بنيامين نتنياهو يؤكد أن إسرائيل أمام فرصة تاريخية لفرض سيطرتها على الضفة الغربية
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

أوضح أنه يقوم بتمهيد القلوب لفرض السيادة على كافة المستوطنات

بنيامين نتنياهو يؤكد أن إسرائيل أمام فرصة تاريخية لفرض سيطرتها على الضفة الغربية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بنيامين نتنياهو يؤكد أن إسرائيل أمام فرصة تاريخية لفرض سيطرتها على الضفة الغربية

رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة - فلسطين اليوم

قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة، إن التغيير في لهجته لجهة الاتجاه نحو فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة نابع بالأساس من أن "إسرائيل أمام فرصة تاريخية".

وأضاف نتنياهو، في مقابلة مع صحيفة "مكور ريشون" المحسوبة على التيار الديني الاستيطاني نشرت الجمعة: "أنا أريد تغيير اتجاه التاريخ، منذ العام 67 كنا في وضع تلقي الضربات وامتصاصها، والآن أغير اتجاه حركة التاريخ. من القدس وهضبة الجولان مروراً بالمستوطنات في الضفة الغربية".

وأقرّ بأن هذا التوجه جديد لديه، موضحًا "لقد واجهت على مدار ثماني سنوات إدارة أميركية مغايرة عن إدارة الرئيس ترامب، وثلاث سنوات سبقتها كانت مشابهة (في إشارة لإدارة بيل كلينتون خلال ولاية نتنياهو الأولى بين عامي 96-99)".

وأردف نتنياهو: "لكن هذه مواقفي طيلة حياتي. يمكن الاطلاع على ذلك في الكتب التي وضعتها، والتي يتم الآن النقل عنها".

ولفت إلى أن "المشكلة الرئيسية كانت في الإدارتين اللتين سبقتا الإدارة الأميركية الحالية، وكان علي أن أعمل لصد مطالب الإدارتين، ولكن منذ انتخاب ترمب، عملت لتهيئة القلوب لأعمال أخرى أيضاً في مجال حجم البناء للاستيطان، وإعداد الظروف السياسية التي تضمن حقوقنا وسيطرتنا لأجيال قادمة. هذا ما أقوم به".

وكرّر نتنياهو تسويقه لخطته العامة بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الثلاثاء المقبل، مشيرًا هذه المرة إلى أنه يتّجه نحو فرض السيادة الإسرائيلية على كافة المستوطنات في الضفة الغربية وليس فقط على غور الأردن.

وقال إنّ تصريحاته الأربعاء الماضي ليست "متاجرة بالأيديولوجية ولا هي مجرد شعار انتخابي، فقد كنت أعتزم اتخاذ قرار حكومي بهذا الخصوص، لكن المستشار القضائي للحكومة، أفيخاي مندلبليت، عارض ذلك بحجة أن الموضوع جوهري وهو بحاجة لتفويض من الشعب ولا يمكن تنفيذه في حكومة انتقالية".

وأكّد نتنياهو أنّه "يقوم بتمهيد القلوب لفرض السيادة على كافة المستوطنات، تلك التي داخل الكتل الاستيطانية والتي خارجها، وطبعاً على مناطق إضافية بما فيها غور الأردن".

وأقرّ بأنه أبلغ البيت الأبيض مسبقاً بنيته ضم غور الأردن إلى السيادة الإسرائيلية، واصفاً أن ما يحدث في هذا السياق بـ"المذهل"، موضحاً "أبلغت بالطبع الإدارة الأميركية قبل الإعلان عن السيادة كخطوة أولى في غور الأردن. لم يصدر أي شجب، أي طلب منا بالتراجع، ولا شيء".

وتابع: "وفي حديث مع صحافيين، قال الناطق بلسان البيت الأبيض إن تصريحات رئيس الحكومة نتنياهو لا تناقض ولا تخالف خطة السلام للرئيس دونالد ترمب".

وبحسب نتنياهو، فإنّ لمجمل هذه التصريحات دلالات كبيرة، معتبراً أنه "يشق السكك الحديدية والطرق، ويمهد القلوب ويعدها حتى يكون ما نفذته في الجولان والقدس سارياً أيضاً على الضفة الغربية، وبطبيعة الحال غور الأردن. هذا أمر لا مثيل لأهميته".

وأشار إلى أنه "يريد فرض السيادة على المستوطنات ككل، بالتنسيق مع الإدارة الأميركية، لكنه أراد أن يفرضها على غور الأردن بشكل فوري".

ورداً على سؤال عمّا إذا كان يعتزم تطبيق السيادة فقط على المستوطنات الإسرائيلية نفسها وليس كافة الأرضي، قال نتنياهو: "إطلاقاً لا، لم أتحدث عن فرض القانون فقط على المستوطنات وإنما على المنطقة ككل. أحضرت خريطة للمنطقة وبينت ذلك بدقة لكن القنوات قطعت البث".

ورداً على سؤال عن سبب عدم إخلاء التجمع الفلسطيني في "خان الأحمر" القائم على أراض فلسطينية تابعة لقريتي أبو ديس والعيزرية شرقي القدس المحتلة، ويدعي الاحتلال أن التجمع مقام بدون تراخيص رغم أنه تأسس بعد النكبة وطرد أبناء عشيرة الجهالين وترحيلهم من موطنهم الأصلي في النقب، قال نتنياهو: "إن الاعتبارات بشأن كيف نفعل؟ وماذا نفعل؟ مرتبطة باعتبارات تتعلق بالحلبة الدولية. يقولون (يقصد معارضيه في اليمين المتطرف) إننا لا نهدم بيوتاً فلسطينية، مع ذلك هدمنا ثمانية مبان سكنية في صور باهر بخطوة واحدة، وهو ما يعتبر بالنسبة لنا أكثر تعقيداً".

وتابع: "يمكن الافتراض أنه من المحتمل جداً أن أقوم بضم كل هذه المنطقة (المنطقة الممتدة شرقي القدس وحتى مستوطنة معالي أدوميم والمعروفة باسم E1) وعندها ستتغير الصورة كلها من الناحية الدولية، سنزيل هذا التجمع لكن الأمر سيكون مخالفاً تبعاً لأي مكانة قانونية للموقع".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

"التعاون الإسلامي" تؤكد على مكانة مدينة القدس ومقدساتها

إدانة عربية لخطة بنيامين نتنياهو بشأن غور الأردن والبحر الميت بعد نجاحه في الانتخابات

 
palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنيامين نتنياهو يؤكد أن إسرائيل أمام فرصة تاريخية لفرض سيطرتها على الضفة الغربية بنيامين نتنياهو يؤكد أن إسرائيل أمام فرصة تاريخية لفرض سيطرتها على الضفة الغربية



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday