اليونسكو تنفي علاقة اليهود بمدينة القدس وترفض مصطلح الهيكل المزعوم
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

أكدت أن أعداد المستوطنين الذين اقتحموه سجل أرقامًا قياسية

"اليونسكو" تنفي علاقة اليهود بمدينة القدس وترفض مصطلح "الهيكل المزعوم"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "اليونسكو" تنفي علاقة اليهود بمدينة القدس وترفض مصطلح "الهيكل المزعوم"

المسجد الأقصى المبارك
غزة – محمد حبيب

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية" أن هناك ارتفاعًا قياسيًا في أعداد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية، وحسب الصحيفة فإن 3 آلاف مستوطن اقتحموا الأقصى خلال فترة الأعياد، وهي زيادة غير مسبوقة مقارنة بسنوات سابقة، مشيرةً إلى أنه خلال عيد العرش لوحده اقتحم 1600 مستوطن المسجد.

وأشارت إلى أن 11 ألف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى منذ بداية العام الجاري، وهو رقم قياسي، تم كسره فقط لمرة واحدة خلال عام 2014 باقتحام 11.754 مستوطنًا، وهو رقم لم يسجل منذ 1967.

ولفتت إلى أن غالبيتهم من المتطرفين الذين يتبعون لمنظمات يمينية معروفة بأفكارها المتطرفة، مشيرةً إلى أن الشرطة الإسرائيلية سهلت عمليات اقتحام المستوطنين للأقصى نتيجة حالة الهدوء النسبي الذي تشهده مدينة القدس.

وتبنت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة "اليونسكو" اليوم الأربعاء في دورتها الاستئنافية رقم (40)، والـمنعقدة حاليا في باريس، قرارا جديدا، يرفض بموجبه مصطلح "الهيكل المزعوم" على حائط "البراق" في مدينة القدس، بأغلبية ساحقة للأعضاء الذين اعتمدوا القرار الـمعد من قبل الأردن، وفلسطين، والـمقدم من الـمجموعة العربية. 

ومن أهم البنود التي تضمنها القرار، ما يلي: التأكيد على عدم شرعية أي تغيير أحدثه الاحتلال في بلدة القدس القديمة، ومحيطها، وذلك بناء على الـمواثيق الدولية مثل مواثيق "جنيف"، و"لاهاي"، وقرارات "اليونسكو"، والأمم الـمتحدة. 

والتأكيد على أن ما ورد في قرار اللجنة لا يؤثر على الوضع القانوني للقدس، على أنها مدينة محتلة بحسب قرارات الأمم الـمتحدة، ومجلس الأمن الدولي الـمتعلقة بفلسطين، وإدانة شديدة ومطالبة سلطات الاحتلال بالوقف الفوري لجميع أعمال الحفريات غير القانونية التي تنفذها مجموعات الـمستوطنين بطريقة تمثل تدخلات صارخة ضد آثار القدس. 

ومن ضمن البنود: إدانة شديدة لاقتحامات الـمتطرفين وقوات الاحتلال الـمستمرة للمسجد الأقصى، وحث سلطات الاحتلال على منع جميع الإهانات، والانتهاكات لقداسة الـمسجد الأقصى"الحرم الشريف"، بما في ذلك التدمير الـمتكرر لبوابات وشبابيك الـمسجد القبلي، والبلاط التاريخي لقبة الصخرة الـمشرفة، ومطالبة سلطات الاحتلال بتسهيل تنفيذ مشاريع الإعمار الهاشمي في الـمسجد الأقصى، مع التشديد على وقف التدخل في مبنى باب الرحمة، ومطالبتها بالسماح غير الـمشروط لوصول السلطة الـمعنية والـمتمثلة بخبراء الأوقاف الأردنية، من أجل الـمحافظة على بلدة القدس القديمة، وأسوارها من الداخل والخارج. 

وتضمن القرار، إدانة شديدة ومطالبة إسرائيل بإزالة القطار الخفيف من جوار أسوار القدس القديمة، وإدانة شديدة ومطالبة سلطات الاحتلال بوقف جميع مشاريع التهويد مثل "بيت هليبا"، و"بيت شتراوس"، والـمصاعد الكهربائية، والتلفريك الهوائي، وإزالة آثار الدمار الناجم عن هذه الـمشاريع. 

ومطالبة سلطات الاحتلال بإعادة الآثار الـمنهوبة، وتزويد مركز التراث العالـمي في "اليونسكو" بتوثيق واضح لـما تمت إزالته من آثار، وتمكين الأوقاف الإسلامية الأردنية من تنفيذ تصميم مشروع إعادة ترميم طريق باب الـمغاربة، وإدانة شديدة لاستمرار إسرائيل بمنع بعثة الـمراقبة، والخبراء التابعة "لليونسكو"، من الوصول إلى مدينة القدس وأسوارها، والإبقاء على بلدة القدس القديمة وأسوارها على قائمة التراث العالـمي الـمهدد بالخطر، كموقع مسجل من قبل الأردن عام 1981. 

ويأتي هذا القرار بعد أسبوع من قرار مماثل صدر عن الـمجلس التنفيذي لليونسكو بتاريخي 13 و 18 تشرين أول 2016 والذي استغلته إسرائيل لزيادة دعاية التباكي والادعاء بأنه "ينكر صلة اليهود بالقدس"، مع العلم أن القرارين يهدفان للمحافظة على الوضع القائم، وتوثيق الانتهاكات، بما في ذلك تغيير الـمصطلحات التاريخية، وابتداع سلطات الاحتلال لـمصطلحات، ومسميات جديدة، مثل "جبل الهيكل" الـمزعوم.

وجاء تبني القرار رغم الـمعارضة الشرسة والضغوط الهائلة التي مارستها إسرائيل على الدول الأعضاء، و"اليونسكو" لإفشاله، والذي يعكس بالدرجة الأولى الوضع القائم قبل احتلال القدس عام 1967، والـمستند إلى التعريف القرآني الإسلامي والتاريخي للمسجد الأقصى، على أنه كامل الحرم الشريف، ومكان عبادة خاص بالـمسلمين وحدهم، وأن الحائط الغربي هو الحائط الغربي للمسجد الأقصى/الحرم الشريف، بخلاف ما تدعيه سلطات الاحتلال من مسميات تهويدية، حيث رفضت اللجنة التعاطي مع محاولة إسرائيل إدخال مصطلح "جبل الهيكل" في لغة القرار.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونسكو تنفي علاقة اليهود بمدينة القدس وترفض مصطلح الهيكل المزعوم اليونسكو تنفي علاقة اليهود بمدينة القدس وترفض مصطلح الهيكل المزعوم



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday