المصادقة على تطبيق القانون الإسرائيلي في أكاديميات مستوطنات الضفة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

في خطوة لضم المناطق المحتلة إلى الدولة العبرية بمساعدة أميركية

المصادقة على تطبيق القانون الإسرائيلي في أكاديميات مستوطنات الضفة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المصادقة على تطبيق القانون الإسرائيلي في أكاديميات مستوطنات الضفة

الكنيست الاسرائيلي
غزة - كمال اليازجي


صادق "الكنيست" ، بالقراءتين الثانية والثالثة، مساء الإثنين على تطبيق القانون الإسرائيلي على المؤسسات الأكاديمية في مستوطنات الضفة الغربية، لتتبع بموجبه إلى مجلس التعليم العالي الإسرائيلي. وتأتي الخطوة بعد ساعات قليلة من الكشف عن تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في جلسة مع نواب الليكود في "الكنيست"، كاشفاً عن اتصالات مع واشنطن، منذ فترة، بشأن ضم المستوطنات إلى الدولة العبرية أو ما يعرف بقانون "السيادة الإسرائيلية"، لكن مسارعه البيت الأبيض إلى نفي حديث نتانياهو، أظهر خلافاً نادراً بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وتل أبيب، رأى مسؤول فلسطيني أن الخلاف يتمحور حول حجم الكتل الاستيطانية التي سيسمح بضمها وليس حول المبدأ، مشيراً إلى أن "نتانياهو يطرح ضم 15 في المائة، فيما يقترح ترامب 10 في المائة".

وأكد الناطق باسم البيت الأبيض جوش رافيل، أن التقارير التي تتحدث عن أن بلاده بحثت مع إسرائيل خطة ضم المستوطنات "غير صحيحة"، مضيفاً: "لم نبحث قط مثل هذا المقترح ولا يزال تركيز الرئيس منصباً على مبادرته للسلام". واستدعى النفي الأميركي أصدار مكتب نتانياهو توضيحاً تراجع فيه عن الإشارة إلى حوار مع واشنطن. وقال إن نتانياهو لم يطلع الأميركيين "سوى على تشريع مقترح في البرلمان".

في المقابل أججت النوايا الإسرائيلية، غضب الفلسطينيين المشتعل أصلاً منذ إعلان ترامب بشأن القدس، وأكد مسؤولون فلسطينيون تحدثت إليهم "الحياة"، أن لديهم معلومات كون نتانياهو وفريق ترامب السياسي "اعدوا خطة تُضم بموجبها أجزاء واسعة من الضفة، لفرض حل على الأرض". وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور أحمد مجدلاني: "هم يعلمون أننا لن نوقع على أي صفقة جزئية، لذلك نعتقد أن نتانياهو أقنع الأميركيين بالعمل على فرض الحل".

وتنص الخطة الأميركية المقترحة التي حصل الفلسطينيون على تفاصيلها من طرف ثالث، على إقامة دولة فلسطينية ذات حدود موقتة على نحو 50 في المائة من مساحة الضفة، وتستثني الخطة القدس والأجزاء التي تقع فيها المستوطنات، بما فيها الأغوار. وكشف مسؤولون فلسطينيون لـ "الحياة" أن لديهم معلومات تشير إلى أن الحل النهائي، وفق الخطة الأميركية، سيتضمن قيام إسرائيل بضم مساحات تراوح بين 10 إلى 50 في المائة من مساحة الضفة إلى جانب القدس. وكشف رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الدكتور صائب عريقات في ورقة قدمها في جلسة مغلقة للمجلس المركزي الفلسطيني الذي عقد أخيراً في رام الله، عن "عزم إسرائيل ضم المستوطنات، بموجب الخطة الأميركية، التي تتضمن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، على أن تقوم بـ"اختراع" عاصمة لفلسطين في ضواحي القدس". وأضاف: "نتانياهو يطرح ضم 15 في المائة، فيما يقترح ترامب 10 في المائة". وتوقع إعلان إدارة ترامب خلال شهرين أو ثلاثة على أبعد حد، الموافقة على ضم الكتل الاستيطانية. ويتوقع مسؤولون فلسطينيون أن تعلن إسرائيل في المرحلة التالية عن ضم المستوطنات الواقعة في غلاف القدس وعددها 25 مستوطنة بينها "معالية أدوميم".

وحسب عريقات، فإن حل قضية اللاجئين، وفق الخطة الأميركية، "لن يشمل العودة" فيما تتضمن الخطة "تخصيص أجزاء من ميناءي حيفا وأشدود البحريين ومطار بن غوريون لاستعمال الفلسطينيين، لكن الصلاحيات الأمنية ستبقى بيد إسرائيل، وسيتم إنشاء ممر آمن وحرية تنقل بين الضفة وغزة، تحت السيادة الإسرائيلية". ودانت الخارجية الفلسطينية مصادقة الكنيست مساء أول من أمس على تطبيق القانون الإسرائيلي على المؤسسات الأكاديمية في المستوطنات.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصادقة على تطبيق القانون الإسرائيلي في أكاديميات مستوطنات الضفة المصادقة على تطبيق القانون الإسرائيلي في أكاديميات مستوطنات الضفة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

دي إس تستحدث موديلات كهربائية من "DS3" و"DS7"

GMT 01:17 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مذكرة تفاهم بين LIU وجامعات السوربون في فرنسا

GMT 01:52 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد خالد صالح ينفي تعاقده على مسلسل"فكرة بمليون جنيه"

GMT 10:16 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

10 صفات للمرأة الواثقة من نفسها تعرَّف عليها

GMT 11:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة بريدا الهولندية مقصد السيّاح من مختلف أنحاء العالم

GMT 17:18 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجان باكستانيان يكشفان حقيقة صادمة بعد 24 عامًا من الزواج

GMT 10:38 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نادي الفروسية في الرياض يقيم حفل سباقه الـ 20

GMT 06:55 2016 الثلاثاء ,28 حزيران / يونيو

بان كي مون يصل غزة عبر معبر بيت حانون

GMT 19:25 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

مكافأة 10 آلاف يورو لمن يعثر على حمام زاجل نادر

GMT 16:42 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

سيتروين تكشف عن سيارة فخرية محدّثة

GMT 18:12 2015 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة اللبنانية تحتفل بتخريج دفعة من طلاب الصيدلة

GMT 11:14 2015 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

توقيع المجموعة "كعك بالسمسم" للكاتب عصام أبو فرحة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday