السعودية تؤكّد أنّه لا يمكن تحقيق استقرار الشعب الفلسطيني إلّا بالعيش على أرضه
آخر تحديث GMT 07:56:46
 فلسطين اليوم -

خلال كلمتها ضمن أعمال اللجنة الاقتصادية والمالية في دورة الأمم المتحدة

السعودية تؤكّد أنّه لا يمكن تحقيق استقرار الشعب الفلسطيني إلّا بالعيش على أرضه

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - السعودية تؤكّد أنّه لا يمكن تحقيق استقرار الشعب الفلسطيني إلّا بالعيش على أرضه

الشعب الفلسطيني
القدس المحتله ـ فلسطين اليوم

أكدت المملكة العربية السعودية، أنه لا يمكن تحقيق السلم والأمن والاستقرار الشعب الفلسطيني ما لم يحصل على حقوقه المشروعة بالعيش على أرضه بما يحقق آماله وطموحاته، انطلاقًا من مبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تُعنى في الأساس بتحقيق الأمن والسلم الدوليين، وقمع أعمال العدوان ومنع الأسباب التي تهدد السلم وإزالتها، التي تؤكد على احترام مبدأ المساواة في الحقوق بين الشعوب، وبأن يكون لكل منها حق تقرير مصيرها.

جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها نائب المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد بن محمد منزلاوي، ضمن أعمال اللجنة الاقتصادية والمالية (الثانية) خلال الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في بند الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية للاحتلال الإسرائيلي على الأحوال المعيشية للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة.وقال منزلاوي إن القضية الفلسطينية قضية عربية أساسية، مؤكدًا أن المملكة لم تتوان عن الدفاع عن القضية الفلسطينية

منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - وحتى يومنا هذا، حيث لا تزال هذه القضية على رأس القضايا التي تدعمها المملكة في سياستها الخارجية.وأشار إلى أن موقف المملكة لا يزال ثابتًا في القضية الفلسطينية وفي الدفاع عن حقوق الفلسطينيين المشروعة، وفي التمسك بمبادرة السلام العربية التي خطتها المملكة العربية السعودية وتبنتها الدول العربية في قمة بيروت في عام 2002م، التي تؤكد حق الفلسطينيين بحصولهم على دولة فلسطينية

مستقلة على حدود الـ 1967 عاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وانسحاب الاحتلال من هضبة الجولان العربي السوري المحتمل، حيث جاءت هذه المبادرة التاريخية كركيزة مهمة تدعم إنهاء الصراع العربي- الإسرائيلي وتعزز الفرص لإحلال السلام بين جميع الأطراف.وأضاف الدكتور منزلاوي أن المملكة تعرب مجددًا عن التزامها بدعم الخيار الإستراتيجي للسلام وفقًا للقرارات والقوانين الدولية، وتؤكد أهمية كف الاحتلال الإسرائيلي عن بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية

، وتدعم ما ورد في قرار مجلس الأمن 2334 الذي أكد أن إنشاء الاحتلال الإسرائيلي للمستوطنات على الأراضي الفلسطينية يشكل انتهاكًا صارخًا بموجب القانون الدولي، وعقبة أمام تحقيق السلام الدائم والشامل.وفيما يتعلق بالظروف الاجتماعية والاقتصادية في الأرض الفلسطينية المحتلة، أكد وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة أهمية حصول الفلسطينيين على أهم حقوقهم لإرساء نمو اقتصادي يسهم في توفير سبل العيش وتحسين أوضاعهم، خاصةً في ظل ما يشهده العالم من انكماش اقتصادي بسبب جائحة كوفيد-19.

وأشار منزلاوي إلى أن أمام الحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني مجموعة من التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تتزايد نتيجة لسنوات طويلة من الاحتلال الإسرائيلي المجحف، مؤكدًا أنه لابد على المجتمع الدولي أن يتكاتف في دعم حلول منصفة لإرساء السلام بين الطرفين، وتكثيف الجهود في دعم الاقتصاد الفلسطيني، وتحقيق الحماية الاجتماعية على الأراضي الفلسطينية.وتابع قائلًا إنه بحكم دور المملكة الريادي على صعيد المجال الإنساني وإيمانها بحق الشعب الفلسطيني

في السلام والاستقرار، فإن حكومة المملكة لم تتوانى عن تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعب الفلسطيني، حيث ساهمت المملكة على مدى سنوات الاحتلال الطويلة بتقديم الدعم للأشقاء الفلسطينيين، حيث بلغ إجمالي المساهمات حتى تاريخه أكثر من بليوني دولار أمريكي.كما أوضح أن المملكة تعد من أكبر الدول المانحة لوكالة (الأونروا) من خلال الاتفاقيات الموقعة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والصندوق السعودي للتنمية.

ولفت الدكتور منزلاوي الانتباه إلى أنه في ظل انتشار جائحة كوفيد-19، وإنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولى عهده ، وقعت المملكة اتفاقية مع وكالة الأونروا من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لدعمها في مواجهة فيروس كورونا في قطاع غزة، كما قدمت المملكة مساعدات لدعم إمكانات وزارة الصحة الفلسطينية للتصدي لجائحة كوفيد-19، بلغ حجمها أكثر من 10 ملايين ريال.

واختتم نائب المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، الكلمة مؤكدًا أن دعم المملكة لفلسطين ينبع من إيمانها بأهمية القضية الفلسطينية، ودفاعًا عن حقوق الفلسطينيين بالعيش الكريم، وأهمية تعزيز السلام بين الأطراف المتنازعة، مشددًا على أهمية أن يلتفت العالم الدولي للقضية الفلسطينية، وأن تتكثّف الجهود الدولية لإنهاء الصراع وتعزيز استقرار المنطقة

 

قد يهمك ايضا:

مايكل لينك يؤكد أن ممارسات اسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني إهانة للعدالة

الإمارات تدعو إلى إحياء المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل وتحريك عملية السلام

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية تؤكّد أنّه لا يمكن تحقيق استقرار الشعب الفلسطيني إلّا بالعيش على أرضه السعودية تؤكّد أنّه لا يمكن تحقيق استقرار الشعب الفلسطيني إلّا بالعيش على أرضه



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 11:06 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:28 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يهنىء بايدن بالفوز على ترامب

GMT 16:30 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حماية الجهاز الهضمي مفتاح علاج السرطان

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 10:05 2016 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

مصرع شاب في حادث دراجة نارية في مدينة غزة

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 03:03 2016 الخميس ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الأطفال يطلعون على كيفية التعامل مع الثعابين السامة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday