اجتماعان رئيسيان لوزراء الداخلية والخارجية بمجموعة السبع في فرنسا
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

بومبيو يغيب دون إبداء أسباب وباريس تسعى لتجنب مواجهة واشنطن

اجتماعان رئيسيان لوزراء الداخلية والخارجية بمجموعة السبع في فرنسا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - اجتماعان رئيسيان لوزراء الداخلية والخارجية بمجموعة السبع في فرنسا

اجتماعان رئيسيان لوزراء الداخلية والخارجية في فرنسا
باريس ـ مارينا منصف

يستعد منتجع "دينار"، الواقع مقابل مدينة سان مالو، المُطلّة على المحيط الأطلسي (غرب فرنسا)، لاستقبال اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع، يومي الجمعة والسبت، في إطار التحضير لقمة رؤساء دول وحكومات المجموعة التي ستُعقد في منتجع "بياريتزط الشهير عالميًا، من 25 إلى 27 أغسطس (آب) المقبل.

واجتماع اليوم واحد من ثمانية اجتماعات وزارية دعت إليها فرنسا التي ترأس "السبع" للعام الجاري، وأحدها لوزراء الداخلية الذي بدأ أمس ويستمر اليوم، والاجتماعات الأخرى تتناول البيئة والصحة والعمل والاقتصاد والمال والتربية والمساواة بين الجنسين وكلها ستجرى على الأراضي الفرنسية.

وقالت مصادر فرنسية رسمية إن الغرض من مجمل الاجتماعات يندرج في إطار المساعي لإنجاح القمة الموعودة من خلال التحضير الاستباقي لتجنب "التشويش لا بل الفشل" اللذين أصابا القمة الأخيرة في كندا، في شهر يونيو (حزيران) الماضي حيث حصلت مواجهات بين الرئيس الأميركي وأكثر من طرف بمن فيهم الجهة المنظمة كندا. إضافة إلى ذلك عمد ترامب إلى "الانسحاب" من البيان الختامي، على خلفية جدل بينه وبين رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو. وبحسب هذه المصادر، فإن صدور بيان عن قمة بياريتز أمر "مستحسن" ولكنه "ليس الهدف".
اقرا أيضــــا:  واشنطن تستغل الانتخابات التركية للضغط على أردوغان في صفقة الصواريخ الروسية

اللافت في اجتماع "دينار" غياب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو. فحتى عصر الخميس، لم يصدر أي تبرير عن غيابه. كذلك لم تسجّل أجندته الرسمية أي مواعيد تحول دون مجيئه إلى فرنسا، وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، فإن مساعده جون ساليفان والرجل الثالث في الوزارة ديفيد هيل سيمثلان الولايات المتحدة في الاجتماع الذي سيوفر فرصة للبحث في الحروب والأزمات والنزاعات عبر العالم.

وجاء في "ورقة" أعدتها وزارة الخارجية الفرنسية أن السبعة الكبار سيركزون في مداولاتهم على محورين رئيسيين: الأول، البحث عن "رد جماعي" على التحديات المطروحة على "الأمن العالمي" التي واجهتها الحرب على الإرهاب والأزمات الإقليمية والتهريب بكافة أشكاله. وفي هذا السياق تندرج تتمات الحرب في سورية والأزمة مع إيران والملف النووي لكوريا الشمالية.

وذكر بيان الخارجية الأميركية أن واشنطن تريد، من خلال الاجتماعات التي سيجريها ممثلاها التركيز على "مجموعة من المسائل" من بينها ملف فنزويلا والسلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط. وتتعين الإشارة إلى التقارب المتزايد بين الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) المعنية بشكل رئيسي بالملف الإيراني والولايات المتحدة رغم تمسك الأطراف الأولى بالاتفاق النووي الذي خرجت منه واشنطن. وآخر مؤشر على ذلك الطلب الثلاثي الذي قدمته الدول الثلاث والذي يدعو أمين عام الأمم المتحدة لجلاء واقع البرنامج الصاروخي الإيراني في تقريره المنتظر لشهر حزيران المقبل وهو ما سبق لواشنطن أن طلبته، الأمر الذي يفسر "هجوم" وزير الخارجية الإيراني على الأوروبيين في تصريحات له، حيث اتهمهم بالتهرب وداعيا إياهم إلى إدراك أن أوروبا "لا تستطيع التملص من مسؤولياتها ببعض البيانات والخطط غير المكتملة"، في إشارة إلى الآلية المالية التي وضعها الأوروبيون والتي لا ترضي الطرف الإيراني.

أما المحور الثاني الذي تريد باريس التركيز عليه فعنوانه "دعم الديمقراطيات في مواجهة التهديدات المستجدة"، وهو مرتبط بالدرجة الأولى بنتائج "الثورة الرقمية" ومحاولات أطراف، لم تسمها ورقة وزارة الخارجية، ولكن المقصود بها بكل وضوح روسيا، التأثير في المسارات الداخلية للديمقراطيات الغربية وعلى الأخص الانتخابات.

من الواضح أن المشاغل التي ستسيطر على مناقشات وزراء الخارجية تتقاطع في بعض خطوطها مع ما تناوله أمس ويتناوله اليوم وزراء الداخلية لمجموعة السبع، وعلى رأس ذلك ملف الإرهاب والمهاجرين والتهريب بكافة أنواعه بما فيه تهريب البشر، فبعد خسارة "داعش" في سورية والعراق للأراضي التي كانت تحت سيطرته، فإن الملف الأول المطروح على الوزراء يتناول كيفية التعاطي مع الجهاديين والجهاديات الذين قبُض عليهم وكذلك مع أولادهم.

وحتى اليوم، لم يتوصل السبعة الكبار إلى تفاهم أو موقف موحد لجهة استعادة كل بلد لمواطنيه. كذلك لم يتبين وجود إجماع بشأن مطلب "قسد" و"مسد" إنشاء محكمة دولية في المنطقة الواقعة تحت سيطرتهما في شمال وشمال شرقي سورية.

تريد باريس من ترؤسها للقمة أن تشد الأنظار نحو أفريقيا من زاوية السعي للحد من انعدام المساواة على المستوى العالمي بين العالمين المتقدم والنامي والتركيز بالدرجة الأولى على أفريقيا. من هنا، فإن الوزراء سوف يخصصون جلسة للقارة السوداء التي تريدها فرنسا أولى أولويات رئاستها. وبالتالي، فمشاركة مسؤولي المنظمات العاملة في أفريقيا وهيئات من المجتمع المدني وتلك الناشطة في ميدان المساواة بين الجنسين في أفريقيا. إلا أن الهم السياسي الأول لفرنسا هو توفير تمويل القوة الأفريقية المسماة "جي 5" المفترض أن تنشط في بلدان الساحل الخمسة (موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو وتشاد والنيجر) حيث عادت التنظيمات الإرهابية للتحرك بقوة في الشهور الأخيرة.

يبقى أن الكثير من المراقبين لا يرون أن مجموعة السبع ستخرج بقرارات "ثورية" بسبب الانقسامات العميقة على جانبي المحيط الأطلسي، وبسبب غياب أطراف أساسية ولها وزنها إن على المستوى الأمني والسلام في العالم أو على المستوى الاقتصادي. وعلى رأس هذه الدول روسيا والصين، حيث الأولى أخرجت من المجموعة بسبب ضمها لشبه جزيرة القرم، فيما الثانية لم تكن أبدا جزءا من المجموعة بسبب سياساتها الاقتصادية التي تعتبر واشنطن أنها "لا تحترم المعايير الدولية". وفي أي حال، فإن هذه الاجتماعات وخصوصا قمة بياريتو ستعيد الرئيس ماكرون إلى الواجهة على المستوى العالمي بعد أن بهتت صورته بسبب حركة "السترات الصفراء" التي لم تنته فصولها، ولا أحد يستبعد استمرارها للأشهر المقبلة.

اجتماعان رئيسيان لوزراء الداخلية والخارجية لمجموعة السبع في فرنسا
بومبيو غائب وباريس تسعى لتجنب المواجهة مع واشنطن
يستعد منتجع «دينار» الواقع مقابل مدينة سان مالو المطلة على المحيط الأطلسي (غرب فرنسا) لاستقبال اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع، اليوم وغدا، في إطار التحضير لقمة رؤساء دول وحكومات المجموعة التي ستعقد في منتجع بياريتز الشهير عالميا من 25 إلى 27 أغسطس (آب) القادم. واجتماع اليوم واحد من ثمانية اجتماعات وزارية دعت إليها فرنسا التي ترأس «السبع» للعام الجاري وأحدها لوزراء الداخلية الذي بدأ أمس ويستمر اليوم. 

والاجتماعات الأخرى تتناول البيئة والصحة والعمل والاقتصاد والمال والتربية والمساواة بين الجنسين وكلها ستجرى على الأراضي الفرنسية. وقالت مصادر فرنسية رسمية إن الغرض من مجمل الاجتماعات يندرج في إطار المساعي لإنجاح القمة الموعودة من خلال التحضير الاستباقي لتجنب «التشويش لا بل الفشل» اللذين أصابا القمة الأخيرة في كندا، في شهر يونيو (حزيران) الماضي حيث حصلت مواجهات بين الرئيس الأميركي وأكثر من طرف بمن فيهم الجهة المنظمة كندا.

 إضافة إلى ذلك عمد ترمب إلى «الانسحاب» من البيان الختامي على خلفية جدل بينه وبين رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو. وبحسب هذه المصادر، فإن صدور بيان عن قمة بياريتز أمر «مستحسن» ولكنه «ليس الهدف».

اللافت في اجتماع «دينار» غياب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو. وحتى عصر أمس، لم يصدر أي تبرير عن غيابه. كذلك لم تسجل أجندته الرسمية أي مواعيد تحول دون مجيئه إلى فرنسا. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، فإن مساعده جون ساليفان والرجل الثالث في الوزارة ديفيد هيل سيمثلان الولايات المتحدة في الاجتماع الذي سيوفر فرصة للبحث في الحروب والأزمات والنزاعات عبر العالم. وجاء في «ورقة» أعدتها وزارة الخارجية الفرنسية أن السبعة الكبار سيركزون في مداولاتهم على محورين رئيسيين: الأول، البحث عن «رد جماعي» على التحديات المطروحة على «الأمن العالمي» التي واجهتها الحرب على الإرهاب والأزمات الإقليمية والتهريب بكافة أشكاله. 

وفي هذا السياق تندرج تتمات الحرب في سوريا والأزمة مع إيران والملف النووي لكوريا الشمالية. وجاء في بيان الخارجية الأميركية أن واشنطن تريد، من خلال الاجتماعات التي سيجريها ممثلاها التركيز على «مجموعة من المسائل» من بينها ملف فنزويلا والسلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط. وتتعين الإشارة إلى التقارب المتزايد بين الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) المعنية بشكل رئيسي بالملف الإيراني والولايات المتحدة رغم تمسك الأطراف الأولى بالاتفاق النووي الذي خرجت منه واشنطن. 

وآخر مؤشر على ذلك الطلب الثلاثي الذي قدمته الدول الثلاث والذي يدعو أمين عام الأمم المتحدة لجلاء واقع البرنامج الصاروخي الإيراني في تقريره المنتظر لشهر يونيو (حزيران) القادم وهو ما سبق لواشنطن أن طلبته الأمر الذي يفسر «هجوم» وزير الخارجية الإيراني على الأوروبيين في تصريحات له أمس حيث اتهمهم بالتهرب وداعيا إياهم إلى إدراك أن أوروبا «لا تستطيع التملص من مسؤولياتها ببعض البيانات والخطط غير المكتملة» في إشارة إلى الآلية المالية التي وضعها الأوروبيون والتي لا ترضي الطرف الإيراني.

أما المحور الثاني الذي تريد باريس التركيز عليه فعنوانه «دعم الديمقراطيات في مواجهة التهديدات المستجدة» وهو مرتبط بالدرجة الأولى بنتائج «الثورة الرقمية» ومحاولات أطراف، لم تسمها ورقة وزارة الخارجية ولكن المقصود بها بكل وضوح روسيا، التأثير في المسارات الداخلية للديمقراطيات الغربية وعلى الأخص الانتخابات.

واضح أن المشاغل التي ستسيطر على مناقشات وزراء الخارجية تتقاطع في بعض خطوطها مع ما تناوله أمس ويتناوله اليوم وزراء الداخلية لمجموعة السبع وعلى رأس ذلك ملف الإرهاب والمهاجرين والتهريب بكافة أنواعه بما فيه تهريب البشر.

 وبعد خسارة «داعش» في سوريا والعراق للأراضي التي كانت تحت سيطرته، فإن الملف الأول المطروح على الوزراء يتناول كيفية التعاطي مع الجهاديين والجهاديات الذين قبض عليهم وكذلك مع أولادهم. وحتى اليوم، لم يتوصل السبعة الكبار إلى تفاهم أو موقف موحد لجهة استعادة كل بلد لمواطنيه. كذلك لم يتبين وجود إجماع بشأن مطلب «قسد» و«مسد» إنشاء محكمة دولية في المنطقة الواقعة تحت سيطرتهما في شمال وشمال شرقي سوريا.

تريد باريس من ترؤسها للقمة أن تشد الأنظار نحو أفريقيا من زاوية السعي للحد من انعدام المساواة على المستوى العالمي بين العالمين المتقدم والنامي والتركيز بالدرجة الأولى على أفريقيا. من هنا، فإن الوزراء سوف يخصصون جلسة للقارة السوداء التي تريدها فرنسا أولى أولويات رئاستها. من هنا، مشاركة مسؤولي المنظمات العاملة في أفريقيا وهيئات من المجتمع المدني وتلك الناشطة في ميدان المساواة بين الجنسين في أفريقيا. إلا أن الهم السياسي الأول لفرنسا هو توفير تمويل القوة الأفريقية المسماة «جي 5» المفترض أن تنشط في بلدان الساحل الخمسة (موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو وتشاد والنيجر) حيث عادت التنظيمات الإرهابية للتحرك بقوة في الشهور الأخيرة.

يبقى أن الكثير من المراقبين لا يرون أن مجموعة السبع ستخرج بقرارات «ثورية» بسبب الانقسامات العميقة على جانبي المحيط الأطلسي وبسبب غياب أطراف أساسية ولها وزنها إن على المستوى الأمني والسلام في العالم أو على المستوى الاقتصادي. وعلى رأس هذه الدول روسيا والصين حيث الأولى أخرجت من المجموعة بسبب ضمها لشبه جزيرة القرم فيما الثانية لم تكن أبدا جزءا من المجموعة بسبب سياساتها الاقتصادية التي تعتبر واشنطن أنها «لا تحترم المعايير الدولية».

 وفي أي حال، فإن هذه الاجتماعات وخصوصا قمة بياريتو ستعيد الرئيس ماكرون إلى الواجهة على المستوى العالمي بعد أن بهتت صورته بسبب حركة «السترات الصفراء» التي لم تنته فصولها ولا أحد يستبعد استمرارها للأشهر القادمة.
قد يهمـــك أيضـــا: 

بومبيو قرار الجولان يعادل حق إسرائيل في الوجود

مايك بومبيو يصل إلى بيروت في ختام جولته بالشرق الأوسط

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اجتماعان رئيسيان لوزراء الداخلية والخارجية بمجموعة السبع في فرنسا اجتماعان رئيسيان لوزراء الداخلية والخارجية بمجموعة السبع في فرنسا



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:12 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 15:05 2016 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

الرئيس المصري يلتقي رئيس وزراء المجر

GMT 09:15 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

بريانكا بإطلالة رائعة أثناء تجوّلها في نيويورك

GMT 18:54 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 16:24 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

مقهى في "بودابست" يستخدم روبوتات لتقديم الطعام والترفيه

GMT 19:41 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة أسير محرر من غزة بعد معاناته من السرطان

GMT 08:12 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

إطلالة الفنانة أحلام في عام 2016 الأكثر إظهارًا للثراء

GMT 07:34 2017 الأحد ,11 حزيران / يونيو

مصرع طفل وإصابة آخرين في حوادث سير في قطاع غزة

GMT 02:32 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

ماريان لوبان تتصدر استطلاع انتخابات الرئاسة الفرنسية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday