الجهاد الإسلامي تؤكّد أنّ المقاومة تتطور يوميًا ويمكنها ردع إسرائيل
آخر تحديث GMT 00:12:06
 فلسطين اليوم -

أوضح أنها إمكانات يمتلكها الشعب الفلسطيني وليس فصيل بعينه

"الجهاد الإسلامي" تؤكّد أنّ المقاومة تتطور يوميًا ويمكنها ردع إسرائيل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الجهاد الإسلامي" تؤكّد أنّ المقاومة تتطور يوميًا ويمكنها ردع إسرائيل

الدكتور محمد الهندي
غزة - فلسطين اليوم

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي، مساء الأربعاء، أن المقاومة الفلسطينية كل يوم تستفيد وتراكم قوتها وتأخذ العبر وتحاول أن تستفيد من المواجهة مع اسرائيل، مشدداً على أن المقاومة كل يوم أفضل من اليوم الذي سبقه ، وهدفها حماية شعبها والتصدي للعدوان الإسرائيلي المجرم.

وأكد د. الهندي في حوار خاص لقناة الرافدين، تابعته وكالة "فلسطين اليوم"، أن المقاومة هي إمكانات يمتلكها الشعب الفلسطيني وليس فصيل بعينه، وأن تطور المقاومة وقدرتها على صناعة السلاح بنفسها بعد الحصار الشديد على قطاع غزة، يمكن البناء عليها، لافتاً إلى أن زة قاعدة أساسية تمتلك وسائل رغم أنها وسائل قليلة ومتواضعة بما تملكه إسرائيل، إلا أن إسرائيل لم تستطع أن تقضي على المقاومة وسلاحها. مشدداً على أن المقاومة يمكن أن تواجه إسرائيل وتمنعها من تحقيق أهدافها في غزة .

ولفت إلى أن الضفة الغربية المحتلة، ورغم التنسيق الأمني الذي يمنع الشباب من المقاومة، إلا أن العمليات الفردية التي يقوم بها الشباب الفلسطيني ضد جنود الاحتلال على الحواجز تؤكد أن هناك روح وإرادة قوية تتحرك لدى الشعب، مؤكداً أن الشاب الذي يهاجم جنود إسرائيليين مدججين بالأسلحة بسكين يمتلك إرادة قوية، ولذلك يجب أن نراهن على الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي المجرم.

أقرأ ايضــــــــاً :

"الجهاد الإسلامي" تؤكد أن عقوبات أميركا على قيادات المقاومة لن يفت في عضدها

وأشار إلى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، لا يتفاوض مع السلطة الفلسطينية في رام الله، في ظل انفصال غزة عن الضفة، والتلويح بصفقة القرن، مستدركاً أنه ربما يأتي رئيس وزراء إسرائيلي جديد يأتي لفتح باب المفاوضات مع السلطة مرة أخرى، وقد يكون أحد عوامل الدفع حرب على قطاع غزة، الأمر الذي يتطلب من المقاومة أن تنتبه جيداً  وكل يوم تحاول أن تدرس وتعي هذا العدو المجرم.

وشدد الدكتور الهندي على ضرورة انهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، خاصة وأن هناك قرارات بهذا الشأن من كل أطياف الشعب الفلسطيني، المجلس المركزي لمنظمة التحرير، واللجنة التنفيذية، والمجلس الثوري لحركة فتح، وفصائل المقاومة، متسائلاً إذا كل هذا الاجماع الفلسطيني على وقف التنسيق الامني ولم يوقف، فمن الذي يتحكم ومن صاحب القرار؟

وبشأن صفقة القرن، لفت إلى أن صفقة القرن، طلعت قرارات من أعلى المستويات في السلطة من عباس ضد الصفقة، متسائلاً ما هي الخطوات على الأرض حتى تصبح الصفقة في خبر كان.

وشدد على أن طريق المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، وأن رئيس السلطة أبو مازن الذي أعلن أنه لا يؤمن بالمقاومة المسلحة، ولا حتى بالمقاومة الشعبية دخل في المفاوضات وإذا فشل تفاوض مرة أخرى، وهذا نهجه الذي أعلنه بوضوح. موضحاً أن هذا الطريق وصل لنهايته المحتومة.

وأوضح أن فصائل المقاومة وقفت ضد اتفاق أوسلو منذ البداية واسرائيل كانت مستمرة في سياسة الاستيطان في الارض الذي من المفترض أن تصبح دولة فلسطينية، متسائلاً كيف نتفاوض وهم يبنون الاستيطان ؟ لذلك اتفاق أوسلو وهم كبير.

وعن الخيارات المتاحة لمواجهة المؤامرات ضد القضية الفلسطينية، لفت عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي، إلى أن الاقليم كله منهار ولا نعول على بعض الأنظمة العربية الذين يهرولون على التطبيع مع إسرائيل، التي لا تقيم لهم اعتباراً. وأنه لو أرادت أن تعمل معهم تطبيعاً (إسرائيل) لفعلت عام 2002 في المبادرة العربية.

وقال:" نحن بحفاظنا على أنفسنا وتمسكنا بالثوابت وإعادة الاعتبار للميثاق الوطني وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية حتى تكون مظلة للجميع، وإذا لم نفعل وبقيت السلطة تفاوض، فنحن فصائل المقاومة حماس والجهاد الإسلامي واليسار وحتى جزء من حركة فتح هناك كثير منهم يؤمنون بالمقاومة مستمرون في مراكمة ومحاولة امتلاك القوة الحقيقية لمواجهة المشروع والمعركة مفتوحة.

وحيال احتفال بعض الأصوات بسقوط نتنياهو في الانتخابات الاسرائيلية، أشار إلى أن نتنياهو لا يريد مفاوضات لذلك هي متوقفة ، وإنما يريد الانقسام ليقول للمفاوض أن لا تمثل شيء وفي نفس الوقت يقيم مستوطنات ويريد أن يضم الأغوار، وفي نفس الوقت بعض الاصوات التي خرجت تحتفل بعدم فوز نتنياهو ستكتشف أن الأمر لم يتغير شيئاً، فالاستيطان مستمر والتهويد مستمر وليس هناك أي فرق وأي أمل لمفاوضات قادمة.

وبشأن الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة في القدس المحتلة من قبل المستوطنين وقادة الاحتلال، أوضح الدكتور الهندي أن ملف القدس على الطاولة منذ فترة طويلة ويتم تهويدها والعالم والأمريكان ومن دار في فلكهم يعترفوا بالقدس عاصمة لإسرائيل، مضيفاً أن من يواجه اسرائيل في القدس هم أهلنا في مدينة القدس رجال ونساء واطفال وشيوخاً، وكل العالم يتفرج دون أن يحرك ساكناً.

وقال: أدرك أن قلوب الشعوب الاسلامية مع القدس مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن للأسف كثير من الشعوب مقموعة ولا تتحرك، وكثير من الشرفاء لا يستطيعون التحرك، ولكن هذه المرحلة ستمر. مضيفاً أن الأساس في هذه المرحلة هو أهلنا في القدس المحتلة والضفة الغربية الذين أثبتوا وجودهم وقدرتهم على المواجهة في البوابات وكذلك المشايخ والعلماء الذين التف حولهم أهل القدس لحماية الاقصى، متمنياً أن تتراكم الجهود وتخرج الشعوب العربية لتقوم بدورها تجاه القدس.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

"التحرير الفلسطينية" تتهم نتنياهو بالسعي إلى السيطرة على 75% من مساحة الضفة الغربية

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاد الإسلامي تؤكّد أنّ المقاومة تتطور يوميًا ويمكنها ردع إسرائيل الجهاد الإسلامي تؤكّد أنّ المقاومة تتطور يوميًا ويمكنها ردع إسرائيل



ارتدت فستانًا بفتحة جانبية وزوجًا من الأحذية المرتفعة

ريهانا تتألق بإطلالة تُبرز أنوثتها في حفل إطلاق كتابها الجديد

نيويورك - فلسطين اليوم
ظهرت المغنية الأمريكية الشهيرة ريهانا، التى تبلغ من العمر 31 عاما، مساء أمس الجمعة، بإطلالة خريفية جريئة كعادتها، وحالة معنوية جيدة، وذلك خلال الاحتفال بكتابها الجديد والذى يحمل سيرتها الذاتية، وارتدت فستانا بطبعة الفهد بفتحة جانبية عند الصدر، وزوجًا من الأحذية النبيتى المرتفعة إلى الركبة والتي تطابق لون أحمر الشفاه الجرىء الذى اختارته. ونفت ريهانا خلال الحفل أن يكون عنوان أغنيتها الأخيرة "المحبة الخاصة"، هو عنوان ألبومها الجديد، مؤكدة أن الألبوم سيصدر خلال شهر نوفمبر، ومن المقرر أيضا أن تطرح سيرتها الذاتية في الأسواق في 24 أكتوبر، بحسب صحيفة "ديلى ميل". وقد يهمك أيضًا: ريهانا تظهر مع والدتها بإطلالة ثمنها 3800 دولار لانجيري" ريهانا تتفوّق على "فكتوريا سيكريت" وتناسب مع مختلف الأحجام...المزيد

GMT 06:06 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة
 فلسطين اليوم - استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة

GMT 07:17 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دعوات عربية تنطلق من "نيويورك" لمقاطعة السياحة التركية
 فلسطين اليوم - دعوات عربية تنطلق من "نيويورك" لمقاطعة السياحة التركية

GMT 08:04 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مونتي كارلو أغلى وجهة حسب منظمة السياحة العالمية
 فلسطين اليوم - مونتي كارلو أغلى وجهة حسب منظمة السياحة العالمية

GMT 07:57 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الألوان الصيفية تعطي غرفة معيشتك انتعاشة لا تُقارن
 فلسطين اليوم - الألوان الصيفية تعطي غرفة معيشتك انتعاشة لا تُقارن

GMT 05:49 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يطرح 3 خيارات للرد على تركيا بعد هجومها على سورية
 فلسطين اليوم - ترامب يطرح 3 خيارات للرد على تركيا بعد هجومها على سورية

GMT 18:39 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كريم بنزيما يحتفظ بجائزة "لاعب الشهر" في نادي ريال مدريد

GMT 15:43 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو فهمي يطالب لقجع بتقديم استقالته من الاتحاد الأفريقي

GMT 21:27 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب الليبي يفرض التعادل على نظيره المغربي بهدف لمثله

GMT 00:40 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سارة الشامي تكشف سر الاكتفاء ببطولة "كلبش"

GMT 19:35 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

دبي تقدم أغلى عطر في العالم "شموخ "

GMT 04:00 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

كشف هوية "المرأة الغامضة داخل التابوت الحديدي" في نيويورك

GMT 20:49 2019 السبت ,23 شباط / فبراير

صورة تنجح في خداع الملايين على "فيسبوك"

GMT 10:36 2018 الجمعة ,07 أيلول / سبتمبر

من أجمل الفنادق في أبو ظبي"Rocco Forte"

GMT 02:47 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

7 نصائح لتسهيل وتسريع عملية الولادة الطبيعية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday