مرتجى يكشف سيناريوهات تعامل حماس مع الأزمة الراهنة في غزة
آخر تحديث GMT 23:51:28
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

أكّد أن معركة "الأمعاء الخاوية" ستحقق أهدافها

مرتجى يكشف سيناريوهات تعامل حماس مع الأزمة الراهنة في غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مرتجى يكشف سيناريوهات تعامل حماس مع الأزمة الراهنة في غزة

جامعة النجاح الوطنية الفلسطينية
رام الله - سعاد جمعة

أكَّد مدير مركز الإعلام في جامعة النجاح الوطنية الفلسطينية، غازي مرتجى، أنَّ إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام والذي انطلق الثلاثاء، في سجون الاحتلال كافّة بقيادة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسير "مروان البرغوثي"، سيعيد ملف نحو (6500) أسيرٍ فلسطيني إلى الواجهة الوطنية والعالمية.

واعتبر مرتجى أنَّ قضية الأسرى هي قضية وطنية من الطراز الأول وحّدت الشارع بكل ألوانه السياسية والفصائلية، لافتًا في الوقت ذاته إلى أنَّ أوَّل مبادرة لإنهاء الإنقسام الداخلي انطلقت من قلب سجون الاحتلال وهو ما يؤكد دومًا على أنَّ الشعب الفلسطيني كله موحد في مقابل القضايا الهامشية كافّة التي يجب أن لا تلهي الشارع عن قضيتنا المركزية، داعيًا في الوقت ذاته إلى ضرورة تعبئة الرأي العام الفلسطيني والعالمي تجاه قضية الأسرى عبر مواصلة الفعاليات الاحتجاجية على الأرض والتضامن المعنوي معهم، لا سيما ونحن مقبلون على شهر رمضان الفضيل، حيث أضاف: " إضراب الأسرى سيحقق انتصارًا كبيرًا قبل أن نصل إلى النتائج المتوقعة".
 
وتوقع أن تستمر "معركة الأمعاء الخاوية" لمدة اسبوع أو أسبوعين على الأقل قبل أن ترضخ إدارة سجون الاحتلال لمطالب الأسرى المشروعة، وتطرق في سياق متصل إلى الفيلم الوثائقي الذي أنتجته فضائية النجاح، والذي يستعرض قصصًا انسانيةً من قلب الحركة الأسيرة بما تمثله من انتصار إنساني جديد يسجل للحركة الأسيرة، وطالب بضرورة أن يتصدر خبر الأسرى في سجون الاحتلال المشهد الإعلامي الحزبي والمستقل وكل ما عدا ذلك اعتبره مرتجى قضايا ثانوية.

وردًا على سؤال يتعلق بالتطورات السياسية على الساحة الوطنية لجهة إنهاء الانقسام، اعتبر مرتجى أنّ الرابع من نيسان/ابريل كان بمثابة الحد الفاصل لتخيير حماس بين التسليم لحكومة الوفاق الفلسطيني في القطاع أو تسلم حكم غزة وتحمل تبعات ذلك، بعد خطوة الخصومات التي طالت موظفي السلطة في القطاع، حيث بدا متفائلًا، وأكَّد في ذات الوقت على أنَّ ثلاث سيناريوهات متوقعة في ملف إنهاء الإنقسام بين حركتي فتح وحماس، الأول: أن توافق حماس على ما يطرحه الرئيس أبو مازن على قاعدة التشاركية في الحكم وليس الانفراد عبر ما ستحمله اللجنة السداسية في جعبتها خلال الأسبوع المقبل، وأضاف: "حماس ستطالب مجددًا بتثبيت 50 الف موظف لها عبر إعادة النظر بالاتفاقيات السابقة بدءًا من اتفاق القاهرة وانتهاءً بمبادرة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، حول المعابر والتي تطالب حماس بتسليم المعابر للحكومة مقابل اعتماد موظفيها.

وأما السيناريو الثاني وفقًا لمرتجي فإنَّه في حلٍّ أعاد طرح المبادرات السابقة بخصوص موظفي حماس فقد تمدُّ هذه المبادرات حبلًا لحماس للنزول عن الشجرة مقابل دمج الموظفين، وربما لن يكون هذا ممكنا في الوقت الحالي، فيما توقع أن تنفجر حماس بوجه إسرائيل، رغم رفض الشارع للدخول في حروب جديدة، وتابع:" إذا ذهبت حماس باتجاه خيار الحرب ستعتبر نفسها أنها ذهبت خطوتين للأمام ولكن ما بعد الحرب سيكون مختلفًا فالشارع الغزي المنهك أصلًا لم يعد قادرًا على تحمل مثل هذه الخيارات"، واستدرك في الوقت ذاته قائلًا:" حماس وفصائل المقاومة لن تعطي اسرائيل فرصة شنِّ عدوان جديد على القطاع".

وحذر مرتجى من مواصلة حركة حماس في مواصلة تبني نظرية "حرق الوقت" من خلال ترقب تدخل "قطري تركي" في الوقت الذي تصمِّم فيه القيادة الفلسطينية باستعادة الوحدة الوطنية وهذا ما يفسر الاجراءات التي اتخذها الرئيس، وأضاف :" المرحلة المقبلة دقيقة جدًا سياسيًّا وداخليًا"، كما استبعد أن تتوجه اللجنة السداسية إلى القطاع خلال الأسبوع الجاري بسبب التصريحات التوتيريّة والاحتجاجات التي تقودها حماس ورافقها حرق صور للرئيس عباس" وذلك في تناقض واضح لتصريحات الحركة المرحبة بوفد فتح للقطاع.

وردًا على سؤال يتعلق بالعوامل المؤاتية لإنهاء الأزمة بين الفصيلين الأكبر على الساحة الوطنية أكَّد أن : "حماس وفتح على الشجرة تحتاجان إلى النزول وجميع العوامل مؤاتية"، واستبعد مرتجى في الوقت ذاته أن يتحمل أو أن يقبل أيُّ فصيل وطني وزر فصل قطاع غزة عن الوطن الفلسطيني.

وتحدث مدير مركز الإعلام في جامعة النجاح عن ملف زيارة الرئيس "محمود عباس" لواشنطن، حيث أكَّد أنَّ القمة ستسبقها زيارة وفد فلسطيني رفيع المستوى في (الخامس والعشرين من الشهر الجاري) من أجل التحضير لزيارة الرئيس والالتقاء بنظيره الرئيس "ترامب" مطلع الشهر المقبل، ووصف الزيارة بالمفصلية، محذرًا في الوقت ذاته من تشويش إسرائيلي، متعمد في هذا الإطار في وقت يبدي فيه نتنياهو عدم ارتياحه مما ستؤول إليه.

في السياق، اعتبر أنَّ ما وصفه بـ"الطبخة الإقليمية" قد تكون غير مقبولة بصورتها الأولى، نوقشت بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأميركي "ترامب" من جهة والعاهل الأردني "عبدالله الثاني" من جهة أخرى إلى جانب بحثها خلال العربية الأخيرة في البحر الميت، وتابع: "أمامنا عام كامل عاصف بالأحداث السياسية، فالرئيس الأميركي جاء ليحل، باعتباره "رئيس الصفقات".

على الجانب الآخر، أكد مرتجى أن الانتخابات المحلية التي ستجرى في الضفة الغربية، تأتي في إطار الحرص الفلسطيني على استمرارية الديمقراطية وأنَّ تجديد الهيئات المحلية جزء من اهتمامات الحكومة وأنَّ المستفيد الأول هو المواطن، كما وصف الانتخابات التي تجري على قدم وساق في جامعة النجاح الوطنية لاختيار مجلس اتحاد الطلبة بالمحدد المهم وجزء من الاستراتيجية الوطنية لاجراء انتخابات شاملة، وتابع:" الانتخابات في جامعة النجاح رسالة مهمة أكثر من كونها رسالة أطر طلابية ونقابية وهذا ما نلمسه من أحاديث حركتي حماس وفتح وحتى اليسار فيما ستحاول الاطراف كافّة الاستفادة مما ستؤول إليه نتائج هذه الانتخابات".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرتجى يكشف سيناريوهات تعامل حماس مع الأزمة الراهنة في غزة مرتجى يكشف سيناريوهات تعامل حماس مع الأزمة الراهنة في غزة



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 11:50 2020 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أجمل 5 شواطئ في المملكة العربية السعودية

GMT 16:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

خضر عبيد صائد الألقاب وشيخ المدربين

GMT 19:03 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 13:30 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"أندورا" تمثل الوجهة الأمثل لمفضلي رياضة التزلج

GMT 23:14 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 07:52 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العرض المسرحي "زي الناس" على مسرح مركز الإبداع

GMT 20:34 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

معاطف باللون الرمادي لشتاء 2020

GMT 13:56 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزيرا خارجية روسيا ومصر يناقشان الأزمة في ليبيا

GMT 06:54 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

فيلم وثائقي جديد يُوضّح هاجس أحد الأشخاص بنشر الإيدز

GMT 04:32 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

تألُّق كيلي بروك بثوب سباحة كَشَفَ عن جسدها الرشيق

GMT 15:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الحسيني يُمثّل مصر بالجمعية العمومية للكاراتيه في مدريد

GMT 11:08 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

توتنهام يحاول الحصول على خدمات مالكوم مقابل 50 مليون يورو

GMT 23:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فريق شباب "الخليل" بطل الشتاء في الدوري الفلسطيني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday