جنود أفارقة ومدربون عسكريون اوروبيون يعملون على تمكين الجيش الصومالي للمحاربة في المعارك بنفسه
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

أوضحوا أنَّه بعد انسحاب حركة الشباب من العاصمة مقديشيو لجأت إلى أسلوب الاغتيالات والتفجيرات

جنود أفارقة ومدربون عسكريون اوروبيون يعملون على تمكين الجيش الصومالي للمحاربة في المعارك بنفسه

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جنود أفارقة ومدربون عسكريون اوروبيون يعملون على تمكين الجيش الصومالي للمحاربة في المعارك بنفسه

جندي صومال خلال اطلال للنار بعد هجوم انتحاري خارج فندق ناسا هابلود في مقديشو الشهر الماضي
مقديشيو ـ جاد منصور

 فرَّ الصحافي الصومالي أحمد إلى اوغندا في عام 2009 بعد أن هددته حركة الشباب المتطرفة، وانتقل بعد ذلك الى كينيا، ولكنه عاد الى الصومال في عام 2012 بعد أن سحبت حركة الشباب معظم قواته من العاصمة مقديشو بالرغم من أن الخطر ما يزال قائمًا, وأضاف, " تتبعتني حركة الشباب وأرسلوا لي رسائل بأنهم يعرفون أنني في مكتبي، وأحاول أن أحمي نفسي ولكن في النهاية أكتفي بالصلاة والدعاء أن شيئا لن يحدث." وفي عام 1992 قتل حوالي 59 صحافيًا في الصومال وحدها, فيما لا تزال المليشيا الاسلامية المتطرفة تلقي بظلالها على مقديشو على الرغم من وجود الالاف من قوات حفظ السلام الأفريقية والقوات الاوروبية وجنود من الجيش الصومالي سيء التجهيز والتمويل.

جنود أفارقة ومدربون عسكريون اوروبيون يعملون على تمكين الجيش الصومالي للمحاربة في المعارك بنفسه

وكان لأحمد صديق رجل أعمال يبلغ من العمر 25 عامًا  قتل في هجوم انتحاري على فندق ناسا هابلود في مقديشو الشهر الماضي، وأضاف "لقد كانت وفاته مؤلمة للغاية حيث عاد من السعودية في عام 2014 وتزوج حديثا وبدأ بإدارة شركته الخاصة وكان يتوقع طفلا."

وبدأت الصومال بإحراز بعض التقدم بعد سنوات من الفوضى بدءًا من سقوط الدكتاتور محمد سياد بري في عام 1991 وسنوات من الحرب الأهلية، فأجرت انتخابات في عام 2012 وكان يجري اعادة بناء المؤسسات السياسية ببطيء، وكشفت الحكومة الشهر الماضي أول خطة للتنمية الوطنية في ثلاث عقود ومن المقرر أن تعقد استطلاعات محدودة في أب/أغسطس، ولكن الوضع الأمني ما يزال محفوفا بالمخاطر على الرغم من أن معظم مقاتلي حركة الشباب انسحبوا من العاصمة في عام 2011 الا أنهم اصبحوا يلجئون الى الاغتيالات والتفجيرات التي تزرع الخوف في هذه المدينة المطلة على المحيط الهندي.

جنود أفارقة ومدربون عسكريون اوروبيون يعملون على تمكين الجيش الصومالي للمحاربة في المعارك بنفسه

وحصل الشهر الماضي اعتداءات على فنادق بارزة بالإضافة الى قصف بالهاون وإطلاق الرصاص واغتيالات، مما اضطر الأوروبيون للمساعدة في الدفاع عن العاصمة بإرسال جنودهم تحت مسمى بعثة التدريب في الاتحاد الاوروبي والتي تشمل 160 جندي وجندية من مختلف أنحاء أوروبا منتشرين في الصومال.

ويعيش هؤلاء الجنود لأسباب أمينة في المخيم الدولي تحت حراسة مشددة على مشارف المدينة بالقرب من المطار الذي يقع في قلب منطقة محصنة، ويشارك قائد الوحدة الألمانية ماكس شعور أحمد في انعدام الامن، ويؤكد "عندما كنت أخرج من المخيم أشعر بشعور غريب هناك دائما خطر بأن شيئا ما سيحدث على الرغم من أنه لم يحدث أي هجوم ضدنا حتى اليوم."

ويراجع الاوروبيون كل يوم قبل الخروج من المخيم جدول أعمال الامن ثم يضعون الدروع الواقية من الرصاص ويحملون أسلحتهم ويسافرون في عربات مدرعة الى مراكز التدريب العامة، ويعتبر الوصول الى العمل بأمان مصدر قلق للعديد من الأشخاص الذين يعيشون في مقديشو، ويغير الصوماليون مساراتهم بشكل منتظم في سيرهم في حين أن آخرين يوظفون حراس مسلحين.

وصرح مسؤول أوروبي رفيع رفض الكشف عن اسمه أن الوضع الامني تحسن على مدى العامين الماضيين وخاصة بعد وصول البعثة الاوروبية في المنطقة لتدريب الجنود في أوغندا في عام 2010 ومقديشو في عام 2020، ويصعب قياس الأثر بعد البعثة على الجنود الصوماليين الذين سيناط بهم في يوم من الايام الحفاظ على السلام في بلادهم لوحدهم، فالجنود لا يملكون المعرفة التي توقعها المدربون الأوروبيون لدى وصولهم.

ويعاني هؤلاء الجنود من التجهيزات السيئة فبضعهم يرتدي الزي العسكري الاوغندي وبعضهم بزات عسكرية أميركية وبعضهم في زي مدني، فيما يغيب بعضهم لأيام لأنهم لا يحصلون على رواتبهم، وفي الوقت الراهن تعتمد الحكومة على قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي التي نشرت عام 2007.

ويوجد على الأرض في الصومال 22 ألف جندي إلَّا انهم يكافحون لتحرير الأراضي من المسلحين وغالبا ما يواجهون خسائر مدمرة، ففي كانون الثاني/يناير الماضي هاجمت حركة الشباب الجنود الكينيين في قاعدة قوات اميسوم، وقال الرئيس الصومالي في ذلك الوقت حسن شيخ محمود إن أكثر من 200 جندي قتلوا في الهجوم على الرغم من أن كينيا لم تكشف عن أرقام الضحايا.

ويعتبر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة من الجهات المانحة الرئيسية لقوات أميسوم، الا انها ستخفض مساهمتها هذا العام بنسبة 20% وهذا يعني قطع رواتب جنود الاتحاد الأفريقي، وقالت اوغندا التي تساهم بأكثر من 6000 جندي في قوة الاتحاد الأفريقي انها ستضطر لسحب قواتها بحلول نهاية العام المقبل.

وأفاد المتحدث باسم بعثة الاتحاد الافريقي في الجيش الصومالي كولونيا جو كيبيت " من حيث التدريب والتكتيكات والأسلحة فان وضع الجيش الوطني جيد، وعلينا أن نتولى المزيد والمزيد من المسئوليات."

ويقول ماكس إنها على الرغم من الوضع الأمني الصعب إلا أن المدربين والمتدربين يحرزون تقدما، موضحا " أستطيع ان أفهم انه من الصعب على جندي واحد رؤية النتيجة النهاية عندما يقضي هنا بضعة أشهر فقط، ولكننا نحاول بناء هذا البلد بجانب شركائنا الدوليين والصوماليين وهذا سيستغرق وقتا.
 
 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنود أفارقة ومدربون عسكريون اوروبيون يعملون على تمكين الجيش الصومالي للمحاربة في المعارك بنفسه جنود أفارقة ومدربون عسكريون اوروبيون يعملون على تمكين الجيش الصومالي للمحاربة في المعارك بنفسه



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday