عشراوي تؤكّد أنّ الوضع الفلسطيني بحاجة إلى مواقف حقيقية من البلدان الأجنبية
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

بيّنت أنّ هناك سلسلة خطوات سيتخذها الفلسطينيون لمواجهة القرار الأميركي

عشراوي تؤكّد أنّ الوضع الفلسطيني بحاجة إلى مواقف حقيقية من البلدان الأجنبية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عشراوي تؤكّد أنّ الوضع الفلسطيني بحاجة إلى مواقف حقيقية من البلدان الأجنبية

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي
رام الله - منيب سعادة

كشفت عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، عن آخر التطورات السياسية وتوجهات القيادة الفلسطينية المنوي اتخاذها ردًا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل وما تبعه من تدهور وردات فعل، مؤكدة على أن هناك سلسلة خطوات وإجراءات سيتخذها الفلسطينيون لمواجهة تبعات القرار الأميركي، وذلك في لقاء نظمته دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية جمع قناصل وممثلي ودبلوماسي الدول المعتمدة لدى دولة فلسطين.

وقالت عشراوي، إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بشكل أحادي الجانب قوض فرص وجهود السلام متسائلة عن أي سلام يتكلم ترامب وإدارته بعد أن دمروا كل امل بتحقيقه من خلال إعلان ترامب، وأضافت أن إعلان ترمب غير كل المجريات مشددة على أن الولايات المتحدة لم تعد تصلح لان تكون وسيطا في العملية السياسية حيث أدى القرار الأميركي إلى استحالة العودة للمرحلة الماضية.

وأكدت عشراوي أن قفزة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقودنا إلى مرحلة جديدة لا يمكن العودة إلى المراحل الماضي مشددة على أن كل ما يقال عن سلام وصفقات اصبح معطلا الآن وان كل شيء مفتوح عقب إعلان الأميركي خصوصا فيما يتعلق بالتحركات الدولية ودخول المؤسسات الدولية بما فيها اثنان وعشرون مؤسسة ومنظمة دولية كانت الإدارة الأميركية تضغط على الفلسطينيين بعدم الدخول إليها، وأن إعلان ترامب فعل خيانة واضح من الإدارة الأميركية متسائلة ما الذي يمكن قوله لعائلات الأربع شهداء مضيفة أن من شاهد الفيديوهات للفتى الفلسطيني الذي تم إعدامه بالقرب من مستوطنة بيت إيل التي يدعمها فريدمان وكوشنير وكيف تم اطلاق النار عليه وتركه مصابا حتى يموت هي مسؤولية أميركية إسرائيلية.

وعن مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة قالت عشراوي ، أن أي شخص أو جهة أو دولة لم يقم بقطع العلاقة الدبلوماسية مع أميركا لكننا كفلسطينيين حددنا موقفنا منها وهو القائم على عدم التعامل مع واشنطن كوسيط تحت أي ظرف  لن نتعامل معها مشيرة إلى أن إعلان ترامب اخذ الأمور إلى مرحلة جديدة، وعلى الرغم من ذلك قالت عشراوي أن هناك علاقات تعاون مثمر وإيجابي بين المجتمع الفلسطيني والأميركي وهناك علاقات تعاون مع الشعب الأميركي  حيث يوجد هناك مؤسسات و جامعات تدعم حقوق الشعب الفلسطيني وتشارك بحملات المقاطعة الدولية لإسرائيل وبالتالي لا بد من تعزيز العمل مع المجتمع الأميركي

وبيّنت عشراوي أن هناك أصوات في إسرائيل أكدت وفق استطلاعات الراي أن الخطوة لا تخدم إسرائيل ومستقبلها ولا تخدم عملية السلام معتبرين إعلان ترامب ضربة للسلام والاستقرار والعدالة، مشددة على أن مدينة القدس بشقيها الغربي والشرقي هي مدينة محتلة وستبقى خاضعة للتفاوض بشقيها مشيرة إلى أن القدس الغربية مدينة فلسطينية مسيحية وإسلامية وهي أمور مثبتة من خلا لنموذج وشكل العمران فيها مشددة على أن نحو ثمانين بالمائة من المدينة بقسمها الغربي مملوك من قبل عائلات فلسطينية مسيحية ومسلمة مشددة على انتهاء مرحلة التفاوض على مدينة القدس الشرقية فقط، وأن القيادة  الفلسطينية خسرت دعمها الجماهيري بسبب صبرها بالمفاوضات حيث سعى الفلسطينيون وعملوا لإنجاح المفاوضات وتحملوا كل التهديداتوالضغوط من اجل تحقيق هدف السلام لكن إسرائيل دمرت كل الفرص التي عمل على تحقيقها العديد من دول العالم وسياسييه.

وشددت عشراوي إلى أن القيادة الفلسطينية ستجتمع يوم الاثنين القادم مؤكدة أن  هناك حراك سياسي دولي وان هناك أيضا غضب ميداني على قرار ترامب الذي يتحمل المسؤولية كاملة عما جرى وسيجري، وأنّ اجتماعات اللجنة التنفيذية ومركزية فتح واللجان السياسية ستناقش الإجراءات التي يمكن اتخاذها ردا على الموقف والقرار الأميركي مشددة على أن السلطة مقدمة خدمات فيما القرار السياسي حول مستقبلها سيكون بيد منظمة التحرير التي تتكون من فصائل العمل الوطني التي تقود الحراك بالميدان والشارع، وأن الوضع معقد  بشكل كبير موضحة أن القيادة الفلسطينية تدرس ما سيتم اتخاذه وكيف ستكون الردود حيث يجري العمل على تبني استراتيجية لكنها يجب أن تكون مدروسة وتحظى بدعم الأشقاء والأصدقاء الأوروبيون و الأفارقة والعرب و المسلمين مضيفة أن ما يجري في فلسطين لا يؤثر على فلسطين أو الشرق الأوسط بل على كل العالم.

وشكرت عشراوي كل ممثلي الدول التي رفضت إعلان ترامب مشيرة إلى أن البعض ما يزال يعتقد أن هناك امل بالتوصل إلى السلام من خلال مفاوضات برعاية أو حضور أميركي مشددة على أن الوقت قد حان للمجتمع الدولي لأخذ مسؤوليته بجدية لان المسالة والمأساة الفلسطينية مسؤولية المجتمع الدولي الذي صوت بإقامة دولة إسرائيل ولم يختر الفلسطينيون إقامة إسرائيل بل أنها فرضت عليهم وهم يعانون منذ ذلك الحين حتى يومنا هذا وهم يدفعون الثمن ويأملون من المجتمع الدولي التحرك بجدية.

وشكرت عشراوي كل ممثلي الدول التي رفضت إعلان ترامب مشيرة إلى أن البعض ما يزال يعتقد أن هناك امل بالتوصل إلى السلام من خلال مفاوضات برعاية أو حضور أميركي مشددة على أن الوقت قد حان للمجتمع الدولي لأخذ مسؤوليته بجدية لان المسالة والمأساة الفلسطينية مسؤولية المجتمع الدولي الذي صوت بإقامة دولة إسرائيل ولم يختر الفلسطينيون إقامة إسرائيل بل أنها فرضت عليهم وهم يعانون منذ ذلك الحين حتى يومنا هذا وهم يدفعون الثمن ويأملون من المجتمع الدولي التحرك بجدية، وعن الموقف الدولي قالت عشراوي انه لم يعد بإمكانها أن تستمع إلى مبعوثي الدول في مجلس الأمن والأمم المتحدة يتحدثون عن عدم التزام كوريا الشمالية أو ايران بقرارات ومطالب المجتمع الدولي في وقت يصمت فيه الجمعي على انتهاكات الولايات المتحدة الأميركية لمطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية اتجاه القضية الفلسطينية.

وبشأن الخطوات المنوي اتخاذها قالت عشراوي نحن الآن نجري مشاورات مع عدة دول بما فيها دول في مجلس الأمن الدولي لإعداد مسودة مشروع قرار يؤكد على ضرورة تطبيق كافة القرارات الدولية بشان القدس والاستيطان ودعوة كافة الأعضاء الذين صوتوا لقرارات وفق الشرعية الدولية انه ليس بالإمكان أن يستمروا في تجاوزهم وصمتهم للقرارات الدولية التي كانوا جزء منها مشددة على أن المشروع جاهزا قريبا ونحن لا نريد أن يشعر احد بالمفاجئة بهذا الشأن، وأكدت على أهمية قرارات الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكافة المؤسسات التي تتبع لهما بالاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين كما قالت إن القيادة الفلسطينية ستدعو جميع الدول التي لم تعترف بفلسطين أن تقوم بذلك ردا على الخطوة الأميركية داعية ممثلي الدول الأوروبية والغربية المشاركين بحفل عشاء عيد الميلاد إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية .

وعبرت عن املها من كل الدول التي تعترف وتسعى لتطبيق حل الدولتين أن تعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس لان الوقت قد حان لهذا الاعتراف آملين تعاون جميع هذه الدول من اجل إنقاذ حل سياسي يقود إلى السلام الحقيقي بدل مواجهة عواقب قاسية نتيجة هذا القرار الغير مسؤول من قبل الإدارة الأميركية ورئيسها ترامب، وتحدثت عشراوي عن عقد اجتماعات للقيادة الفلسطينية حيث سيكون هناك اجتماع لجنة التنفيذية يوم الاثنين من اجل البحث في تفاصيل الردود على الخطوة الأميركية معلنة وبوضوح أن المرحلة بعد إعلان ترامب حول القدس قد تغيرت وان المرحلة قبل الإعلان انتهت بلا رجعة مشددة على أن التغييرات تحتاج إعادة دراسة وتفصيل حيث سيجري إعادة دراسة لكل ما هو موجود حيث سيجري إعادة دراسة العلاقة بين الفلسطينيين وإسرائيل وإعادة دراسة للاتفاقيات التي لم تعد إسرائيل تحترمها وتقوم بتجاوزها واختراقها بشكل ممنهج كما سيتم إعادة دراسة العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية تماشيا مع المتغيرات الأخيرة حيث سيكون هناك تغييرات في المواقف الفلسطينية، وأكدت على أن القيادة ستتخذ قرار بشان توقيع اتفاق المبادي الذي تم في مدينة أوسلو وشكله ومهماته من خلال قرارات يجب أن تتخذ من قبل من شكلها و وافق على إقامتها ألا وهو المجلس المركزي الذي حدد أيضا وظيفة السلطة و دورها وعلاقتها مع إسرائيل مشيرة إلى أن المجلس المركزي اتخذ قرارات وحان وقت التنفيذ.

وكانت دائرة شؤون المفاوضات قد نظمت عشاء ميلادي لمجموعة من الدبلوماسيين والصحفيين الأجانب في قاعات مؤسسة ديار بمدينة بيت لحم وتم افتتاحه بكلمة ترحيبية من خافيير أبو عيد من دائرة شؤون المفاوضات مشيرا إلى أن هذا العشاء تقليد سنوي بمناسبة الأعياد الميلادية المجيدة مرحبا بقناصل ودبلوماسي الدول المعتمدة لدى دولة فلسطين، تلى ذلك كلمة من القس متري الراهب الذي تحدث عن تفاصيل وراي المسيحيين من مجموعة المسيحيين الصهاينة الذين يقفون وراء قرار ترامب كما تحدث عن مخاطر المسيحية الصهيونية وابرها انهم جماعة لا مشكلة لديهم بكسر حقوق الإنسان باسم الله هم يجعلون ويرون أن الله يدعم الاحتلال بينما الكتاب المقدس يدعو للحريات وعدم الظلم ورفع الاضطهاد ونصرة المظلومين كما انهم جماعة لا سامية لكن لا مشكلة للإسرائيليين للتواصل معهم لمصالحهم السياسية والعنصرية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشراوي تؤكّد أنّ الوضع الفلسطيني بحاجة إلى مواقف حقيقية من البلدان الأجنبية عشراوي تؤكّد أنّ الوضع الفلسطيني بحاجة إلى مواقف حقيقية من البلدان الأجنبية



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday