماس تتَّهم اسرائيل
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

كتائب القسام تؤكد أن الاحتلال سيندم على بدئه تنفيذ معادلة "الاغتيال الهادئ"

مجهولون يغتالون أسيرًا محررًا بأربع رصاصات و"حماس" تتَّهم اسرائيل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مجهولون يغتالون أسيرًا محررًا بأربع رصاصات و"حماس" تتَّهم اسرائيل

الأسير المحرر من حركة "حماس" مازن فقهاء
غزة – محمد حبيب

اغتال مجهولون في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، الأسير المحرر من حركة "حماس" مازن فقهاء في مدينة غزة. وأكد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية أيمن البطنيجي أن مجهولين قاموا بإطلاق النار من سلاح كاتم صوت صوب فقهاء، على مدخل عمارة سكنية في تل الهوى جنوب غزة. وأشار إلى أن المعاينة الأولية لجثة فقهاء بينت وجود 4 رصاصات في رأسه. وأوضح أن طواقم الشرطة والأدلة الجنائية باشرت بعمل تحقيقات على الفور لمعرفة الجناة.

مجهولون يغتالون أسيرًا محررًا بأربع رصاصات وحماس تتَّهم اسرائيل

وقال المتحدث الحكومي إياد البزم، إنه تم اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين في منطقة تل الهوى جنوب مدينة غزة والأجهزة الأمنية تفتح تحقيقاً عاجلاً. كذلك اتهم عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" عزت الرشق، الاحتلال باغتيال المحرر قائلاً على "تويتر": "عملية اغتيال جبانة ينفذها عملاء الاحتلال للأسير المحرر الأخ القائد الشهيد مازن فقهاء.. بمسدس كاتم صوت قرب منزله في غزة".

يشار إلى أن الأسير المحرر فقهاء من سكان مدينة طوباس في الضفة الغربية المحتلة، وتم إبعاده إلى قطاع غزة بموجب صفقة وفاء الأحرار عام 2011. وفي عام 2013 ، قالت صحيفة هآرتس العبرية، إن هناك اثنين يقودان الدائرة القيادية المصغرة لكتائب القسام في الضفة الغربية عن بعد، وينظمان الخلايا العسكرية في الضفة، ويبنيان قيادة كتائب القسام وهما يعملان تحت قيادة صالح العاروري، واحد منهما هو مازن فقهاء، الذي قام في عام 2002 بإرسال استشهادي إلى إحدى الباصات الإسرائيلية، الأمر الذي أدى الى مقتل تسعة إسرائيليين، كما أن مازن فقهاء هو صاحب الرد على اغتيال صلاح شحادة.

من جهتها، قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام إن: "العدو سيدفع ثمن جريمة اغتيال الأسير المحرر مازن فقها؛ بما يكافئ حجم الاغتيال"، مؤكدةً أن "من يلعب بالنار سيُحرق بها". وتعهدت في بيان نشرته عبر موقعها فجر اليوم السبت، بقسم "أمام الله، ثم أمام أمتنا وشعبنا بأن العدو سيدفع ثمن هذه الجريمة". وأضافت أن المعادلة التي يريد أن يثبتها الاحتلال على أبطال المقاومة في غزة (الاغتيال الهادئ) سنكسرها وسنجعل العدو يندم على اليوم الذي فكر فيه بالبدء بهذه المعادلة.

وأوضحت بأن "الجريمة من تدبير وتنفيذ العدو الصهيوني، والعدو هو من يتحمل تبعات ومسؤولية الجريمة".
ونعت الكتائب فقها، وبينت أنه ارتقى بعد رحلة من الجهاد والاعتقال والعطاء، أرّق خلالها العدو ووجه له صفعات قاتلة في قلب فلسطين المحتلة. وأشارت إلى أن لفقها دورٌ كبير وباع طويل في التخطيط والإشراف على عدد من العمليات النوعية البطولية كان أبرزها عملية الرد على مجزرة حي التفاح (عملية اغتيال القائد العام الشهيد صلاح شحادة). ولفتت إلى أنه قدّم لدينه ووطنه من جهده ووقته وعقله وسني عمره حتى لقي ربه ونال الشرف الذي سعى له منذ بداية مشواره.

ويتناسب أسلوب الاغتيال والحرفية العالية مع أساليب عمل "الموساد" الإسرائيلي حيث يتم القضاء على الضحية والتأكد من موته قبل مغادرة ساحة الجريمة وهو ما حصل بعمليات تصفيات كثيرة جرت على مدار السنوات الماضية، ومن بينها اغتيال القيادي محمود المبحوح في فندق في دبي في يناير/كانون الثاني 2010.

وفيما لم تصدر حتى الآن ردود فعل إسرائيلية رسمية على اغتيال فقها مع دخول "حرمة السبت" وإحجام غالبية الوزراء عن التصريح، ركزت وسائل الإعلام العبرية المختلفة على ذكر تاريخ فقها واتهامه من قبل الشاباك بإدارة "خلية شمال الضفة" بكتائب القسام .وسبق للشاباك أن اتهم فقها بقيادة خلية شمال الضفة ومواصلة العمل العسكري بعد الإفراج عنه في مكتب بغزة يسمى "مكتب الضفة" وهو مسؤول عن تنفيذ وتخطيط عشرات العمليات، وقلما يمر شهر دون ورود اسمه في الكثير من لوائح الاتهام التي تقدم بحق أسرى فلسطينيين من شمالي الضفة.

يذكر أن اسم الأسير المحرر ورد في صفقة وفاء الأحرار "عبد الرحمن غنيمات" بالمسؤولية عن خلية "جنوب الضفة" بغزة والذي جرى اتهامه هو الآخر بالمسؤولية عن التخطيط لتنفيذ العديد من العمليات. ويرى محللون للشأن الإسرائيلي بأن اغتيال فقها جاء لعدة أسباب من بينها أنه "الحلقة الأضعف" من بين القادة الذين يسعى الاحتلال لاستهدافهم كونه يسير بدون حراسة ويعيش في منطقة قريبة نسبيًا من الساحل.
وسبق للإعلام العبري أن نشر اسم فقهاء ضمن قائمة الاغتيالات سواءً خلال الحرب الأخيرة على القطاع صيف العام 2014 وبعدها، حيث ينسب له المسؤولية عن مقتل العشرات من الإسرائيليين بعمليات خطط لها ووجهها قبيل اعتقاله.
وفي ما يتعلق بآخر التصريحات للقادة الأمنيين للاحتلال خلال الشهر الأخير فلم يصدر تلميح مباشر بنية "إسرائيل" تغيير أسلوب عملها بالقطاع واستبدال التصفية بالطائرات بالتصفية المباشرة على الأرض عبر فرق تصفية خاصة. ونُسب لوزير الجيش أفيغدور ليبرمان قوله بداية الشهر الجاري عندما سئل بمقابلة على صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن عدم رد الجيش على أحد الصواريخ، وهل للأمر علاقة بتهديدات القسام؟ قال إنه لا ينبغي "تعويد حماس على أسلوب رد روتيني" وأن الأمن الإسرائيلي يدرس كل حالة على حدة.

بينما ورد اسم الشهيد فقهاء كثيرًا خلال عملية اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة بالخليل صيف عام 2014 وقبيل اندلاع الحرب على القطاع، حيث اتهم الشاباك في حينها "خلية الضفة" المكونة من بعض مفرجي صفقة "وفاء الأحرار" والذين يعيشون في غزة بالمسؤولية عن العملية كونها جاءت بتمويل مباشر من غزة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجهولون يغتالون أسيرًا محررًا بأربع رصاصات وحماس تتَّهم اسرائيل مجهولون يغتالون أسيرًا محررًا بأربع رصاصات وحماس تتَّهم اسرائيل



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday