الحكومة الفلسطينية تحذر من استسهال قتل الأبرياء وتناشد العالم حماية الأطفال
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

بعد قتل الجنود الإسرائيليين الفتى قاسم العباسي عمداً وبلا سبب قرب رام الله

الحكومة الفلسطينية تحذر من استسهال قتل الأبرياء وتناشد العالم حماية الأطفال

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحكومة الفلسطينية تحذر من استسهال قتل الأبرياء وتناشد العالم حماية الأطفال

حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني
رام الله ـ ناصر الأسعد

أصدرت حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني، بياناً نعت فيه الفتى قاسم العباسي (17 عاماً) الذي قتله جنود إسرائيليون رمياً بالرصاص، فيما أثار ذلك جدلاً عمدت معه قيادة الجيش الإسرائيلي إلى إصدار تعليمات تقضي بعدم إطلاق الرصاص على فلسطينيين إذا لم يشكلوا خطراً مباشراً على حياة الجنود. وشكل ذلك اعترافاً من الجانب الإسرائيلي بأن الفتى الفلسطيني قتل ظلماً وتجنياً.

اقرا ايضا الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل العثور على نفق جديد لحزب الله

وقالت الحكومة الفلسطينية في بيانها، إن "جنود الاحتلال باتوا يستسهلون قتل الفلسطينيين بلا سبب". وناشدت المجتمع الدولي فرض حماية عسكرية لأطفال فلسطين من الممارسات القمعية الإسرائيلية. وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود، إن "الشهيد الفتى قاسم العباسي مواطن أعزل أراق الاحتلال دمه والتحق بقائمة الشرف والكرامة في ظل الهجمة المسعورة التي يشنها الاحتلال ضد أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".

وأوضح البيان أن "الشهيد كان ماراً في الطريق من بيته في ضاحية سلوان جنوب المسجد الأقصى إلى مدينة نابلس يستقل سيارة مع عدد من أقاربه فهاجمتهم قوات الاحتلال بالرصاص وأطلقت النار عليهم، حسب روايات الشهود الناجين من الهجوم الرهيب". وحمل المتحدث الرسمي، حكومة الاحتلال، المسؤولية عن هذه الجريمة وبقية جرائم القتل ضد أبناء الشعب الأعزل، وعن التصعيد الذي تقوده وترعاه الحكومة الإسرائيلية في بلادنا فلسطين المحتلة".

وجريمة قتل  الفتى العباسي، حمل قيادة الجيش الإسرائيلي على الاعلان أنها أصدرت تعليمات جديدة لإطلاق النار، تقضي بعدم إطلاق الرصاص على فلسطينيين إذا لم يشكلوا خطراً مباشراً على حياة الجنود.

وقال الشاب محمد هاني العباسي، الذي كان مع الشهيد في السيارة، إن جنود الاحتلال أطلقوا النار على مركبتهم بالقرب من مستوطنة "بيت أيل" شمال مدينة رام الله بصورة عشوائية، بلا سبب. وتلقى الفتى رصاصة أصابته في ظهره بعد اختراق زجاج المركبة الخلفي.

وأوضح العباسي: "كنت أنا وقاسم ومحمد ومحمود، متوجهين إلى مدينة نابلس، إلا أن الطريق كانت مغلقة. انتظرنا قليلاً، أحد أفراد الشرطة سأل كل المركبات عن مكان توجهها، وأبلغنا بأن الطريق إلى نابلس مغلقة، وسيستمر ذلك نحو ساعتين، وأخبرنا بوجود طريق التفافية من بيت أيل. فعدنا إلى شارع بيت أيل، وللأسف أخطأنا الطريق وأصبحنا داخل المستوطنة، وخلال محاولتنا العودة إلى الشارع الرئيسي والخروج من المستوطنة، تمت ملاحقتنا من جيش أو مستوطنين لا أعرف بالتحديد، الرؤية كانت شبه منعدمة لضعف الإضاءة وكانوا على بُعد 10 كيلومترات من المركبة، وواصلنا سيرنا فأصبحنا بين مستوطنتين".

وأردف العباسي: "تمت محاصرتنا من الجهة الأمامية والخلفية، وأطلقوا الرصاص باتجاهنا، لم نتوقف وواصلنا السير بسرعة، تحطم زجاج المركبة وكما أعطبت إطاراتها".

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت عملياتها في محاصرة عدد من البلدات الفلسطينية التي يعتقد أن شباناً انطلقوا منها لتنفيذ العمليات وواصلت إجراء قياسات في بيوت هؤلاء تمهيداً لهدمها. وكانت كل عملية كهذه تترافق مع تطويق البلدة بمئات الجنود وعشرات الآليات ومع عمليات تنكيل بالأهالي بلا سبب. وقد انتهت كل عملية بصدامات مع الشبان الفلسطينيين الذين رشقوها بالحجارة والزجاجات.

وحتى في الحالات التي سارت فيها مسيرات سلمية بلا حجارة، قام جنود الاحتلال بقمعها. إذ أصيب 4 مواطنين بينهم مصور الوكالة الصينية برصاص الاحتلال خلال قمع الجنود مسيرة "كفر قدوم" الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 15 عاماً والتي انطلقت رداً على استمرار اعتداءات المستوطنين.

وكانت المسيرة قد انطلقت بمشاركة المئات من أبناء البلدة الذين رددوا الشعارات الوطنية المناهضة للاحتلال والداعية لتوحيد الصفوف وتصعيد المقاومة الشعبية والتصدي للمستوطنين في كل مكان، كما شارك فيها عدد من المتضامنين الأجانب والنشطاء الإسرائيليين. وأشار منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم، مراد شتيوي، إلى أن أعداداً كبيرة من جنود الاحتلال اقتحمت البلدة واعتلت أسطح منازل المواطنين وأطلقت الرصاص الحي بكثافة، إضافة إلى الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، ما أدى إلى إصابة الصحافي نضال شتية و3 آخرين بجروح عولجوا ميدانياً.

وفي قرية "معلين" غرب رام الله، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، خلال قمع قوات الاحتلال المسيرة الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان والجدار العنصري. وأفادت مصادر محلية في القرية بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المشاركين في المسيرة، الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية وصور الأسير ثائر عميرة.

وكانت المسيرة قد انطلقت عقب صلاة الجمعة، تضامناً مع الأسير ثائر عميرة الذي جددت محكمة الاحتلال العسكرية أوامر الاعتقال الإداري للمرة الثالثة بحقه، ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، ورددوا الهتافات المنددة باستمرار جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وفي عملية عقاب جماعي لمنطقة الخليل، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، مقطعاً من شارع بئر السبع الخليل، قرب قرية كرمه، أمام حركة المركبات، وخلقت أزمة على الطريق، ومنعت حركة المواطنين بالمكان وقطعت عملياً التحرك بين جنوب الخليل وشمالها.

قد يهمك ايضا جيش الاحتلال ينشر فيديو من داخل نفق جديد على الحدود اللبنانية

الجيش "الإسرائيلي" يُجري تدريبات عسكرية في بئر سبع

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الفلسطينية تحذر من استسهال قتل الأبرياء وتناشد العالم حماية الأطفال الحكومة الفلسطينية تحذر من استسهال قتل الأبرياء وتناشد العالم حماية الأطفال



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday