الحكومة الفلسطينية تُحيي الأونروا وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته
آخر تحديث GMT 16:05:21
 فلسطين اليوم -

نددت بخطاب بنس وأشادت بمؤتمر الأزهر الدولي لنصرة القدس

الحكومة الفلسطينية تُحيي "الأونروا" وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحكومة الفلسطينية تُحيي "الأونروا" وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته

الدكتور رامي الحمدالله رئيس الوزراء
رام الله - ناصر الأسعد

شدد مجلس الوزراء الفلسطيني خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها اليوم الثلاثاء في مدينة رام الله برئاسة الدكتور رامي الحمدالله رئيس الوزراء، على أهمية التحركات التي يقوم بها الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، معتبراً أن ما ورد في خطابه خلال اجتماعه مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، هو الطريق الوحيد للوصول إلى السلام، وذلك من خلال المفاوضات، بإشراف ومرجعية دولية، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي من أهم الشركاء الذين يساهمون في بناء مؤسسات دولة فلسطين.

وأعرب المجلس عن ترحيبه بعزم سلوفينيا بحث إجراءاتها فيما يتعلق بالاعتراف بدولة فلسطين، واتخاذ قرارها النهائي خلال الأسابيع المقبلة بهذا الصدد، كما جدد دعوته لدول الاتحاد الأوروبي كافة، وخاصة فرنسا، وإيرلندا، وبلجيكا، ولوكسمبورغ، بضرورة الإسراع بالاعتراف بفلسطين دولة مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف، حيث أشاد المجلس بدعوة وزير خارجية لوكسمبورغ إلى تشكيل جسم أوروبي مكون من مجموعة دول تقوم بالاعتراف بدولة بفلسطين، وعبّر المجلس عن امتنانه لهذه المواقف الشجاعة والمتماشية مع القانون الدولي.

ورفض المجلس ما ورد في خطاب نائب الرئيس الأميركي مايك بينس أمام الكنيست الإسرائيلي، بشأن نقل السفارة الأميركية في القدس قبل حلول نهاية العام المقبل، وذلك بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وشدد المجلس على ان الولايات المتحدة ما تزال مصرة على الوقوف مع الجانب الخاطئ من التاريخ، وخرق قواعد القانون والإجماع الدولي.

وأكد المجلس على أن حقوقنا الوطنية الفلسطينية هي حقوق ثابتة ومشروعة، وأن الكل الفلسطيني مطالب، في هذه المرحلة الفارقة والخطيرة، بالمزيد من الوحدة والالتفاف حول قيادتنا الشرعية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس في موقفها الحازم والحاسم بالحفاظ على استقلالية القرار الوطني، وصون الإنجازات والمكتسبات الداخلية والدولية التي حققناها، والتمسك بالثوابت الوطنية وفي القلب منها، صون القدس ومكانتها وتاريخها ومقدساتها، مطالباً المجتمع الدولي بكافة أطرافه وهيئاته وقواه المؤثرة، بإلزام إسرائيل "القوة القائمة بالاحتلال" بوضع حد لسياساتها الاستيطانية وممارساتها، مشيراً إلى أن الحل القائم على مبدأ الدولتين على حدود عام 1967 بات في خطر حقيقي وداهم، تحت وطأة القرارات الأميركية الأحادية غير المسؤولة، وما نتج، وينتج عنها من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.

وشدد المجلس أن على بعض أطراف المجتمع الدولي التوقف عن الانتقاد الخجول لممارسات ومخططات حكومة الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاتها التعسفية، ومن التهرب من الإقرار بأن استمرار الاحتلال الإسرائيلي هو ليس جذر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي فحسب، وإنما مصدر العنف في المنطقة، بل وترفض إدانة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبته عنها، وتقف مساندة وداعمة لممارساته، في الوقت الذي تطالب فيه بإدانة المقاومة الفلسطينية السلمية للاحتلال والتي أقرتها الشرعية الدولية، داعياً دول العالم الحر إلى دعم حق شعبنا الفلسطيني في إنهاء الاحتلال وفقاً لقواعد الشرعية الدولية، ووضع الأسس المرجعية للعملية السلمية، وإزالة الاستيطان، وحل جميع قضايا الوضع النهائي وعلى رأسها قضية اللاجئين استناداً إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (194)، والإفراج عن الأسرى، وتجسيد إقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.

ودان المجلس بشدة شن قوات الاحتلال عملية عسكرية واسعة النطاق لمدينة جنين، أدت إلى استشهاد الشاب أحمد إسماعيل جرار (22 عاماً)، وإصابة العشرات من المواطنين، بالإضافة إلى هدم منازل المواطنين نصر جرار، وصلاح جردات، كما أدان سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي أدت إلى استشهاد الأسير حسين حسني عطا الله، بعد معاناة من مرض السرطان. وحمّل المجلس سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة سجونها المسؤولية الكاملة عن تدهور الوضع الصّحي للمعتقل عطا الله واستشهاده، ورفض الإفراج عنه لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية، مناشداً كافة الهيئات الدولية بالتدخل العاجل لوضع حد لمعاناة الأسرى في معتقلات الاحتلال، وإجبار سلطات الاحتلال على تطبيق القانون الدولي والإنساني والمعاهدات الدولية بالخصوص.

وفي سياقٍ آخر، حيّا المجلس موقف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" الرافض للابتزاز والتهديد الأميركي، وإصرارها على المضي قدماً في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين في الوطن وبلدان الشتات، على الرغم من القرار الأميركي بتجميد مبلغ (65 مليون دولار) من أموال المساعدات الأميركية المخصصة للوكالة، وفي هذا السياق، شدد المجلس على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته لضمان استمرار عمل الوكالة، داعياً دول العالم إلى سرعة تقديم الأموال اللازمة، وضرورة إطلاق حملة عالمية لجمع الأموال لتغطية العجز حتى تتمكن من مواصلة تقديم خدماتها لأبناء شعبنا اللاجئين في مختلف أماكن تواجدهم، وذلك إلى حين إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين باعتبارها الشاهد الحي على استمرار مأساتهم.

وجدد المجلس التأكيد على موقف القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية المبدئي والثابت تجاه حل قضية اللاجئين الفلسطينيين بتطبيق القرار (194)، ورفض كافة أشكال التوطين، وأكد على ضرورة استمرار عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، وفق التفويض الممنوح لها بموجب القرار (302) الصادر عن الأمم المتحدة، وأوضح أن واقع المخيمات وما رافقها طوال عقود النكبة والتشرد من معاناة وحرمان، تستصرخ الضمير الإنساني لتحمل المسؤولية في استمرار تمويل ودعم الوكالة وتمكينها من الوفاء بالتزاماتها الأخلاقية والقانونية في دعم صمود اللاجئين الفلسطينيين وتجنيبهم المزيد من الويلات والألم والمعاناة، وأضاف إن قضية اللاجئين هي جوهر الصراع العربي – الإسرائيلي، وأن حلّها يتطلب تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وخاصة القرار (194) وهو المدخل الرئيس نحو إنهاء الصراع، وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

وأشاد المجلس بما تحلت به مملكة بلجيكا من مسؤولية أخلاقية وإنسانية وسياسية، بتقديم مبلغ (19 مليون يورو) للأعوام الثلاثة المقبلة لوكالة الأونروا، بزيادة (2 مليون دولار) إضافي عن قيمة مساهمتها المالية، وكذلك دفع مساهمتها البالغة (6.3 مليون يورو) للعام 2018 بشكل مستعجل.

واستنكر المجلس قرار وزارة المال الإسرائيلية حجز مبلغ نصف مليون شيكل من أموال السلطة الفلسطينية، لصالح تنفيذ قرار المحكمة اللوائية، التي قررت إلزام السلطة الفلسطينية بتعويض من قالت إنهم تعرضوا للتعذيب والأضرار من قبل السلطة بتهمة التجسس لإسرائيل، مع الإشارة الى أن هذا المبلغ هو الدفعة الأولى من سلسلة دفعات قد تصل إلى ملايين الشواقل ستقوم الحكومة الإسرائيلية بحجزها لهذه الحجة الواهية. وأكد المجلس على أن هذا الإجراء ما هو إلّا قرصنة إسرائيلية على الأموال الفلسطينية، ضمن سياسة احتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية التي اتبعتها الحكومة الإسرائيلية مرات عدة، ورفض الحكومة الإسرائيلية إطلاع الجانب الفلسطيني على تفاصيل ما يتم اقتطاعه من هذه العائدات، وإصرارها على التصرف بالأموال الفلسطينية بإرادتها المنفردة، ورفضها تدقيق كل الفواتير منذ قيام السلطة، ورفضها حل الملفات المالية العالقة، وشدد على أن الحكومة ستتخذ كل ما يلزم من إجراءات لاسترداد الحقوق المالية الفلسطينية.

وعلى صعيدٍ آخر، أشاد المجلس بنتائج أعمال مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس، والمواقف التي عبر عنها في بيانه الختامي، والذي رفض فيه قرارات الإدارة الأميركية الأخيرة رفضاً قاطعاً، وشدد على أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة والتي يجب العمل الجاد على إعلانها رسميّاً والاعتراف الدولي بها وقبول عضويتها الفاعلة في كافة المنظمات والهيئات الدولية، وشدد المجلس على أهمية هذا المؤتمر لوضع القدس في المكانة التي تستحقها في صدارة الوعي والاهتمام العربي والإسلامي، وأكد على أهمية تقديم الدعم لتعزيز صمود أهلنا في القدس، والانتصار لدعوات الرئيس للأشقاء العرب والمسلمين والمؤمنين من كل أنحاء العالم لزيارة القدس العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية للتأكيد على عروبة القدس وصلة جذورها بتاريخ وحاضر ومستقبل شعبنا والأمتين العربية والإسلامية.

واستعرض رئيس الوزراء أمام المجلس نتائج محادثاته مع البنك الدولي برئاسة ممثلة البنك الدولي في فلسطين "مارينا ويس"، وذلك عشية مشاركته في اجتماع لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة والذي سيعقد في بروكسيل نهاية الشهر الجاري، لبحث سبل دعم عدد من المشاريع التنموية في فلسطين، للمساهمة في التنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل، ودعم مشاريع الطاقة الشمسية والمياه خاصة في قطاع غزة، بالإضافة إلى الاستثمار في المناطق المسماة "ج"، لا سيما في قطاعات الإسكان والزراعة، وأهمية استمرار البنك الدولي في دعم فلسطين والمشاريع التنموية فيها، بالإضافة إلى التأكيد على تطور الأداء الحكومي رغم انخفاض نسبة المساعدات الدولية لفلسطين، والمعيقات التي تواجه عمل الحكومة بسبب انخفاض نسبة التمويل للمشاريع المقدمة، والقرار بخفض المساعدات الأميركية للأونروا، وسياسة الإدارة الأميركية تجاه الفلسطينيين، لا سيما المساس بحقوقهم الثابتة التي أقرتها الشرعية الدولية.

وتقدم المجلس بالتهنئة لأبناء الشعب الفلسطيني بمناسبة تشغيل خدمات الجيل الثالث وإطلاق الحملات التجارية لشركات الهاتف النقال الفلسطينية، وذلك بعد اثني عشر عاماً من مطالبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي برفع القيود المفروضة على تقديم هذه الخدمات. وأشار المجلس إلى حرص الحكومة وجهودها الحثيثة للحصول على هذه الخدمات كحق وحاجة ماسة للمواطنين والشركات، وكضرورة لمواكبة التطورات العالمية والتي ستعود بالفائدة على المجتمع الفلسطيني وعلى الاقتصاد الوطني لا سيما دعم الشباب الفلسطيني المليء بالطاقة والأفكار الخلاقة والريادية التي تمكنه من الانطلاق بمشروعه الناشئ وخلق فرص عمل. كما تقدم المجلس بالشكر إلى طواقم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على الجهود الحثيثة التي بذلوها لإطلاق هذه الخدمات، كما شكر المؤسسات والشركات الدولية التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز الوطني الهام. ودعا المجلس الشركات الفلسطينية ذات العلاقة إلى توفير الخدمة بجودة عالية تستجيب لتوقعات أبناء شعبنا الذي انتظر طويلاً للحصول على هذه الخدمة.

 وأكد المجلس أن قطاع غزة يستحق أن يتمتع بهذه الخدمات التي حرمه منها الاحتلال الإسرائيلي، وأن الحكومة ستبذل أقصى جهودها لتوفير هذه الخدمات في غزة، ووجه المجلس وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتوظيف كل إمكانياتها لحشد الدعم الدولي اللازم من خلال مؤسسات دولية مؤثرة كالاتحاد الدولي للاتصالات للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لرفع القيود عن إدخال الأجهزة والمعدات اللازمة لبناء شبكات الجيل الثالث في غزة، وبناء شبكات تكنولوجيا حديثة في جميع أراضي دولة فلسطين.

وهنأ المجلس وزير الصحة الدكتور جواد عواد بمناسبة منحه جائزة "الشخصية العربية الصحية في الوقاية من الأمراض لعام 2018″، وذلك تقديراً لجهوده في تعزيز الصحة في الوطن العربي، وأشار المجلس إلى أن مثل هذا الإنجاز هو تأكيد على أن العمل الصحي الفلسطيني قد أثبت نفسه في كافة الميادين من خلال الخبرات الفلسطينية المتميزة.

وعلى صعيدٍ آخر، قرر المجلس إحالة كل من مشروع قرار بقانون معدل لقانون ضريبة الابنية والأراضي داخل مناطق البلديات، ومشروع نظام ترخيص المحطات الإذاعية والتلفزيونية الأرضية والفضائية وشركات خدمات البث الفضائي ومكاتب المحطات الفضائية، وتعديل اللائحة التنفيذية لقانون الخدمة المدنية بشأن القضايا الجزائية المقامة ضد الموظفين، إلى أعضاء مجلس الوزراء لدراستها وإبداء الملاحظات بشأنها، تمهيداً لاتخاذ المتقضى القانوني المناسب في جلسة مقبلة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الفلسطينية تُحيي الأونروا وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الحكومة الفلسطينية تُحيي الأونروا وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الفلسطينية تُحيي الأونروا وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الحكومة الفلسطينية تُحيي الأونروا وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته



أكملت طلّتها بانتعالها حذاءً مصنوعًا من جلد الغزال

الملكة ماكسيما تثير الجدل بسبب عدم ارتداء قبعة رأس

لندن - كاتيا حداد
وصلت الملكة ماكسيما، ملكة هولندا، الإثنين، بصحبة زوجها، الملك فيليم-ألكسندر، إلى المملكة المتحدة لحضور مراسم حفل "فرسان الرباط" في كنيسة سانت جورج بقلعة ويندسور، بحضور الملكة إليزابيث الثانية ولفيف من أفراد العائلات الملكية في بريطانيا وأوروبا. ولفتت ماكسيما الانتباه إليها بفضل إطلالتها التي جاءت باللون الوردي، ولعل أبرز ما علّق عليه المتابعون على السوشيال ميديا بمجرد نشر بعض الصور لها من المراسم هو عدم ارتدائها قبعة رأس في البداية، ما بدا غريبًا بالنسبة للمتابعين بعض الشيء، وهو الأمر الذي تداركته ماكسيما لاحقًا، بعد ظهورها مجددًا في فترة ما بعد الظهيرة. واختارت ماكسيما لإطلالتها فستانًا على شكل رداء مزوّد بحزام ورقبته مصممة من أعلى على شكل حرف V، وجاء ليُبرز قوامها الطويل الممشوق، وأكملت طلتها بانتعالها حذاءً مح...المزيد

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مادونا تصدم الجمهور بإطلالة فوضوية بـ"الشبشب"
 فلسطين اليوم - مادونا تصدم الجمهور بإطلالة فوضوية بـ"الشبشب"

GMT 12:46 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أفكار رائعة لديكورات غرف الأطفال 2019
 فلسطين اليوم - أفكار رائعة لديكورات غرف الأطفال 2019

GMT 13:04 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

كتاب يكشف أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية
 فلسطين اليوم - كتاب يكشف أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية

GMT 06:30 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند تسحر زوارها وتجذب المشاهير
 فلسطين اليوم - أغلى فيلا في تايلاند تسحر زوارها وتجذب المشاهير

GMT 08:29 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات جذابة لتجديد الجلسات الخارجية في الحديقة
 فلسطين اليوم - ديكورات جذابة لتجديد الجلسات الخارجية في الحديقة

GMT 13:33 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

بابا الفاتيكان يراقب بقلق تصاعد التوتر في الخليج
 فلسطين اليوم - بابا الفاتيكان يراقب بقلق تصاعد التوتر في الخليج
 فلسطين اليوم - رفض دعاوى "بي إن القطرية" ضد "عربسات" بشأن "بي أوت"

GMT 02:28 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

Amira Riaa's Collection تُطلق أزياء للمحجبات على الشواطئ

GMT 10:49 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 16:40 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أحدث ديكورات غرف نوم الأطفال في 2018

GMT 07:49 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

وفاة زوجة والد الفنان حميد الشاعري

GMT 11:22 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

منتجع Pulo Cinta Eco Resort جزيرة خاصة لشهر عسل مثالي
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday