قضاء الاحتلال يدرس اعتبار المستوطنين محليين محميين بموجب القانون
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

متطرفون يقتحمون باحات المسجد الأقصى وسط حماية أمنية مشددة

قضاء الاحتلال يدرس اعتبار المستوطنين محليين محميين بموجب القانون

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قضاء الاحتلال يدرس اعتبار المستوطنين محليين محميين بموجب القانون

14 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى
غزة – محمد حبيب

اقتحمت مجموعة من المستوطنين، صباح الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة. وأفاد شهود عيان في المدينة بأنّ 14 مستوطنًا، اقتحموا باحات المسجد الأقصى، ووفرت لهم قوات الاحتلال الحماية المشددة.

وتفتح  قوات الاحتلال تفتح بشكل يومي باب المغاربة للمستوطنين لتدنيس باحات الأقصى في استفزاز واضح للفلسطينيين والمسلمين في العالم.

وفي غضون ذلك ورغم مصادقة الكنيست، بالقراءة التمهيدية على اقتراح قانون تبيض البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي الضفة المحتلة، فإن الجهات المختصة في "إسرائيل" تدرس إمكانيات أخرى لشرعنة هذه البؤر الاستيطانية، واعتبار المستوطنين "سكانا محليين محميين بموجب القانون الدولي، حتى لو كان ذلك على حساب الفلسطينيين".

وصرّح رئيس الائتلاف الحكومي، دافيد بيتان، الأربعاء أنه بالرغم من المصادقة على اقتراح القانون، فإنه "سيتم الدفع بحل آخر".

وجاء أن المستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت، ووزيرة القضاء أييليت شاكيد،  يدرسان، أخيرًا، ثلاثة حلول قضائية تسمح بـ "تبييض" البؤر الاستيطانية بدون استخدام القانون الذي يدفع به الائتلاف الحكومي.

وعدا عن استخدام أملاك الغائبين، فإنه تجري دراسة إمكانية اعتبار المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة على أنهم "سكان محليون"، كما تجري دراسة حل آخر هو إقامة جهاز تعويض مماثل لما اتبع في قبرص، وحظي بمصادقة المجتمع الدولي.

ويتضح أن وزارة القضاء تدرس إمكانية الإعلان عن المستوطنين كسكان محليين في منطقة واقعة تحت احتلال بموجب القانون الدولي. باعتبار أن المستوطنين 'لا يتمتعون اليوم بمثل هذا الاعتراف، ولذلك فإن إسرائيل تستطيع أن تنشط في الضفة الغربية فقط لاحتياجات أمنية أو لصالح السكان الفلسطينيين المعرفين بأنهم محليون'.

وبالنتيجة فإن الإعلان عن المستوطنين كسكان محليين يعني تخويل الحكومة تنفيذ عمليات في الأراضي الفلسطينية، بما فيها مصادرة أراض لصالح المستوطنات، حتى لو اشتمل ذلك على مس بمصالح السكان الفلسطينيين، وذلك انطلاقا من الأخذ بالحسبان مصلحة المستوطنين كجزء من المصلحة العامة.

ونقلت 'هآرتس' عن مصدر وصفته بالمطلع قوله إن هذا الحل لا يزال يدور في الجهاز القضائي، ولم يبت المستشار القضائي بشأنه بعد. وفي هذا السياق يقول المحامي ميخال سفراد من منظمة 'يش دين/ يوجد قانون'، وهو مختص بالقانون الدولي وقوانين الحرب، إنه يوجد مكانة للسكان المحليين في قوانين الاحتلال الدولية، أو ما يطلق عليهم 'السكان المحميين' بحسب ميثاق جنيف.

وبحسب قوانين الاحتلال، فإنه يسمح للاحتلال بالقيام بعمليات فقط إذا كان الهدف منها أمن ومصلحة الواقعين تحت الاحتلال. ويضيف أنه بالتالي لا يوجد إمكانية لاعتبار الإسرائيلي المتواجد في المكان على أنه 'مواطن محمي'.

وبالرغم من ذلك، فإن المحكمة العليا قررت في العام 1972 أن المستوطنين في 'كريات أربع' يدخلون ضمن تصنيف السكان المحليين، عندما أثيرت قضية تزويد المستوطنين بالكهرباء.

وتجري دراسة حل آخر، وهو تطبيق آلية تعويض مماثلة لتلك التي اتبعت في قبرص، بعد تقسيمها في عام 1974 إلى دولة شمالية تحت سيطرة الجيش التركي، ودولة جنوبية تحت سيطرة القبارصة اليونان. وفي أعقاب ذلك، أقيم جهاز لتحديد تعويضات عن أملاك السكان الذي ظلوا في الجانب الثاني من قبرص.

وتقرر، بحسب الآلية التي وضعت في عام 2005، أنه بالإمكان الحصول على تعويض عن طريق التوجه إلى لجنة أقيمت في شمال قبرص وتقديم دعوى تعويض حتى عام 2011.

ويتطلب ذلك إثبات الملكية في العام 1974 عندما اضطر صاحب الملك إلى تركه بسبب أحداث فرضت عليه، وأنه لا يوجد لأي شخص آخر دعوى ملكية.

وتدرس وزارة القضاء الإسرائيلية فكرة إقامة جهاز مماثل في إسرائيل، وتأمل أن يعترف به المجتمع الدولي كما اعترف بالجهاز القبرصي. أما بالنسبة لأملاك الغائبين، فإن مندلبليت قد بدأ بدراسة هذه المسألة منذ آب/ أغسطس.

وفي الجلسة التي شارك فيها المدعي العام شاي نيتسان، والقائم بأعمال المستشار القضائي، وطاقم تسوية البؤرة الاستيطانية 'عمونا' وممثلون عن الوزارات الحكومية ذات الصلة، طلب أعضاء الطاقم إخلاء البؤرة الاستيطانية، وإقامتها مجددا على أراض مجاورة، والتي اعتبرها الطاقم 'أراضي غائبين'.

قال مسؤولون في الحكومة بعد المصادقة بالقراءة التمهيدية، الأربعاء، على قانون تبييض البؤر الاستيطانية، إن 'إقامة المستوطنة مجددا على أراضي غائبين هي الإمكانية الأكثر واقعية بشأن عمونا وحالات أخرى مماثلة'.

وبعد الجلسة المشار إليها في آب/ أغسطس الماضي، قال المستشار القضائي للحكومة إنه لا يوجد أي مانع قضائي في فحص ملكية قسائم الأراضي المجاورة، والتي تقول المؤشرات الأولية إنها أراضي غائبين. على حد تعبيره.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضاء الاحتلال يدرس اعتبار المستوطنين محليين محميين بموجب القانون قضاء الاحتلال يدرس اعتبار المستوطنين محليين محميين بموجب القانون



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday