الولايات المتحدة تعمل مع سورية من دون النظر إلى ترامب
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

طالبت "قسد" بالاعتراف بالأقلية الكردية في البلاد

الولايات المتحدة تعمل مع سورية من دون النظر إلى ترامب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الولايات المتحدة تعمل مع سورية من دون النظر إلى ترامب

القوات الديمقراطية السورية
واشنطن ـ يوسف مكي

تزود القوات الديمقراطية السورية والمدعومة من الولايات المتحدة, دمشق بالنفط ،على الرغم من العقوبات التي فرضتها واشنطن على سورية ، ووفقا لما ورد في تقرير مجلة "نيوزويك" التي نشرته الجمعة, ولطالما حافظت الحكومة السورية بقيادة الرئيس بشار الأسد على وجود علاقات عمل جيدة مع القوات السورية الديمقراطية المعروفة "بقسد" ، والتي يشكل الأكراد فيها أغلبية منذ وقت طويل ، على الرغم من الخلافات السياسة بينهم منذ العام 2011.

أقرأ أيضاً :القوات السورية تُسقط أكثر من 30 صاروخًا مجنحًا نفذها طيران الاحتلال

ويحظى الفصيلان بمزيد من الاهتمام مع تزايد الحوار الإيجابي فيما بينهم ، وركّز الحوار بين الحكومة السورية والقوى الديمقراطية السورية  مؤخرًا ، على حاجة سورية إلى النفط من المناطق الغنية بالموارد التي تسيطر عليها  "قسد "، التي طالبت بدورها بقدر أكبر من الحكم الذاتي, وعلى الرغم من عزم وتخطيط الولايات المتحدة على الانسحاب بعد إعلانها هزيمة تنظيم "داعش" في سورية ، لكن الأكراد أعربوا عن رغبتهم في تكوين علاقات جيدة مع الحكومة مُعجيلن بالأمر.

و ذكرت تقارير لوكالة "الأناضول" التركية وصحيفة " ديلي صباح" التركية نقلًا عن مصادر محلية ، أنه تم التوصل إلى اتفاق جديد للسماح لوحدات حماية الشعب (YPG) - الفصيل الرائد للقوى الديمقراطية السورية - بالإسراع في عملية نقل النفط عبر خطوط أنابيب جديدة يجرى بناؤها تحت إشراف الحكومة السورية في مدينة دير الزور .

وزعمت المصادر أن الشركات التي تعمل تحت سيطرة الحكومة بدأت بالفعل في وضع الأنابيب بالقرب من الشحيل ، وهي بلدة تقع قبالة الضفة الغربية لنهر الفرات ، تقسم الحملات المناهضة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق "داعش" التي تشنها الحكومة السورية في الغرب والقوى الديمقراطية السورية . وجاء هذا الاتفاق نتيجة اتفاق تم التوصل إليه خلال المحادثات في يوليو/تموز الماضي عندما وافق الجانبان على اقتسام أرباح الإنتاج.

وأشارت صحيفة "وول ستريت غورنال" في تقرير نشرته ، أن ناقلات النفط كانت تسير يوميًا بالقرب من مجموعة قطارجي ، وهي شركة تأثرت بفرض عقوبات أميركية في سبتمبر/أيلول بسبب تورطها المزعوم في تسهيل صفقات نفطية بين الحكومة وتنظيم "داعش",وفقا لما أورده تقرير نيوزويك

يذكر أن مهمة القوات العسكرية الأميركية الأساسية في سورية كانت تقتصر فقط على هزيمة "داعش" ، لكن واشنطن وحلفائها الإقليميين تدخلا في السابق في البلاد من خلال دعم المتمردين الذين يحاولون الإطاحة بالأسد ، الذي اتهموه بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. وبدأت الولايات المتحدة استهداف تنظيم "داعش"حيث اجتازت نصف العراق وسورية في العام 2014 وتعاونت مع القوى الديمقراطية السورية في العام التالي ، كما تدخلت روسيا نيابة عن الأسد.

و استعاد الجيش السوري والميليشيات الموالية للحكومة الكثير من سورية ،منذ تدخل الحكومة الروسية ، ولم يتبق سوى محافظة إدلب الشمالية الغربية في أيدي الإسلاميين. المعارضة الآن برعاية تركيا ، وثلث البلاد تقريبًا تحت سيطرة القوات الديمقراطية السورية في الشمال والشرق ، بحسب نيوزويك

وتشير المجلة  إلى أن حصة " قسد " من موارد النفط في البلاد تصل إلى 350 ألف برميل يوميًا  وهذا قبل الحرب قبل أن تقل  إلى نحو 25 ألف برميل ، وفقًا لأحدث التقديرات ، بينما لا تزال الحكومة تسيطر على معامل تكرير النفط في البلاد.

وساعدت حملة القوات الديمقراطية السورية الناجحة لاستعادة حقول النفط والغاز من تنظيم"داعش "على تجويع الجهاديين من عائداتهم في السوق السوداء. وأصبحت دمشق في أمسّ الحاجة إلى هذا الدخل لتأسيس اقتصاد مستقر للاستفادة من الانتصارات العسكرية.

وأدى ذلك إلى عدد من اتفاقيات المشاركة في الأرباح ، والتي تعود إلى العام 2017 ، حيث واصلت دمشق دفع رواتب العمال في المدن التي يسيطر عليها الأكراد وتوسعت المحادثات في العام الماضي لتشمل إمكانية استعادة الحكومة السورية السيطرة على بعض المرافق مثل سد الفرات بالقرب من مدينة الرقة الشمالية. وطالبت القوى الديمقراطية السورية بالاعتراف على نطاق أوسع بالأقلية الكردية الكبيرة في البلاد مع المزيد من الحكم الذاتي ، مع ذلك  تسعى القوى الديمقراطية السورية الآن إلى حماية الحكومة السورية ضد العدو المشترك.

قد يهمك أيضاً :

قصف القوات السورية على الريف الحموي يسفر عن قتيل وعدد من الجرحى

القوات السورية تستهدف ضواحي حلب وريفي حماة وإدلب في خرق متجدد للهدنة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولايات المتحدة تعمل مع سورية من دون النظر إلى ترامب الولايات المتحدة تعمل مع سورية من دون النظر إلى ترامب



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday