بيني غانتس يعرض على بنيامين نتنياهو حلًا توافقيًا لتشكيل حكومة مشتركة
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

بهدف إيجاد مخرج من انسداد الأفق البادي في الأزمة السياسية

بيني غانتس يعرض على بنيامين نتنياهو حلًا توافقيًا لتشكيل حكومة مشتركة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بيني غانتس يعرض على بنيامين نتنياهو حلًا توافقيًا لتشكيل حكومة مشتركة

مبعوثو رئيس الحكومة الإسرائيلية المكلف بيني غانتس
القدس المحتلة ـ كمال اليازجي

في أول خطوة تفاوضية، توجه مبعوثو رئيس الحكومة الإسرائيلية المكلف، بيني غانتس، إلى رئيس الحكومة الانتقالية، بنيامين نتنياهو، باقتراح حل وسط لتشكيل «حكومة وحدة وطنية» بينهما. 

ويتضمن الاقتراح تنازلاً من غانتس عن تعهداته لناخبيه بألا يكون شريكاً في حكومة بقيادة نتنياهو. ويضع غانتس خيارين أمام نتنياهو، ويقول له: «أنت تصر على أن تأتي للحكومة على رأس مجموعة حلفائك من أحزاب اليمين كرزمة واحدة، على أن تكون الأول بيننا في رئاسة الحكومة. وأنا أصر على أن تأتي بحزبك الليكود وحده، وأن أكون الأول في التناوب على رئاسة الحكومة. فتعالَ نتفق على حل وسط، تتنازل فيه عن أحد شرطيك، وأتنازل فيه عن أحد شرطيّ. فإما أن تكون رئيس الحكومة أولاً، فتتنازل عن مجموعة اليمين وتأتي بحزب الليكود وحده، وإما أن تأتي بحلفائك، بشرط أن أكون أنا أول متناوب على رئاسة الحكومة المشتركة بيننا».

اقراء ايضا     الديمقراطيون ينشرون رسائل تشير إلى "إساءة" دونالد ترامب استخدام سلطته

وقالت مصادر في حزب الجنرالات «كحول لفان» إن هذا العرض يعد سخياً جداً من طرف غانتس، ويشكل اختباراً لمدى جدية نتنياهو في إيجاد مخرج من انسداد الأفق البادي في الأزمة السياسية، بما يمنع التدهور نحو إجراء انتخابات ثالثة.
وأكدت هذه المصادر أنه في حال رفض نتنياهو هذا العرض، فإنه سيتجه إلى حلول أخرى تمنع الانتخابات، وبينها تشكيل حكومة أقلية تضم 3 أحزاب، وهي: «كحول لفان» (33 مقعداً)، و«إسرائيل بيتنا» برئاسة أفيغدور ليبرمان (8 مقاعد)، وحزب «العمل جيشر» برئاسة عمير بيرتس (6 مقاعد)، تستند إلى دعم خارجي من القائمة المشتركة برئاسة أيمن عودة (13 مقعداً)، والمعسكر الديمقراطي برئاسة نيتسان هوروفتش وإيهود باراك (5 مقاعد). فحكومة كهذه ستكون مؤلفة من 47 نائباً، مسنودة بـ18 نائباً من الخارج.

ومع أن التقديرات السياسية تشير إلى صعوبة التوصل إلى صيغة تتيح تشكيل حكومة أقلية كهذه، إذ إن اليمين الإسرائيلي يدير حرباً شعواء ضدها، والتقديرات في الحلبة السياسية تقول إن غانتس لا يستطيع أن يستند إلى العرب في القضايا الأمنية الكبرى، فإن مصادر مقربة منه رفضت استبعاد هذا الاحتمال، وقالت إن مثل هذه الحكومة ستكون، إن قامت، مؤقتة إلى حين يقرر المستشار القضائي للحكومة تقديم نتنياهو إلى المحاكمة بسبب ملفات الفساد. فعندها، ستفكك التحالفات في اليمين، وربما تحصل تغيرات في حزب الليكود نفسه تؤدي إلى تنحي نتنياهو، وإزالة العقبة أمام تشكيل حكومة الوحدة.

وأشارت المصادر إلى وجود صراع داخل القائمة المشتركة أيضاً حول هذا الموضوع. فهناك حزب «التجمع الوطني» الذي يعارض أي شكل من أشكال التعاون مع حكومة صهيونية، وهو ممثل بـ3 نواب.

وحتى داخل الأحزاب العربية الأخرى، توجد بعض الاعتراضات على ذلك، لكن الغالبية الساحقة تعرف أن رغبة الجمهور العربي الذي انتخبها هي أن يكون لها تأثير على السياسة الإسرائيلية باتجاه سياسة سلام، وإنهاء الاحتلال، وتحقيق المساواة، ووضع برامج دعم للمواطنين العرب (فلسطينيي 48) في مجالات عدة تحتاج إليها كضرورة قصوى، مثل وقف سياسة هدم البيوت، ومكافحة العنف والإجرام، وغيرهما. ولذلك وافقت على الاجتماع مع غانتس، والتفاوض حول شكل التعاون معه في المستقبل.

وقال رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة المشتركة، د. أحمد الطيبي، إن «فشل نتنياهو للمرة الثانية في تشكيل حكومة هو تطور سياسي مهم. ونحن ندرك أن توجه غانتس هو لتغليب خيار تشكيل حكومة وحدة وطنية، ولكن غياب نتنياهو، واعترافه بفشله السياسي، واحتمالات ذهابه للبيت أو للسجن تصاعدت، والمشتركة تنوي أن تكون جزءاً من التغيير، وإسقاط حكم نتنياهو، نحو إنجاز قضايا وهموم الناس اجتماعياً وسياسياً».

وأكد الطيبي أن «القائمة المشتركة تسعى إلى مناقشة اتفاق تلتزم بموجبه الحكومة الجديدة بحل الدولتين، وإلغاء قانون القومية، والعمل على تلبية احتياجات الوسط العربي، ودعمه بكل ما يلزم لإحيائه اقتصادياً واجتماعياً»

قد يهمك ايضا 

الأكراد يدعون روسيا والحكومة السورية إلى إعلان موقف واضح وصريح حيال الهجوم التركي المحتمل عليهم

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيني غانتس يعرض على بنيامين نتنياهو حلًا توافقيًا لتشكيل حكومة مشتركة بيني غانتس يعرض على بنيامين نتنياهو حلًا توافقيًا لتشكيل حكومة مشتركة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday