القوات السورية تحقق تقدمًا جديدًا على محاور البادية السورية في ريف دمشق
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

دي ميستورا يشيد بجهود المملكة العربية السعودية لتوحيد المعارضة السورية

القوات السورية تحقق تقدمًا جديدًا على محاور البادية السورية في ريف دمشق

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - القوات السورية تحقق تقدمًا جديدًا على محاور البادية السورية في ريف دمشق

فصيل "جيش خالد بن الوليد" المبايع لـ"داعش"
دمشق ـ نور خوام

أفاد معارضون سوريون بأن منطقة حوض نهر اليرموك في ريف درعا الغربي شهدت قتالا عنيفا بين فصيل "جيش خالد بن الوليد" المبايع لـ"داعش" وفصائل الجبهة الجنوبية المعارضة. وقال ناشطون سوريون إن فصائل المعارضة السورية المسلحة التي تنشط في منطقة حوض اليرموك تقصف مناطق سيطرة "جيش خالد" في أطراف بلدة سحم الجولان ومنطقة عشترا، وسط اشتباكات عنيفة تجددت بين الطرفين على محاور في محيط الحاجز الرباعي قرب تل عشترا.

وأعلنت فصائل الجبهة الجنوبية في سورية منذ يومين المرحلة الثانية من معركة "فتح الفتوح" لطرد "جيش خالد" من الريف الغربي لدرعا المحاذي للجولان السوري المحتل. وتسببت الاشتباكات والقصف المرافق لها بوقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين، حيث قتل ما لا يقل عن 13 مسلحا من الفصائل وأصيب آخرون بجروح، كما قتل ما لا يقل عن 8 مسلحين من "جيش خالد"، ولا معلومات عن الخسائر بين المدنيين.

كذلك شهدت الحدود السورية الأردنية قتالاً عنيفاً بين القوات الحكومية وفصائل الجيش السوري الحر، المنضوية ضمن تشكيل "جيش أسود الشرقية"، تمكنت القوات الحكومية وحلفاؤه بنتيجته من تحقيق تقدم جديد، وانتزاع مخافر ونقاط عسكرية كانت في قبضة الفصائل. ويسعى الجيش السوري إلى تقليص نقاط سيطرة فصائل الجيش الحر على الحدود مع الأردن، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أعلن أن قتالاً عنيفاً يدور بين جيش أسود الشرقية وقوات أحمد العبدو من جهة، وعناصر القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها  على محاور البادية السورية بريف دمشق الجنوبي الشرقي. وقال إن "الاشتباكات تتركز بالقرب من الحدود السورية الأردنية، تمهيداً لإنهاء وجودها في المنطقة، مؤكداً أن قوات الحكومة حققت تقدماً على نحو 5 مخافر حدودية، ونقاط أخرى كانت الفصائل تحكم سيطرتها عليها، مشيراً إلى أن المعارك أسفرت عن سقوط خسائر في صفوف الطرفين.

من جهته، أكد سعد الحاج، المتحدث الإعلامي باسم "جيش أسود الشرقية"، في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، أن "سيطرة دمشق على ريف السويداء الشرقي سيطرة جزئية، وليست كاملة"، لكنه لفت إلى أنها مرحلة من معركة البادية غير المتكافئة، المستمرة منذ 4 أشهر، مشيراً إلى أن الجيش السوري سيطر على مخفرين على الحدود مع الأردن، وهذه السيطرة ليست نهائية، لأننا كفصائل نشن هجمات معاكسة من أجل استعادتهما، معتبراً أن المعركة هي جولات كرّ وفرّ، ونحن بصدد استنزاف النظام وميليشياته في هذه المرحلة.

وتابع الحاج: لن يتمكن الجيش السوري من السيطرة على كامل الحدود مع الأردن، لأن هذه الحدود ليست محصورة بريف السويداء، وهناك حدود تمتد من ريف دمشق الشرقي والبادية وصولاً إلى التنف".

من جهة ثانية، أعلن متحدث باسم التحالف الدولي بقيادة واشنطن عن توجيه غارة جوية بهدف منع قافلة "داعش" التي غادرت الاثنين الماضي من الحدود السورية اللبنانية، من الوصول إلى البوكمال في أقصى شرق سورية. وأوضح العقيد رايان ديلون في تصريح لوكالة "ا ف ب": "لمنع القافلة من التحرك شرقا، قصفنا الطريق ودمرنا جسرا صغيرا".

وكان المتحدث الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي العراقي أحمد الأسدي قد أعلن أن عدد مسلحي "داعش" الذين وصلوا مدينة البوكمال السورية على الحدود مع العراق، في إطار صفقة مع حزب الله اللبناني، يقارب 700 عنصر. وفي وقت سابق احتج ممثل واشنطن في التحالف الدولي على صفقة إجلاء مئات مسلحي "داعش" من الحدود السورية اللبنانية إلى البوكمال، مشيرا إلى أن العملية تمت بمعزل عن بغداد.

وكتب المبعوث الخاص للرئيس الأميركي في التحالف الدولي ضد داعش بريت ماكغورك، في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر"، أنه لا يمكن التوفيق بين  قتل الإرهابيين في معارك القتال وبين نقلهم على متن حافلات عبر كامل الأراضي السورية إلى الحدود العراقية من دون موافقة بغداد. وأضاف أن التحالف الدولي سيساعد في ضمان أن هؤلاء الإرهابيين لن يدخلوا الأراضي العراقية أبدا.

وأمس الأربعاء، عقد في محافظة ردعا اجتماع بين لجان المصالحة في المنطقة الجنوبية ومركز التنسيق الروسي في قاعدة حميميم بريف اللاذقية، عبر خدمة "سكايب" في إطار جهود تعزيز المصالحة الوطنية. وبحث الاجتماع آلية انضمام مناطق جديدة لعملية المصالحات الوطنية، وآلية عودة الأهالي إلى القرى والبلدات التي استعادها الجيش السوري من المسلحين.

وناقش المجتمعون الوضع التعليمي في المنطقة الجنوبية وما تعرضت له البنى التحتية في المدارس من تدمير جراء هجمات التنظيمات الإرهابية. وأكد المشاركون في الاجتماع سعيهم إلى إعادة الطلبة إلى مقاعد الدراسة واتخاذ الإجراءات اللازمة لتامين حسن سير العملية التربوية .

كما أكد أعضاء لجان المصالحة في المنطقة الجنوبية خلال مشاركتهم في الاجتماع "استقرار الأوضاع وعودة الأمن والاستقرار إلى مناطقة كثيرة في المنطقة"، وتعهدوا ببذل الجهود المشتركة في سبيل "التطبيق الأمثل لمناطق تخفيف التوتر في المنطقة الجنوبية". وأشاروا إلى أن المساعدات الطبية والإنسانية المقدمة من الحكومة الروسية إلى الشعب السوري "تنعكس إيجابا على صمود المواطنين وإمكانية تقديم مساعدات جديدة للأهالي في تلك المناطق".

من جهة ثانية، دعت منظمة حقوقية، الأربعاء، إلى تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في مصير آلاف المفقودين وتحديد أماكن المقابر الجماعية في سورية. وذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في بيان: "لا بد على الفور من إنشاء مؤسسة تكلف التحقيق في مصير وأماكن وجود المفقودين، والوصول إلى رفات المجهولين والمقابر الجماعية في سوريا".

وتأتي دعوة المنظمة بمناسبة اليوم العالمي، الذي خصصته الأمم المتحدة لضحايا الاختفاء القسري في 30 أغسطس/آب. وأشارت المنظمة إلى أن "لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول سوريا كشفت تفشي استخدام الحكومة السورية للإخفاء القسري ما قد يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية".

في هذا الوقت، أشاد المبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، بجهود المملكة العربية السعودية لتوحيد المعارضة السورية. وقال : "رغم أن العنف مستمر في سورية إلا أن الجهود مستمرة للحد منه"، مشيرا إلى تراجع كبير في منسوب العنف في مناطق واسعة من سورية.

واضاف دي ميستورا إنه سيتم عقد اجتماع لأطراف النزاع السوري في جنيف في أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وشدد على أن دمشق يجب أن تدرك أنها بحاجة للانخراط في مفاوضات جادة وحقيقية، كاشفا عن شعوره في كثير من الأحيان ميل الحكومة السورية لانتهاج الحل العسكري.

من جانبه، حث ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، أطراف النزاع في سوريا لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية. وأضاف أوبراين أنه "رغم انخفاض القصف الجوي مع توقيع اتفاق التهدئة في إدلب إلا أن الوضع لا يزال مقلقا".وأكد أنه سيتم تقديم كافة الأدلة لمحاكمة كل من تورط في جرائم ضد الإنسانية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات السورية تحقق تقدمًا جديدًا على محاور البادية السورية في ريف دمشق القوات السورية تحقق تقدمًا جديدًا على محاور البادية السورية في ريف دمشق



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:56 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

كفتة الدجاج المشوية

GMT 02:11 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في السوق المصري

GMT 06:40 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على خطوات تنظيف قماش أرائك "الصالون"

GMT 14:57 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

نيابة الاحتلال تطالب المحكمة بإغلاق باب الرحمة

GMT 17:21 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

أنخيل دي ماريا يُفضّل ميسي على كريستيانو رونالدو

GMT 01:15 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أكثر فنادق لوس أنجلوس رومانسية و جمالاً

GMT 14:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

منتخب يد مصر يطير إلي الدنمارك لخوض منافسات كأس العالم

GMT 17:05 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الفيصلي الأردني يدعم صفوفه بحارس مرمى ثالث

GMT 14:19 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول الإنجليزي يعلن تجديد عقد لاعبه جو جوميز

GMT 14:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:15 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أفضل طرق علاج البشرة الشاحبة والمجهدة

GMT 14:59 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

المطران حنا يستقبل وفدًا اعلاميًا اسبانيًا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday