جيش الاحتلال يعلن حالة تأهب قصوى خشية الرد على اغتيال مازن فقهاء
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

كاتب إسرائيلي يدعو إلى الاستعداد لعملية انتقام كبيرة

جيش الاحتلال يعلن حالة تأهب قصوى خشية الرد على اغتيال مازن فقهاء

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جيش الاحتلال يعلن حالة تأهب قصوى خشية الرد على اغتيال مازن فقهاء

عناصر من جيش الاحتلال
غزة – محمد حبيب

ذكرت إذاعة الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، أن القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال أعلنت حالة تأهب قصوى، خشية قيام حركة "حماس" وفصائل المقاومة بمهاجمة إسرائيل، حيث رفع جيش الاحتلال من حالة التأهب في صفوف قواته عند الشريط الحدودي مع قطاع غزة، تحسبًا لإمكانية هجوم قد تنفذه "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس"وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب اغتيال القيادي في الحركة، مازن فقهاء، حيث اغتيل فقهاء بإطلاق النار عليه من مسدس كاتم للصوت، قرب بيته في غزة، مساء الجمعة، ووجهت حماس إصبع الاتهام إلى الاحتلال، وتوعدته بالرد. ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن عملية الاغتيال هذه، لكن إعلامها يكرر، منذ السبت، رواية تزعم أن جهات أخرى ربما نفذت عملية اغتيال فقهاء، بينها تنظيمات جهادية أو جهات داخل "حماس" نفسها.

ووفق الإذاعة الإسرائيلية، فإن فقهاء كان أحد قادة الذراع العسكري لـ"حماس" الذين خططوا لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، تنطلق من الضفة الغربية، لكن صحيفة "يديعوت أحرونوت" ذكرت، الأحد، أن اغتيال فقهاء جاء في أعقاب تحذيرات أجهزة الأمن الإسرائيلية من أن "حماس" تخطط لتنفيذ عملية تفجيرية خلال عيد الفصح اليهودي، بعد أسبوعين وتأتي حالة التأهب خوفًا من رد فعل غير متوقع من قبل المقاومة، ردًا على اغتيال فقهاء، ووفقًا لمزاعم الإذاعة الإسرائيلية، فإن الشهيد فقهاء كان في الآونة الاخيرة أحد الرؤوس المخططة لتنفيذ عمليات في الضفة الغربية .

ومن جهته، دعا الكاتب الإسرائيلي رون بن يشاي وزارة الأمن في تل أبيب إلى الاستعداد لاحتمال المواجهة، أو عملية انتقامية كبيرة لحركة "حماس"، ردًا على جريمة اغتيال مازن فقهاء في غزة. وقال بن يشاي، في مقال تحليلي له في الصحيفة، الأحد: "في إسرائيل لم يؤكدوا ولم ينفوا أي علاقة لهم باغتيال القيادي العسكري في حماس فقهاء، وهذا لم يعد مهمًا في ظل اتهام حماس لإسرائيل، وهو اتهام سيرفع من درجة التوتر، ويزيد احتمال مواجهة قريبة في ساحة غزة، وقد تحاول الحركة الانتقام لفقهاء بعملية كبيرة".

وأضاف المحلل الإسرائيلي: "حماس ستفضل استهداف جنود إسرائيليين، أو قيادات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وهذا تكتيك يجب أن تكون إسرائيل جاهزة له، ويمكن القول إن تدهور الأوضاع بيننا وبين الفلسطينيين في قطاع غزة تزداد احتماليتها مع اغتيال فقهاء، وهذا لن يكون غدًا صباحًا، وستنتظر حماس الفرصة المناسبة من أجل الانتقام، الذي قد يكون في الضفة الغربية أو من خلال قطاع غزة".

وتساءل بن يشاي: "إن كانت إسرائيل هي من اغتالت مازن فقهاء، فهل كانت عملية الاغتيال خطوة صحيحة ومقبولة؟، إن كانت الإجابة نعم، هذا يعني أن العملية كانت إيجابية". وأشار إلى أن فقهاء واحد من الأسرى المحريين في صفقة الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، ومنذ لحظة إطلاق سراحه انضم إلى الجهاز العسكري لـ"كتائب عز الدين القسام"، وبدأ التخطيط لتنفيذ عمليات مقاومة في الضفة الغربية.

وتحدث المحلل الإسرائيلي عن التهديدات التي أرسلها جهاز الأمن العام "الشاباك" إلى مازن فقهاء عبر عائلته، المقيمة في طوباس، وفق ما روى والده، والذي قال إن ضباط "الشاباك" قالوا للعائلة: "إن لم يتوقف مازن عن محاولات إقامة خلايا في الضفة الغربية سيعاقب" ويقول بن يشاي: "إن صحت رواية والد فقهاء، هذه التحذيرات كانت بمثابة البطاقة الصفراء لمازن، وعملية الاغتيال كانت البطاقة الحمراء لقيادة حماس في قطاع غزة، ويمكن القول إن إسرائيل لم تكن معنية باغتيال فقهاء لولا  دوره في العمل على تأسيس خلايا عسكرية في الضفة".

واعتبر أن عملية الاغتيال، حتى لو لم تنفذ على يد إسرائيل، أو على يد أشخاص جندتهم، تعتبر رسالة إلى كل مُحرَري "صفقة شاليط"، إن عادوا إلى أساليبهم القديمة. وختم قائلا: "في كل الأحوال، وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، لن يكون منزعجًا من عملية التصفية، والعملية تتناسب مع سياسية الصقور التي يتبعها في وزارة الأمن الإسرائيلية، وحتى الآن لا يوجد دليل على أن إسرائيل نفذت العملية، ولكن يجب الاستعداد لاحتمال المواجهة، أو لعملية انتقامية كبيرة قد تنفذها حماس".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيش الاحتلال يعلن حالة تأهب قصوى خشية الرد على اغتيال مازن فقهاء جيش الاحتلال يعلن حالة تأهب قصوى خشية الرد على اغتيال مازن فقهاء



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday