زملط يرفض ربط المساعدات الإنسانية بالضغط لتحقيق أجندة سياسية
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

أكد أن الاعتراف بإسرائيل مشروط وتبادلي

زملط يرفض ربط المساعدات الإنسانية بالضغط لتحقيق أجندة سياسية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - زملط يرفض ربط المساعدات الإنسانية بالضغط لتحقيق أجندة سياسية

أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية
واشنطن – منيب سعادة

عنونت إحدى الصحف الأميركية صفحتها الأولى يوم الأحد، بـ "الرجل الذي يقف في قلب العاصفة بين ترامب والفلسطينيين"، وذلك في إشارة إلى رئيس مفوضية منظمة التحرير الفلسطينية، الدكتور حسام زملط وقال الدكتور زملط خلال المقابلة التي أجرتها معه روبن رايت لصحيفة "The New Yorker" حول العلاقات الأميركية الفلسطينية، "إدارة ترامب لم تُزل القدس عن الطاولة، بل أزالت الطاولة برمتها. لا يوجد أي فلسطيني أو أي جهة أخرى غير نتانياهو يمكنه الجلوس على طاولة ترامب. فليجربوا"، مؤكدًا أن ترامب أخرج الولايات المتحدة من عملية التسوية بعد قرار 6 كانون أول/ ديسمبر.

وأكد زملط في معرض ردّه على سؤال بشأن العملية السلمية "أن الرئيس محمود عباس لا يرفض السلام لكننا لا نريد العودة إلى السياق نفسه والذي سمح للولايات المتحدة أن تكون الوسيط الوحيد لمدة 26 عامًا"، مضيفًا أن 6 كانون أول شكل نقطة تحول حيث تراجعت ونكثت الولايات المتحدة وعودها السابقة، ولذا فقدت أهليتها وغيرت قواعد اللعبة، مشيرًا إلى أن الطريق ليس مسدودًا بل يمكن إيجاد بديل دولي، لافتًا إلى أن الجهود الفلسطينية منصبة على خلق هذا البديل ومنها زيارة الرئيس الحالية لبروكسل وعواصم عالمية أخرى، وهذا الجهد قد يأخذ وقتًا وقد لا تنجح في أول عام أو اثنين، ولكن هذا لا يعني التوقف عن المحاولة.
 
وأضاف زملط "إذا أراد ترامب أن يحقق السلام كما قال لنا مرارًا، فيجب أن يتراجع ويتوقف لبرهة ويفكر مليًا بما فعله في السادس من ديسمبر. هذا نزع عنه وعن إدارته الأهلية في الوساطة في العملية السياسية"، وفي سؤال حول ما إذا كانت السلطة الفلسطينية ستقطع العلاقات مع أميركا، أوضح أن الفلسطينيين قطعوا مشوارًا طويلًا في العلاقة الثنائية مع الولايات المتحدة، ولذا فلن يكون التخلي عن العلاقات بهذه السهولة، مؤكدًا أن تعليمات الرئيس عباس جاءت بمضاعفة الجهود للتواصل مع كل المؤسسات الحكومية والكونغرس، والشعب على وجه الخصوص، وطرح الرواية الفلسطينية وتفسير وجهة النظر الفلسطينية.

وأعرب زملط عن التزام الرئيس محمود عباس بحل الدولتين على حدود 1967، وقال إنه آخر المحاربين الذين يقاتلون من أجل تحقيق هذا الحل، ولكنّ الحكومة الإسرائيلية الحالية هي التي لا ترغب وغير معنية بحل الدولتين، بل وتسعى إلى ضم الضفة وفرض نظام الفصل العنصري الأبارتهايد على جميع أراضي فلسطين التاريخية، وبشأن دعوة المجلس المركزي لعدم الاعتراف بإسرائيل، قال إن المعاملة هنا تكون بالمثل، فالاعتراف بإسرائيل مشروط وتبادلي وحان الوقت لتعليقه.

وتطرقت الصحافية روبين رايت إلى التقارير التي صدرت بشأن نيّة إدارة الرئيس الأميركي عرض إقامة دولة فلسطينية صغيرة وعاصمتها أبو ديس، وقال زملط إن هذا الكلام يمكن تصنيفه في خانة الهراء واللهو، مبينًا أن الشعب والقيادة الفلسطينية لن تقبل بأقل من دولة كاملة السيادة تقام على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية كاملة، وحل جميع قضايا الوضع النهائي حسب قرارات الشرعية الدولية، عدا عن ذلك كله هدر للوقت، ومفتاح الحل مع الشعب الفلسطيني وقيادته.

وردًا على سؤال تداعيات تجميد 65 مليون دولار من المساعدات الأميركية للأنروا، جدد السفير الفلسطيني رفض القيادة ربط المساعدات الإنسانية بالضغط من أجل تحقيق أجندة سياسية، وقال إن الكثير من الفلسطينيين يعتاشون على مساعدات "الأونروا"، ولكن الشعب لن يقبل أن يساوم وإذا كان الخيار بين حقوقه المشروعة وتجويعه، سيختار الجوع.

وأبرز زملط أن قضية المساعدات الإنسانية تصب في مسؤولية الولايات المتحدة تجاه النظام والقانون الدولي وليست ضمن العلاقة الثنائية، وبشأن رأيه في اندلاع انتفاضة ثالثة، قال إن أحدًا لم يكن يتوقع أن تندلع انتفاضة 1987 أو 2000، لأن الانتفاضة بطبيعتها عفوية وتلقائية.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زملط يرفض ربط المساعدات الإنسانية بالضغط لتحقيق أجندة سياسية زملط يرفض ربط المساعدات الإنسانية بالضغط لتحقيق أجندة سياسية



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:56 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

كفتة الدجاج المشوية

GMT 02:11 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في السوق المصري

GMT 06:40 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على خطوات تنظيف قماش أرائك "الصالون"

GMT 14:57 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

نيابة الاحتلال تطالب المحكمة بإغلاق باب الرحمة

GMT 17:21 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

أنخيل دي ماريا يُفضّل ميسي على كريستيانو رونالدو

GMT 01:15 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أكثر فنادق لوس أنجلوس رومانسية و جمالاً

GMT 14:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

منتخب يد مصر يطير إلي الدنمارك لخوض منافسات كأس العالم

GMT 17:05 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الفيصلي الأردني يدعم صفوفه بحارس مرمى ثالث

GMT 14:19 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول الإنجليزي يعلن تجديد عقد لاعبه جو جوميز

GMT 14:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:15 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أفضل طرق علاج البشرة الشاحبة والمجهدة

GMT 14:59 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

المطران حنا يستقبل وفدًا اعلاميًا اسبانيًا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday