الخارجية الفلسطينية تؤكّد أنّ اقتحام نتنياهو لمدينة الخليل إعادة احتلال
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

مع وجود ألفي جندي إسرائيلي لحماية مئات قليلة من المستوطنين

"الخارجية" الفلسطينية تؤكّد أنّ اقتحام نتنياهو لمدينة الخليل "إعادة احتلال"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الخارجية" الفلسطينية تؤكّد أنّ اقتحام نتنياهو لمدينة الخليل "إعادة احتلال"

اقتحام نتنياهو لمدينة الخليل "إعادة احتلال"
رام الله - فلسطين اليوم

أكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الفلسطينية، أن اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمدينة الخليل أمس الأربعاء، تحت حراب الاحتلال، أسقط ادعاءاته وافتراءاته على التاريخ والجغرافيا.

وأضافت الوزارة في بيان أن ما شهدته مدينة الخليل وبلدتها القديمة من إعادة احتلال بالقوة، ووجود أكثر من ألفي جندي إسرائيلي لحماية ما يقارب مئات قليلة من المستوطنين، لهو دليل قاطع بكذب وزيف ما ادعاه نتنياهو، وعلى أنه نفسه كان غريبًا في المكان وأن المكان يلفظه ولا يرحب به، كما تابعت أن مشهد الحضور العسكري ومحاولة إثبات التزوير كحقائق بالقوة كان أبلغ حضورًا من ادعاءات نتنياهو وافتراءاته على التاريخ والجغرافيا.

واعتبرت أن إعادة عدد من أركان الحكم في "إسرائيل" احتلال الخليل واقتحام قلبها النابض ومقدساتها في البلدة القديمة، وقيامهم بشرح ونشر روايتهم التلمودية لتبرير عمليات مصادرة الأراضي وتعميق الاستيطان والتهويد في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة، هي محاولة لإضفاء حالة من المقولات والمفاهيم الدينية على مشروعهم الاستعماري التوسعي، المدعوم بشكل كامل ومطلق من إدارة الرئيس الأميركي ترمب وأذرعها المختلفة.

وأوضحت أن "ما قاله نتنياهو وريفلين وإدلشتاين في الخليل لا يعدو كونه اعترافًا جديدًا بأبعاد المشروع الاستعماري التوسعي في قلب المدينة بمفاهيم وشعارات ذات طابع ديني، تقوم على قلب الحقائق وتزويرها، وإجراء عمليات استيطانية جراحية في الجسد الفلسطيني والأرض الفلسطينية".

وبينت أن هذه الإجراءات تهدف إلى تغيير هوية الخليل ومعالمها بالقوة، ومن ثم محاولة تزوير أحداث التاريخ التي حدثت عام 1929 وتسويقها وكأنها حقائق دامغة.

وأشارت إلى أنه ذلك كله وسط يأتي دعواتهم لتعميق الاستيطان وتوسيع الأحياء الاستيطانية ومضاعفتها في قلب مدينة الخليل، والسيطرة على الحرم الإبراهيمي وسوق الجملة، وغيرها من المرافق التي استولت عليها قوات الاحتلال بالقوة.

وأكدت أن صمت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة على هذا التصعيد الخطير ودعوات نتنياهو واستنجاده بالصراع الديني، يشجع الاحتلال على التمادي في تعميق التهويد وفرض السيطرة الاسرائيلية على عديد المواقع الدينية والتاريخية والشواهد الحضارية الفلسطينية.

وأشارت إلى عدم المبالاة التي يبديها المجتمع الدولي إزاء الدعوات الأميركية الإسرائيلية لفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأكدت وزارة الخارجية أن القوة المحتلة لن تستطيع إنشاء حق للاستعمار في الأرض الفلسطينية، وسيبقى صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه هو صلة الوصل الحضارية التي ستذيب أسلاك الاحتلال الشائكة وبواباته الحديدية وجدرانه ومفاهيمه البالية.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

بنيامين نتنياهو يُؤكِّد على أنَّ الإسرائيليين سيبقون في مدينة الخليل للأبد

جامعة الدول العربية تدين اقتحام الرئيس الإسرائيلي ورئيس وزرائه مدينة الخليل

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجية الفلسطينية تؤكّد أنّ اقتحام نتنياهو لمدينة الخليل إعادة احتلال الخارجية الفلسطينية تؤكّد أنّ اقتحام نتنياهو لمدينة الخليل إعادة احتلال



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday