إسرائيل تؤكد أن نوايا يحيى السنوار أصبحت الشغل الشاغل لأجهزتها الأمنية
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أوضحت أن الكلمة العليا في غزة أصبحت لـ"كتائب القسام"

إسرائيل تؤكد أن نوايا يحيى السنوار أصبحت "الشغل الشاغل" لأجهزتها الأمنية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إسرائيل تؤكد أن نوايا يحيى السنوار أصبحت "الشغل الشاغل" لأجهزتها الأمنية

الأسير المحرر يحيى السنوار
غزة – محمد حبيب

انشغلت الصحافة الإسرائيلية بشكل كبير بقضية انتخاب القيادي في حركة "حماس"، الأسير المحرر يحيى السنوار، رئيسًا للحركة في قطاع غزة، مؤكدة أن أجهزة الاحتلال الأمنية بات شغلها الشاغل تجاه قطاع غزة ينحصر في بحث النوايا غير المعلنة لـ"السنوار"، تجاه العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي، وملف التهدئة، وملف الجنود الأسرى في القطاع.

وفيما يتعلق بالتهدئة، أكدت صحيفة "معاريف" العبرية أن مصير هذه التهدئة، المعلنة على الحدود مع قطاع غزة منذ نهاية الحرب الأخيرة على القطاع، عام 2014، ليست دائمة أو طويلة الأمد. وتنبأت الصحيفة بإمكانية انتخاب القيادي في الحركة، إسماعيل هنية، رئيسًا للمكتب السياسي للحركة، مما يجعله يحول إقامته الدائمة في الخارج، وبالتالي يجعل الحكم في القطاع في يد "العسكر"، على حد تعبيرها.

وزعمت الصحيفة أن الكلمة الفصل في قطاع غزة أصبحت في يد "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس"، بعد انتخاب "السنوار"، المقرب من قيادة "القسام"، رئيسًا للحركة. وقالت: "هذا السيناريو جعل أجهزة إسرائيل الأمنية تنشغل في التفكير في الموقف المنتظر منها إزاء ذلك، وما إذا كانت ستبدي مزيدًا من ضبط النفس. 

وشددت الصحيفة على أن انتخاب "السنوار" أبعد أي احتمالات لصفقة تبادل أسرى مع حركة "حماس"، في القريب العاجل، لأنه صاحب موقف متشدد فيما يتعلق بهذه الصفقات، مشيرة إلى موقفه من صفقة "وفاء الأحرار"، قبل ستة أعوام، والتي عارضها بشدة، معتبرًا أنها لا تفي بالحد الأدنى من المطالب الفلسطينية. وزعمت الصحيفة أن "السنوار" لا يريد أن يبدأ مشواره في قطاع غزة بمواجهة عسكرية مع إسرائيل، خوفًا من ألا يتمكن من عرض كل ملكاته في الحكم، ورؤيته لإدارة الصراع مع إسرائيل.

ومن جهته، قال الكاتب آساف غيبور إنه رغم اتفاق التقديرات في إسرائيل على أن "السنوار" شخصية قوية، فإن وصوله إلى هذا الموقع القيادي في "حماس" يضع علامات استفهام عديدة حول مستقبل التهدئة في غزة، خاصة في ظل إمكانية انتخاب "هنية" زعيمًا للحركة، مما قد يتطلب منه الإقامة في الخارج، وهذا يعني إبقاء القطاع بين يدي القادة العسكريين لـ"حماس". 

وأضاف أن إسرائيل تضع علامات استفهام عديدة حول مستقبل التهدئة، التي تحققت في غزة منذ انتهاء الحرب الأخيرة، معتبرًا أن قيادة "السنوار" تطرح أسئلة عديدة أمام إسرائيل، فهل تبدي المزيد من ضبط النفس إزاءها، أم تثبت أن "حماس" أصبحت صاحب البيت في غزة، من خلال ذراعها العسكري.

واستبعد الخبير الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية، غال بيرغر، خلال مقال له في صحيفة "معاريف"، صفقة تبادل أسرى جديدة مع "حماس"، في وجود "السنوار"، لأنه خرج من السجن ولديه تعهد لمن تبقى من الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية بأن يفرج عنهم في الصفقة المقبلة. وقال "بيرغر" إن "السنوار" ربما لم يكن بحاجة لهذا المنصب، لأنه، قبل انتخابه، كان القائد الفعلي للحركة في غزة، رغم أنه مقل بطبعه من الظهور في وسائل الإعلام والفعاليات العلنية، ولا يظهر أن لديه ذات الملكات التي يتمتع بها "هنية".

وأضاف أنه، رغم الخلفية العسكرية لـ"السنوار"، ومواقفه العدائية تجاه إسرائيل، فلا يبدو أنه متحمس جدًا للذهاب إلى مواجهة عسكرية قريبة، لرؤيته المزيد من الكوابح التي قد تعترضه، في ظل موقعه الجديد، خاصة مسؤوليته تجاه السكان. 

ومن جانب آخر، أشار مراسل القناة الإسرائيلية العاشرة، ألموغ بوكر، إلى أن انتخاب "السنوار" ولّد مخاوف جدية لدى مستوطني غلاف غزة، الذين يعتقدون أن المواجهة مع "حماس" باتت قريبة بعد انتخابه، وستكون هذه المرة حربًا ضارية أكثر من سابقتها، كونه يكن عداءً كبيرًا لإسرائيل.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تؤكد أن نوايا يحيى السنوار أصبحت الشغل الشاغل لأجهزتها الأمنية إسرائيل تؤكد أن نوايا يحيى السنوار أصبحت الشغل الشاغل لأجهزتها الأمنية



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

دي إس تستحدث موديلات كهربائية من "DS3" و"DS7"

GMT 01:17 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مذكرة تفاهم بين LIU وجامعات السوربون في فرنسا

GMT 01:52 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد خالد صالح ينفي تعاقده على مسلسل"فكرة بمليون جنيه"

GMT 10:16 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

10 صفات للمرأة الواثقة من نفسها تعرَّف عليها

GMT 11:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة بريدا الهولندية مقصد السيّاح من مختلف أنحاء العالم

GMT 17:18 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجان باكستانيان يكشفان حقيقة صادمة بعد 24 عامًا من الزواج

GMT 10:38 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نادي الفروسية في الرياض يقيم حفل سباقه الـ 20

GMT 06:55 2016 الثلاثاء ,28 حزيران / يونيو

بان كي مون يصل غزة عبر معبر بيت حانون

GMT 19:25 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

مكافأة 10 آلاف يورو لمن يعثر على حمام زاجل نادر

GMT 16:42 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

سيتروين تكشف عن سيارة فخرية محدّثة

GMT 18:12 2015 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة اللبنانية تحتفل بتخريج دفعة من طلاب الصيدلة

GMT 11:14 2015 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

توقيع المجموعة "كعك بالسمسم" للكاتب عصام أبو فرحة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday