تصريحات واتهامات متبادلة تُربك مشهد المصالحة الوطنية الفلسطينية
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

​لا تمكين فعلي والحكومة لا تُسيطر على الأمن في غزة

تصريحات واتهامات متبادلة تُربك مشهد المصالحة الوطنية الفلسطينية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تصريحات واتهامات متبادلة تُربك مشهد المصالحة الوطنية الفلسطينية

عضو المكتب السياسي في حركة حماس محمود الزهار
غزة - منيب سعادة

يُتابع الفلسطينيون باهتمام وترقب يسوده الحذر والخوف من التصريحات الأخيرة المتبادلة بين حركة فتح وحكومة الوفاق من جهة وحركة حماس من جهة أخرى، وفي خضم هذه التصريحات، والرد والرد المتبادل، قال عضو المكتب السياسي في حركة حماس، د.محمود الزهار إن مصطلح "المصالحة" مضلل، وإن ما يجري هو تطبيق لما تم الاتفاق عليه عام 2011.

وأضاف محمود الزهار: "ذهابنا لتطبيق ما تم الاتفاق عليه ليس جديدًا، وليس هناك أي تنازل ببرنامجنا و ثوابتنا" وأوضح الزهار أن عقوبات الرئيس عباس في قطاع غزة هي جرائم، ولفت إلى أنه ربما يكون وجود لصفقة القرن في عقول بعض الناس، لكن لا تنازل عن شبر واحد، وكل الأرض ملك لفلسطين وأشار إلى أن اتفاق القاهرة 2011 يقول جهاز أمني واحد، ولا مساس ببرنامج المقاومة، متسائلا: "من المجنون الذي سيحاول الاقتراب من سلاح المقاومة؟".

وأكد الزهار أن السلاح الوحيد في الضفة هو السلاح الإسرائيلي حتى لو حمله فلسطيني، وأن عباس صاحب مشروع يخالف الشارع الفلسطيني، وقال: "لسنا الذين نحدد من يمثل فتح ولا نتدخل بشأنها" ورد رئيس المكتب الإعلامي لمفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب على تصريحات عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، قائلا إنها تهدف لإرباك الساحة الفلسطينية وشل القدرة على العمل لصالح إنهاء الانقسام.

وقال الجاغوب إن "مثل هذه التصريحات تعد تدميرا للنضال الوطني الفلسطيني وتسعى لإشغالنا ببعضنا والانشغال عن الهم الأكبر والأهم وهو الخلاص من الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس" وأضاف أن "مثل هذه التصريحات بهذا التوقيت من شأنها السعي والمحاولة نحو تحطيم هيبة وفعالية شرعية التمثيل الفلسطيني في الساحة الدولية والساحة العربية فضلا عن ألم الجماهير وتسبب الإحباط لها وتمثل ضربة للحركة النضالية والسياسية الفلسطينية بتطويقها وإلهائها في المعارك الجانبية وتخدم السياسة الصهيونية مع الأسف التي همها الوحيد تقسيم الوطن وتشتيت الجهود المبذولة".

وأوضح الجاغوب أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار أنه يوجد أربعة معابر أخرى للقطاع تربط الوطن بعضه البعض أي ضرورة تعديل للاتفاقية الحالية حول معبر رفح يجب أن يأخذ بالاعتبار باقي المعابر وفي سياق آخر، شددت الحكومة على "أهمية تمكين الحكومة من بسط سيطرتها وسيادتها الكاملة على جميع المعابر في قطاع غزة"، مؤكدة أنه "لا يمكن للمعابر أن تعمل من دون أمن كما هي عليه الحال لغاية اللحظة، ومن دون سيطرة فعلية للأجهزة الأمنية فيها، وأن الحكومة لن تتمكن من النجاح من دون حلول واضحة فعلية للملف الأمني"

وخلال جلستها الأسبوعية في مدينة رام الله برئاسة الحمدالله، دعت الحكومة الفصائل التي ستجتمع في القاهرة في 21 الشهر الجاري، إلى "الإسراع في حل هذا الملف"، مشيرة إلى أهمية هذه الخطوة على طريق تحقيق المصالحة، وتطبيق الاتفاق كاملا وشددت الحكومة في بيانها على "أهمية حماية هذا الإنجاز، الذي يسحب الذرائع الإسرائيلية باستمرار الحصار المفروض على القطاع، والتضييق على أبناء شعبنا فيه، من خلال ممارسة أبسط حقوقهم الإنسانية في حرية الحركة والتمكن من الدخول إلى قطاع غزة والخروج منه".

وردّت وزارة الداخلية، التي تقودها "حماس" في قطاع غزة، على بيان الحكومة وقالت إن هيئة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية أكدت خلال إجراءات تسلم معابر القطاع جهوزيتها لتشغيلها فورا، ورفضت الإبقاء على الأجهزة الأمنية الموجودة لمساندتها في عملها وتمكينها من تشغيلها وقال الناطق باسم الوزارة إياد البُزم في بيان صحافي، إن "الوزارة سلمت العمل في معابر القطاع في شكل كامل إلى هيئة المعابر وفق اتفاق القاهرة الأخير للمصالحة"، مشيرا إلى أن الوزارة اقترحت على الهيئة أن "تبقى الأجهزة الأمنية موجودة لمساندة الهيئة في عملها وتمكينها من تشغيل المعابر بسهولة (..) لفترة موقتة، لحين الانتهاء من ترتيبات الملف الأمني، لكن الهيئة رفضت وطلبت أن لا يبقى أي موظف مدني أو أمني".
ووقعت حركتا فتح وحماس في 12 تشرين أول/ أكتوبر الماضي في القاهرة، اتفاق المصالحة الوطنية برعاية مصرية.​

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصريحات واتهامات متبادلة تُربك مشهد المصالحة الوطنية الفلسطينية تصريحات واتهامات متبادلة تُربك مشهد المصالحة الوطنية الفلسطينية



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday