اشتباكات مخيم عين الحلوة متواصلة وجرح مواطن في صيدا برصاص طائش
آخر تحديث GMT 23:51:28
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

دعوات لوضع حد للحالة الشاذة داخله وإنهاء وجود "مجموعة بلال بدر" عسكريًا

اشتباكات مخيم "عين الحلوة" متواصلة وجرح مواطن في صيدا برصاص طائش

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - اشتباكات مخيم "عين الحلوة" متواصلة وجرح مواطن في صيدا برصاص طائش

اشتباكات مخيم "عين الحلوة"
بيروت – رياض شومان

أفاد مصدر أمني في جنوب لبنان، أن الاشتباكات في مخيم عين الحلوة تواصلت الى ما بعد ظهر اليوم السبت، بين "مجموعة بلال بدر" من جهة، والقوة المشتركة وحركة "فتح" من جهة أخرى، وتتركز على محوري الطيري مفرق سوق الخضار والطيري جبل الحليب، وتستخدم فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية التي تسمع أصداؤها في أرجاء مدينة صيدا الجنوبية.

وتنشط المساعي على اكثر من مستوى من اجل وقف الاشتباكات، فيما أكد نائب قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء منير المقدح ان الأمور تسير بالاتجاه العسكري ونحو الحسم. واتخذ الجيش اللبناني المتواجد في محيط المخيم الفلسطيني، تدابير أمنية عند مداخله، واقفل اوتوستراد الحسبة المحاذي للمخيم بالاتجاهين حفاظا على السلامة العامة، وتزامن ذلك مع اقفال الدوائر والمؤسسات الرسمية في سراي صيدا الحكومي، وغادر الموظفون مكاتبهم بتوجيهات من المحافظ منصور ضو، نتيجة تردي الوضع الامني في المخيم، فيما حرص عدد من ابناء المدينة ومنطقتها على اخلاء مرضاهم من مستشفى صيدا الحكومي لقربه الجغرافي من عين الحلوة.

وأدى الرصاص الطائش الناجم عن الاشتباكات الى جرح المواطن علي خليل الذي أصيب في حارة صيدا. وافيد ان حركة "فتح" استقدمت مقاتلين لها من عدد من المخيمات لمؤازرة عناصرها في مخيم عين الحلوة. وكانت اشتباكات أمس أدت الى سقوط  3 قتلى و10 جرحى منهم مواطنون ومصور صحفي.

واستنكر رئيس الهيئة الإستشارية الناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان الشيخ الدكتور محمد صالح الموعد، في تصريح، "ما يدور في مخيم عين الحلوة من اشتباكات شبه يومية تضر بمصلحة المخيم"، مؤكدا أن "الحسم في إنهاء الحالات الشاذة المتآمرة على أمن المخيم واستقراره ينبغي أن يتم، وخصوصا أن هذه المجموعات غير منضبطة ولا وعد ولا عهد لها، وتعمل ضد مصلحة المخيم لصالح العدو الصهيوني ولأجندات خارجية مضرة بالقضية الفلسطينية على حساب زرع الرعب والخوف بين الأهالي، وتعطيل المدارس، والوضع الإقتصادي الصعب، وحق العودة"، متسائلا "إلى متى ستبقى هذه المهزلة مستمرة في قتل الناس وتدمير محلاتهم ومنازلهم وسياراتهم وحرقها، والى متى سيبقى المخيم رهنا للتكفيريين وغيرهم"؟.

وأكد ان "استمرار التقاتل في مخيم عين الحلوة بدون حسم لإنهاء هذه المجموعات الضالة خيانة لقضية فلسطين"، مطالبا كل الفرقاء "العمل على حل المشكلة جذريا ومحاسبة المجرمين من أي جهة كانوا وتسليمهم للقضاء اللبناني، وتحقيق المصالحات بين الناس والتعويض عليهم". كما حذر من "استياء الجوار مما يدور في المخيم وانعكاسه على مدينة صيدا والمنطقة".

وسبق أن أعلن ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة، "دعم الحركة للقوة الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة، وأنه يدين الاعتداء عليها". وقال في تصريح ان "انتشار القوة المشتركة لا تراجع عنه ولن نسمح لأحد ان يعرقل انتشارها وقيامها بواجبها في حفظ الأمن والاستقرار في المخيم" .

كذلك أجرى رئيس تجمع العلماء المسلمين الشيخ ماهر حمود اتصالات مع السفير الفلسطيني اشرف دبور وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمكلف بالملف اللبناني عزام الاحمد والعميد خضر حمود والشيخ ابو طارق السعدي والشيخ بسام كايد رئيس رابطة علماء فلسطين، مثنيا على ندائه الذي وجهه خلال المعركة في مخيم عين الحلوة.

وأكد حمود وفق بيان صدر عن مكتبه الاعلامي على "ضرورة معالجة الأمور بعيدا عن إراقة الدماء وخاصة من المدنيين الذين اكتووا بنار المشاكل والاشتباكات المتكررة، وان كان قرار الحسم قد اتخذ فان ذلك سيكون أمرًا ايجابيًا يعود بالنفع على أهلنا في المخيم والجوار، مما يؤكد جدية المرحلة الجديدة من تشكيل القوى الأمنية". 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات مخيم عين الحلوة متواصلة وجرح مواطن في صيدا برصاص طائش اشتباكات مخيم عين الحلوة متواصلة وجرح مواطن في صيدا برصاص طائش



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 11:50 2020 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أجمل 5 شواطئ في المملكة العربية السعودية

GMT 16:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

خضر عبيد صائد الألقاب وشيخ المدربين

GMT 19:03 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 13:30 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"أندورا" تمثل الوجهة الأمثل لمفضلي رياضة التزلج

GMT 23:14 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 07:52 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العرض المسرحي "زي الناس" على مسرح مركز الإبداع

GMT 20:34 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

معاطف باللون الرمادي لشتاء 2020

GMT 13:56 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزيرا خارجية روسيا ومصر يناقشان الأزمة في ليبيا

GMT 06:54 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

فيلم وثائقي جديد يُوضّح هاجس أحد الأشخاص بنشر الإيدز

GMT 04:32 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

تألُّق كيلي بروك بثوب سباحة كَشَفَ عن جسدها الرشيق

GMT 15:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الحسيني يُمثّل مصر بالجمعية العمومية للكاراتيه في مدريد

GMT 11:08 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

توتنهام يحاول الحصول على خدمات مالكوم مقابل 50 مليون يورو

GMT 23:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فريق شباب "الخليل" بطل الشتاء في الدوري الفلسطيني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday