حركة الجهاد الإسلامي تردّ على أنباء انضمامها إلى التفاهمات مع إسرائيل
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أكّد خضر حبيب أنّ لغة الحوار معها مِن خلال البندقية والصراع

حركة "الجهاد الإسلامي" تردّ على أنباء انضمامها إلى التفاهمات مع إسرائيل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حركة "الجهاد الإسلامي" تردّ على أنباء انضمامها إلى التفاهمات مع إسرائيل

حركة الجهاد الإسلامي
غزة - كمال اليازجي

ردّت حركة الجهاد الإسلامي على الأنباء التي تتعلق بشأن انضمامها إلى التفاهمات مع الاحتلال الإسرائيلي عبر الجانب المصري، مؤكدة أن هذا الأنباء عارية عن الصحة تماما.
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب، الخميس، أن لغة الحوار بين حركته والاحتلال الإسرائيلي من خلال البندقية والصراع، مشيرا إلى أن الجهاد الإسلامي حركة تحرر وطني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال حبيب في تصريح له، ردا على مقال كتبه الصحافي الإسرائيلي شلومي الدار في موقع المونيتور العبري، بشأن التوصل لاتفاق مع الاحتلال عبر مصر: "هذا الحديث غير صحيح على الإطلاق"، مشددا على أن الجهاد الإسلامي تنظر لإسرائيل على أنها كيان محتل للمنطقة وغاصب للأرض الفلسطينية.

وأضاف: "لا يوجد أي صلح ولا أي حوار بيننا وبين هذا المحتل، وأي حوار معهم يكون عبر البندقية والصراع مع العدو الصهيوني الذي يحتل أرضنا واقتلع شعبنا وصراعنا مستمر معه حتى يعود شعبنا الفلسطيني إلى دياره التي طرد منها"، وأشار حبيب إلى أن الجهاد الإسلامي لاعب أساسي في الساحة الفلسطينية، وتنظيم له ثقل من ناحية سياسية وعسكرية، لافتاً إلى حركته قدمت الكثير من التضحيات من أجل فلسطين من شهداء وقادة.

أقرأ ايضــــــــاً :

بحث العلاقات الثنائية بين حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والأشقاء المصريين

وفي حال وجود اتفاق بشأن قطاع غزة مع الجانب الإسرائيلي، ذكر القيادي في الجهاد الإسلامي، أن هذا الأمر يدرس في حينه ويتم اتخاذ قرار فيه من قبل الأمين العام وقيادة الحركة ويتم اتخاذ الموقف المناسب.

كان الصحافي الإسرائيلي شلومي الدار كتب في مقاله: مدار نيوز-نابلس- ترجمة محمد أبو علان دراغمة-24-10-2019: كتب الصحافي الإسرائيلي شلومي الدار في موقع المونيتور العبري: في 18 أكتوبر أفرجت السلطات المصرية عن 80 معتقلاً من حركة الجهاد الإسلامي كانوا في السجون المصرية، قسم منهم كان معتقلا دون محكمة، وآخرون حكموا في محاكم أمن الدولة لفترات زمنية متفاوته بتهمة العضوية في “منظمة إرهابية”، والمس يأمن الدولة المصرية.

الإفراج عن المعتقلين من حركة  الجهاد الإسلامي جاء في أعقاب لقاء عقد في 14 أكتوبر بين وفد من حركة الجهاد الإسلامي بقيادة الأمين العام للحركة زياد نخالة، مع وفد من المخابرات المصرية.

وعن محتوى الحوارات في القاهرة، ينقل الصحافي الإسرائيلي عن موقع “العربي الجديد”، الحوارات في القاهرة بين الجهاد الإسلامي والمخابرات المصرية دارت حول العلاقات مع إيران، والتوصل لتفاهمات مع “إسرائيل”، ووفق المصدر نفسه، اللقاء تأجل لمدة شهر، حتى ساد الهدوء منطقة قطاع غزة، وأثبتت حركة الجهاد الإسلامي أنها لا تضع عقبات أمام التفاهمات بين حماس و”إسرائيل” التي تحاول المخابرات المصرية التوصل لها.

الاشتراطات المسبقة للمخابرات المصرية قبيل اللقاء مع الجهاد الإسلامي أثبتت أن المخابرات المصرية قادرة على فرض إرادتها على حركة الجهاد الإسلامي داخل قطاع غزة، وخارجه، وعلى الرغم من العلاقات الإيرانية مع الجهاد الإسلامي، تدرك الجهاد الإسلامي أن عليها قبول الاشتراطات المصرية التي لها تأثيرها على حماس والجانب الإسرائيلي، والتي يمكنها تحديد أولويات قطاع غزة، كذلك فهمت المخابرات المصرية، أن حركة الجهاد الإسلامي تنظيم قوي، وله تأثيره، بالتالي يجب عدم تجاهله.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

الامين العام للجهاد القائد النخالة يصل مصر على رأس وفد من قادة الحركة

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة الجهاد الإسلامي تردّ على أنباء انضمامها إلى التفاهمات مع إسرائيل حركة الجهاد الإسلامي تردّ على أنباء انضمامها إلى التفاهمات مع إسرائيل



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday