إصابة 18 فلسطينياً جراء مواجهات في غزة ومظاهرات قرب نابلس وبيت لحم
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

مسيرات "العودة" في القطاع وأخرى لـ"نصرة القدس" في الضفة الغربية المحتلة

إصابة 18 فلسطينياً جراء مواجهات في غزة ومظاهرات قرب نابلس وبيت لحم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إصابة 18 فلسطينياً جراء مواجهات في غزة ومظاهرات قرب نابلس وبيت لحم

اصابة 18 فلسطينياً برصاص الجيش الإسرائيلي
غزة ـ ناصر الأسعد

أصيب 18 فلسطينياً برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات أمس الجمعة، قرب السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل، في أثناء تجمع ضمن إطار "مسيرات العودة". وقال الناطق باسم وزارة الصحة في القطاع، أشرف القدرة، في بيان: أصيب 18 مواطناً برصاص الاحتلال الإسرائيلي في أحداث الجمعة السادسة والثلاثين لمسيرات العودة في شرق قطاع غزة. وأشار إلى أن بين الجرحى صحافياً محلياً أصيب برصاصة من النوع المتفجر في القدم، شرق مخيم البريج، وسط القطاع.

وتتكرر المواجهات كل يوم جمعة منذ بدء احتجاجات "مسيرات العودة" في 30 مارس/آذار الماضي، التي تنظمها "الهيئة الوطنية العليا"، التي تضم حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية الأخرى. وقتل 235 فلسطينياً في غزة على الأقل، معظمهم بنيران الجنود الإسرائيليين، خلال هذه المواجهات، وفي ضربات جوية ومدفعية، منذ اندلاعها، بينما قتل جنديان إسرائيليان خلال الفترة نفسها، أحدهما برصاص قناص فلسطيني، والآخر خلال عملية للقوات الإسرائيلية الخاصة في القطاع.

وشارك آلاف الفلسطينيين في هذه الاحتجاجات التي لم تشهد للأسبوع الثالث على التوالي استخدام الطائرات الورقية والبالونات الحارقة. وتشهد حدود قطاع غزة بعض التهدئة، في ظل سعي مصري حثيث لتثبيت هدنة. وقال منسق الهيئة العليا، خالد البطش، أمس: "نثمن التزام أبناء شعبنا بالمحافظة على مسيرات العودة بأدواتها السلمية، وتفويت الفرصة على الاحتلال وقناصته المجرمين".

وفي الضفة الغربية، قمعت قوات الاحتلال عدة فعاليات سلمية، فيما واصل المستوطنون أعمال التخريب في البلدات. وأصيب 3 مواطنين بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان، التي خرجت أمس نصرة للقدس، وإحياء لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم، مراد شتيوي، بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي بكثافة صوب المشاركين، عقب اقتحام القرية، واعتلاء أسطح منازل المواطنين، مما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص الحي في الأطراف السفلية، وآخر بالوجه، وتم نقلهم إلى مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس لتلقي العلاج. وأشار شتيوي إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي باتجاه منازل المواطنين، مما أدى إلى تضرر عدد منها، وإصابة عدد من المواطنين بشظايا الرصاص.

وكانت المسيرة قد انطلقت بمشاركة العشرات من أبناء القرية نصرة للقدس وأهلها، الذين يتعرضون للمضايقات، وعلى رأسهم محافظها عدنان غيث، وعشرات من كوادر حركة فتح والأجهزة الأمنية، الذين اعتقلوا مؤخراً.

كما قمعت قوات الاحتلال، أمس، مسيرة قرية بلعين الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري. وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المشاركين عند وصولهم بوابة الجدار العنصري الجديد في منطقة أبو ليمون. وأضافت المصادر أن المشاركين قاموا بقرع بوابة الجدار الحديدية، ورفعوا العلم الفلسطيني فوقها.

وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، إحياء لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أهالي القرية، ونشطاء سلام، ومتضامنون أجانب. ورفع المشاركون في المسيرة التي انطلقت عقب صلاة الجمعة العلم الفلسطيني، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق سراح جميع الأسرى، والحرية لفلسطين، وعودة جميع اللاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها.

 

وفي قرية رأس كركر، غرب رام الله، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للفعاليات السلمية التي ينظمها المواطنون دفاعاً عن أراضيهم المهددة بالاستيلاء لصالح التوسع الاستيطاني. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال قمعت الاعتصام الأسبوعي الذي نظمته اللجنة الشعبية لمواجهة الاستيطان في الأراضي التي يحاول الاحتلال الاستيلاء عليها في منطقة جبل الريسان في القرية. وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، بكثافة تجاه المشاركين في الاعتصام، الذين أدوا صلاة الجمعة على الأراضي المهددة بالاستيلاء في الجبل. وأصيب عشرات المواطنين بالاختناق الشديد جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، أمس، بعد قمع قوات الاحتلال للمشاركين في صلاة الجمعة على الأراضي المهددة بالمصادرة في قرية المغير، شرق رام الله.

وفي قرية الجبعة، قرب بيت لحم، خط مستوطنون، فجر الجمعة، شعارات عنصرية على مسجد وعدد من منازل المواطنين، وأعطبوا إطارات مركبات. وأفاد رئيس المجلس القروي للجبعة، ذياب مشاعلة، بأن المستوطنين خطوا شعارات تقول: "الانتقام" و"ارحلوا"، كما أعطبوا إطارات لست مركبات، وخطوا عليها شعارات أيضاً.

وأعلنت "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل" (قيادة فلسطينيي 48 السياسية)، أن هناك انخفاضاً واضحاً في التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني يحتاج إلى تنغيض، وأن أحد الأسباب الرئيسية لهذا التراجع يعود إلى الانقسام الفلسطيني الداخلي.

وجاء هذا الموقف في بيان رسمي أصدرته لجنة المتابعة، التي تضم في صفوفها جميع الأحزاب العربية الوطنية والنواب في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) من القائمة المشتركة ورؤساء البلديات والفعاليات المختلفة. وتم تعميم البيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. ودعت فيه إلى استنهاض حركة التضامن العالمية، وتعزيز كل حركة عالمية تسعى إلى محاصرة الاحتلال وسياسات إسرائيل الحربية والعنصرية. وشددت على أن هذا الاستنهاض يستوجب إنهاء حالة الانقسام التي ترهق شعبنا. ووقف مشاهد الهرولة للتطبيع مع إسرائيل، في ظل أشد الحكومات الإسرائيلية عنصرية وعدائية للشعب الفلسطيني.

وانتقدت اللجنة مخطط الإدارة الأميركية المعروف باسم "صفقة القرن"، التي بدت ملامحها واضحة حتى قبل الإعلان الرسمي عنها، وتمثلت بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، والعمل على تصفية قضية اللاجئين بوقف دعم "الأونروا"، وبإطلاق معطيات كاذبة حول أعداد اللاجئين وبدعم مطلق للاستيطان، الأمر الذي يستوجب تدعيم الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي والفصائلي الرافض لهذه الصفقة التصفوية.

وأضافت هيئة المتابعة، أن "يوم التضامن العالمي يحل في ظل استشراس المؤسسة الحاكمة الصهيونية في عدوانيتها ضد شعبنا في جميع أماكن وجوده، وتواصل حصار غزة ونهب الأرض الفلسطينية بالاستيطان، فيما يستمر نزيف القدس، مدينة ومقدسات، وتستفحل المؤامرة على المسجد الأقصى المبارك، التي لم يعد منها ما هو خافٍ. إن الهدف الأساس الذي تسعى إليه الصهيونية ومؤسستها الحاكمة، هو إرهاق شعبنا الفلسطيني، أينما وجد، تحت أعباء الحصار الاقتصادي، وحرمانه من مقومات الحياة الأساسية، والحركة والاستقلال والعيش الكريم في وطنه الذي لا وطن له سواه".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصابة 18 فلسطينياً جراء مواجهات في غزة ومظاهرات قرب نابلس وبيت لحم إصابة 18 فلسطينياً جراء مواجهات في غزة ومظاهرات قرب نابلس وبيت لحم



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday