القوات السورية تقطع خط إمداد داعش في دير الزور
آخر تحديث GMT 14:12:00
 فلسطين اليوم -

مقتل 34 مدنيًا بينهم 15 طفلاً جراء القصف على الريفين الشرقي والغربي

القوات السورية تقطع خط إمداد "داعش" في دير الزور

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - القوات السورية تقطع خط إمداد "داعش" في دير الزور

عناصر من الجيش السوري
دمشق ـ نور خوام

أعلنت فصائل "درع الفرات"، التابعة لـ"الجيش السوري الحر"، جاهزيتها للتوجه إلى إدلب وطرد "هيئة تحرير الشام" منها في نهاية أيلول/سبتمبر الجاري. وقال القائد العام للفرقة التاسعة أبو جلال إن 3 آلاف عنصر من "الجيش الحر" يتأهبون لدخول إدلب وريف حلب مع الجيش التركي. وواصلت أنقرة إرسال تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع سورية، لليوم الرابع على التوالي، بالتزامن مع تثبيت منطقة خفض التوتر في إدلب، وسط تسريبات عن عملية عسكرية وشيكة.

وحققت القوات النظامية مدعومة الطيران الروسي تقدماً في معارك دير الزور أمام "داعش". ونقلت وكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس" عن مصدر مطلع أن القوات النظامية قطعت خط الإمداد الرئيسي لـ"داعش" في دير الزور، بعد السيطرة على حي الجفرة على الضفة الغربية لنهر الفرات. ويعتبر حي الجفرة البوابة الجنوبية لأحياء المدينة الغربية، وصولاً إلى مدينة موحسن على الضفة الغربية للفرات.

وأكدت فصائل من "الجيش الحر"، منضوية في غرفة عمليات "درع الفرات" بريف حلب استعدادها لعملية إدلب، التي دخلت مناطق خفض التوتر الأسبوع الماضي بعد اتفاق الدول الراعية لآستانة، روسيا وإيران وتركيا، على نشر عناصر من قواتها هناك. غير أن فصائل المعارضة ترفض نشر أي قوات إيرانية في المحافظة. وقال الناطق الرسمي باسم "لواء الشمال" أبو الفاروق إن أعداداً كبيرة من عناصر فصائل "درع الفرات" ينتظرون الذهاب إلى إدلب، موضحاً أن الفصائل كانت تتم استعداداتها منذ فترة شمال حلب وشرقها، تحسباً لأي معركة مرتقبة، لكن وبعد مخرجات آستانة حدّدت الوجهة الأولى إلى إدلب، موضحاً أنها تنتظر ساعة الصفر.

وقال القائد العام للفرقة التاسعة التابعة لـ "الجيش الحر"، أبو جلال، إن دخول قوات المعارضة سيكون على دفعات، مشيراً إلى أن العملية ستكون على غرار معركتي درع الفرات وجرابلس في ريف حلب الشرقي، اللتين استخدمت فيهما دبابات ومدرعات ثقيلة تركية. وأضاف: سيكون دخول إدلب بالتعاون المباشر مع حليفنا الجيش التركي، ومن المتوقع أن تنضم إلينا كل الفصائل الموجودة في إدلب وريف حلب، المعادية لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).

واستطرد: لا يوجد لدينا تأكيد حول مشاركة الطيران الحربي التركي في المعركة، والمعركة ليست بأهمية وحجم المعركة السابقة مع تنظيم داعش، كما أن المناطق التي ننوي دخولها فيها أنصار للجيش الحر. وتوقع حالة تخبط تعيشها هيئة تحرير الشام، بعد محاولات لها لتلافي عملية إنهاء وجودها، خصوصاً بعد الخلافات الداخلية والانشقاقات الأخيرة في صفوفها.

وقطع الجيش السوري خط الإمداد الرئيسي لتنظيم "داعش" في مدينة دير الزور بعد السيطرة على حي الجفرة، فيما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 34 مدنياً خلال الساعات الماضية خلال عمليات القصف على المدينة، ونفت موسكو مجدداً قصف قوات سوريا الديمقراطية مؤكدة أنها قصفت فلول تنظيم داعش الإرهابي.

وقال مصدر عسكري في النظام السوري إن الجيش وحلفاءه سيطروا على منطقة الجفرة على أطراف مدينة دير الزور وأنه لا يمكن لمتشددي التنظيم الفرار إلا بعبور النهر والهروب باتجاه البادية أو البوكمال والميادين. وتوغل الجيش السوري في دير الزور هذا الشهر بمساعدة الطيران الروسي وفصائل تدعمها إيران. وكسر تقدم الجيش حصاراً فرضته داعش على جيب في المدينة وقاعدة جوية قريبة استمر ثلاث سنوات.

من جهته، ذكر المرصد أن القوات الحكومية سيطرت على الحي القريب من القاعدة الجوية بالمدينة خلال الليل رغم أن مقاتلي داعش ما زالوا يسيطرون على قرابة ثلث المدينة. وقال إن الطائرات الحربية الروسية قصفت عمليات انتقال عبر النهر، حيث كان متشددو التنظيم يحاولون الفرار في قوارب وإن الكثير من المدنيين بينهم عائلات المتشددين حاولوا أيضاً الفرار عبر النهر في الأيام الماضية. وأضاف أن ضربات جوية لكل من روسيا والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تسببت في مقتل أكثر من 34 شخصاً بينهم أطفال في محافظة دير الزور.

وأفاد المرصد بمقتل 34 مدنيا بينهم 15 طفلاً خلال الساعات الـ24 الماضية جراء القصف المدفعي والجوي على الريفين الشرقي والغربي لمدينة دير الزور. وقال المرصد، في بيان، إن طائرات حربية يعتقد أنها روسية أغارت على منطقتي البوليل وموحسن، خلال الـ24 ساعة الفائتة، عند ضفاف الفرات الغربية بريف دير الزور الشرقي، متسببة في مقتل ثمانية سوريين بينهم خمسة أطفال.

وحسب المرصد، قصفت طائرات حربية يعتقد أنها روسية منطقة زغير جزيرة بريف دير الزور الغربي ما تسبب بمقتل تسعة سوريين، حيث استهدفت الضربات عبَّارات نهرية وقوارب خلال تنقلها بين ضفتي النهر بالإضافة لاستهداف ممتلكات مواطنين أخرى.

وطبقا للمرصد، فإنه مع تزايد وتيرة القصف وتصاعد شدته، على المدن والبلدات والقرى تتواصل عمليات النزوح في ريف دير الزور، حيث تقوم عائلات جديدة بترك قراها ومساكنها، نتيجة التصعيد في القصف الجوي والبري، متجهة نحو مناطق بعيدة عن القصف، حيث توجهت كثير من العائلات نحو منطقة الميادين ومناطق أخرى في الريف الشرقي لدير الزور.

وردت وزارة الدفاع الروسية، على اتهامات أميركية لها بقصف "قوات سورية الديمقراطية" التي تدعمها في دير الزور. ونفى الناطق باسم الوزارة الميجر جنرال إيغور كوناشينكوف هذه الاتهامات، وقال إن الطائرات الروسية نفذت فقط ضربات محددة بدقة في المنطقة اعتمادا على معلومات أكدتها مصادر متعددة. وتابع أن الضربات قصفت فقط أهدافا في المنطقة التي تخضع لسيطرة تنظيم داعش، وأنه تم إبلاغ الأميركيين قبل الغارات. وكانت قوات سورية الديمقراطية قالت إنها تعرضت لهجوم السبت الماضي، من طائرات روسية أو قوات الحكومة السورية في محافظة دير الزور.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات السورية تقطع خط إمداد داعش في دير الزور القوات السورية تقطع خط إمداد داعش في دير الزور



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 10:11 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أبرز فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أحدث وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أحدث وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021 تعرّفي عليها

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 21:02 2016 الجمعة ,03 حزيران / يونيو

الفراولة .. فاكهة جميلة تزيد من جمالك

GMT 01:37 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة وفاء عامر تؤكّد نجاح مسلسل "الطوفان"

GMT 10:00 2015 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

شركة الغاز توصي بتوزيع 26 مليون ريال على مساهميها

GMT 00:29 2015 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مبروك يستأنف مشوار كمال الأجسام ويشارك في بطولة العالم

GMT 09:08 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

إطلالات مخملية للمحجبات من وحي مدونة الموضة لينا أسعد

GMT 17:47 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

20 وصية للتقرب إلى الله يوم "عرفة"

GMT 10:13 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات رفوف للحائط لتزيين المطبخ و جعله أكثر إتساعا

GMT 04:59 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" الكلاسيكية W123"" أفخم السيارات

GMT 06:09 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

راغب علامة يحتفل بعيد ميلاد إبنه لؤي في أجواء عائلية

GMT 21:51 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

سيرينا وليامز تُجهّز للعودة من جديد إلى عالم التنس

GMT 10:02 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ببغاوات تصنع أدوات باستخدام أجزاء مختلفة لتصل إلى الغذاء

GMT 21:09 2016 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

كيا كادينزا 2017 بشكلها الجديد من كوريا الجنوبية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday