تريزا ماي تخوض معركة البقاء في منصبها بدعم من وزراء
آخر تحديث GMT 23:51:28
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

معارضوها يسعون لجمع 48 رسالة كافية لسحب الثقة منها بسبب خطتها لـ"بركسيت"

تريزا ماي تخوض معركة البقاء في منصبها بدعم من وزراء

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تريزا ماي تخوض معركة البقاء في منصبها بدعم من وزراء

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت صحيفة بريطانية، أن عدد النواب "المحافظين" الذين أرسلوا طلبات لسحب الثقة من رئيسة الوزراء تيريزا ماي، بلغ حتى الآن 37 عضواً ؛ ما يعني أن المطلوب حتى الآن 11 عضواً آخرين فقط للوصول إلى النصاب القانوني البالغ 48 صوتاً لحجب الثقة عن رئيسة الوزراء. ويتوقع "المحافظون" الحصول عليها بحلول يوم الجمعة المقبل.

وأوضحت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن معارضي رئيسة الوزراء من المحافظين يحتاجون إلى تقديم 48 رسالة إلى "لجنة 1922 " أي 15 في المائة من الحزب - لإثارة اقتراح التصويت لسحب الثقة من ماي. لكن مصادر أكدت أنهم ما زالوا حتى الآن 37 صوتاً فقط، وفقا لصحيفة "ذا صن". وكشف ثلاثة وعشرون نائباً منهم عن رسائلهم لحجب الثقة.

وبعد ساعات من إعلان أن كبار وزرائها تأييدهم لخطة الانسحاب، من بينهم بوريس جونسون وجاكوب ريس موغ، تواجه ماي أخطر أزمة سياسية عندما استقال وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي دومينيك راب يوم الخميس اعتراضا على مسودة الاتفاق.

وسعى نواب معارضون داخل حزبها لتحدي قيادتها علنا، وأبلغوها صراحة أن مسودة الاتفاق لن تحصل على موافقة البرلمان. لكن ماي تعهدت بالبقاء في منصبها، بعدما تلقت دعما نادرا يوم الجمعة عندما عبر مايكل غوف، أبرز وزير مؤيد للخروج من الاتحاد الأوروبي في حكومتها، عن دعمه لها قائلا إنه "سيبقى في منصبه وزيرا للبيئة".

وعندما سئل إن كان يثق في رئيسة الوزراء، قال غوف (51 عاما) الذي ضيع على وزير الخارجية السابق بوريس جونسون فرصة رئاسة الحكومة في عام 2016 "أثق فيها تماما".

وقال غوف، وهو خليفة محتمل لماي، "أعتقد أن من المهم جدا أن نركز على الوصول للاتفاق الصحيح في المستقبل، وأن نتأكد أن بإمكاننا الحصول على نتيجة جيدة في المسائل التي تهم الشعب البريطاني بشدة". وقد انضم إلى غوف وزير التجارة ليام فوكس، وهو مؤيد آخر للانسحاب، في دعم ماي لكن مستقبلها لا يزال غير واضح.

وكان أول سؤال في سلسلة اتصالات تليفونية في برنامج على إذاعة (إل.بي.سي) للدفاع عن اتفاقها المقترح من مستمع، طلب منها أن تتنحى باحترام. ولم ترد على الفور على ذلك الشق من السؤال.

وعين ستيفن باركلي، وهو وزير دولة لشؤون الصحة، لمنصب وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. وتقلص الدور الذي يلعبه من يشغل هذا المنصب من كونه كبير المفاوضين إذ باتت ماي تقود عملية استكمال المحادثات مع الاتحاد الأوروبي.

وقال متحدث باسم ماي "سيتولى الدور المحلي. ستستكمل رئيسة الوزراء الأيام العشرة الأخيرة للمفاوضات".

وتساءل سياسيون ومسؤولون ودبلوماسيون في لندن علنا عن الفترة المتبقية أمام ماي مع تزايد التكهنات بشأن احتمال حدوث تحد لزعامتها قريبا.

وبموجب قواعد "حزب المحافظين" الذي تتزعمه ماي، يجب إجراء تصويت عندما يقدم 48 نائبا من حزبها خطابات بذلك إلى ما يسمى "لجنة 1922" في الحزب برئاسة النائب البارز غراهام برادي.

وقال ستيف بيكر، النائب البريطاني البارز المؤيد للانسحاب، يوم الجمعة إن النواب المتمردين في حزب ماي يقتربون من الحصول على التأييد الكافي لإجراء اقتراع بحجب الثقة. وحتى الآن أعلن ما لا يقل عن 21 نائبا إنهم قدموا خطابات بذلك.

وقال بيكر، وهو شخصية بارزة في المعسكر المناوئ للاتحاد الأوروبي في حزب ماي، لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.ٍسي) : "أعتقد أننا لسنا بعيدين... أعتقد أن الأمر وشيك على الأرجح".

وذكر مراسلون سياسيون بريطانيون أيضا أن جوف وفوكس ووزراء آخرين من مؤيدي الانسحاب سيجتمعون في مطلع الأسبوع لتعديل اتفاق ماي. لكن رئيسي وزراء أيرلندا وهولندا قالا إنه ما من مجال يذكر لتغيير المقترحات.

ومنذ أن فازت ماي برئاسة الوزراء بسبب اضطراب أعقب استفتاء 2016، اتسمت فترتها بالإصرار على البقاء رغم الأزمات المتكررة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تريزا ماي تخوض معركة البقاء في منصبها بدعم من وزراء تريزا ماي تخوض معركة البقاء في منصبها بدعم من وزراء



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 11:50 2020 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أجمل 5 شواطئ في المملكة العربية السعودية

GMT 16:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

خضر عبيد صائد الألقاب وشيخ المدربين

GMT 19:03 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 13:30 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"أندورا" تمثل الوجهة الأمثل لمفضلي رياضة التزلج

GMT 23:14 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 07:52 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العرض المسرحي "زي الناس" على مسرح مركز الإبداع

GMT 20:34 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

معاطف باللون الرمادي لشتاء 2020

GMT 13:56 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزيرا خارجية روسيا ومصر يناقشان الأزمة في ليبيا

GMT 06:54 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

فيلم وثائقي جديد يُوضّح هاجس أحد الأشخاص بنشر الإيدز

GMT 04:32 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

تألُّق كيلي بروك بثوب سباحة كَشَفَ عن جسدها الرشيق

GMT 15:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الحسيني يُمثّل مصر بالجمعية العمومية للكاراتيه في مدريد

GMT 11:08 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

توتنهام يحاول الحصول على خدمات مالكوم مقابل 50 مليون يورو

GMT 23:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فريق شباب "الخليل" بطل الشتاء في الدوري الفلسطيني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday