القوى الفلسطينية توجِّه رسالة إلى قمة الأردن تدعوها الى مراجعة قرارات القمم السابقة
آخر تحديث GMT 03:10:23
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

أكّدت على تمسُّك الشعب الفلسطيني بحقوقه الثابتة في حقّ تقرير المصير وعودة اللاجئين

القوى الفلسطينية توجِّه رسالة إلى قمة الأردن تدعوها الى مراجعة قرارات القمم السابقة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - القوى الفلسطينية توجِّه رسالة إلى قمة الأردن تدعوها الى مراجعة قرارات القمم السابقة

القمة العربية الـ 28 في الاردن
غزة – علياء بدر

وجّهت القوى الوطنية والاسلامية، اليوم الاثنين، رسالة الى الزعماء العرب، الذين سيعقدون القمة العربية الـ 28 في الاردن يوم الأربعاء المقبل. وأكدت القوى في الرسالة على أهمية هذه القمة كمحطة تجمع الأشقاء وتصفي النفوس وتزيل العقبات أمام وحدة الموقف للأمة، وتعالج القضايا المطروحة بكل مسؤولية ومتابعة.

وقالت: "ما زال شعبنا يتعرّض لكل جرائم الاحتلال والتصفيات الميدانية على الحواجز العسكرية الاحتلالية وكل مناطق التماس أمام العالم أجمع، مترافقاً مع إمعان الاحتلال ببناء وتوسيع المستعمرات الاستيطانية غير الشرعية وغير القانونية، ورفض الامتثال لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، بما فيها قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي كان آخرها القرار 2334 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، ورفض تطبيقه بوقف التوسع الاستعماري في الأراضي المحتلة، علاوة على الحصار الجائر الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة، بالإضافة الى الاقتحامات والاعتقالات اليومية للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية ليصل عدد الاسرى والمعتقلين أكثر من 7 آلاف أسير يتعرضون لكل انواع التعذيب والإهمال الطبي المتعمد وسياسة العزل وإصدار الأحكام القاسية بحقهم".

وبيّنت القوى، أهمية إبقاء القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة، ورفض حرفها الى قضايا أخرى مهما بلغت من أهمية، مؤكدة أن جذر الصراع في هذه المنطقة، هو الاحتلال وجرائمه المتواصلة ضد الشعب وتهديداته ضد دول المنطقة، في إطار ارهاب الدولة المنظم الذي يمارسه، والذي يغذي ارهاب العالم، الأمر الذي يؤكد انه دون حل عادل للقضية الفلسطينية، سيبقى ارهاب الاحتلال يغذي كل ارهاب في العالم.

وأكدت على تمسك الشعب بحقوقه الثابتة في حق عودة اللاجئين حسب قرار 194، وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس التي ضمنتها قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بحدها الأدنى، ورفض أي مساس بهذه الحقوق، بما فيه رفض الاعتراف بما يسمى الدولة اليهودية، او أية حلول جزئية او مؤقتة، او حلول مشوهة، من خلال الحديث عن دولة في غزة او غيرها، مؤكدة على الدولة الفلسطينية في كل الأراضي المحتلة بعدوان عام 67 والقدس عاصمتها، وأن لا دولة بدون غزة ولا دولة بدون القدس عاصمة لها.

ورفضت القوى، العودة الى المفاوضات الثنائية بالرعاية الأميركية المنحازة للاحتلال، والتي فشلت طوال السنوات الماضية، سواء بإعطاء مزيد من الوقت للاحتلال، لمحاولة تثبيت وقائع على الأرض، يعمل من خلالها للحيلولة دون إقامة الدولة، ويحاول إبقاء سيطرته على المعابر والحدود، وإضفاء الشرعية على المستوطنات الاستعمارية غير الشرعية وغير القانونية، بما فيها في القدس، وإبقاء معسكرات جيشه وحواجزه تحت ذريعة الأمن والهدف الأساسي هو شطب حقوق الشعب ومحاولة كسر إرادته على المضي قدما في التمسك بحقوقه والدفاع عنها واستمرار مقاومته وتعزيز صموده من أجل حريته واستقلاله.

وأوضحت أهمية الدعوة الى مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة لتطبيق قرارات الشرعية والقانون الدولي، بما يضمن إنهاء الاحتلال واستيطانه الاستعماري وجدرانه عن الاراضي المحتلة جميعها الذي ينطبق عليها القانون الدولي والقانون الدولي الانساني واتفاقيات جنيف.

وأكدت القوى على أهمية مراجعة قرارات القمم السابقة التي اتخذت القرارات الكفيلة بتوفير الدعم السياسي والاقتصادي والمالي للشعب لتعزيز الصمود على الأراضي المحتلة، وتخصيص عاصمة الدولة القدس تحديداً، لتعزيز صمود أهلها المدافعين بصدورهم العارية عن المقدسات الاسلامية والمسيحية، وفي المقدمة منها المسجد الأقصى، الذي يتعرض للاعتداءات الاجرامية اليومية من خلال اقتحامه من قبل المستوطنين المستعمرين، في محاولة للحديث عن تقسيمه زمانيًا ومكانيًا، وما يجري من حفر للأنفاق تحت أساساته من أجل تقويضه وهدمه، الأمر الذي يتطلب سرعة التحرك لتوفير الحماية للشعب ومقدساته من هذا الاستهداف المباشر، مع التأكيد على أهمية التمسك بقرار منظمة اليونسكو حول القدس والمسجد الاقصى الذي حدد أن المسجد الأقصى جميعه هو خالص للمسلمين دون غيرهم.

وثمّنت الموقف الأخير للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي اسيا "الاسكوا"، والذي أشار الى فرض الاحتلال نظام "الابرتهايد" على الشعب، والذي يعتبر أحد جرائم الحرب، مثمنةً الموقف الشجاع للدكتورة ريما خلف، عندما سحب الأمين العام للأمم المتحدة التقرير تحت الضغط الأميركي وضغط الاحتلال الذي يستوجب إدانته. وتمّنت القوى، للزعماء العرب، التوفيق والنجاح في القمة بإزالة العقبات ومعالجة الأزمات وتوفير الأجواء الصحية للحفاظ على الموقف العربي الموحد، والحفاظ على مقدرات ومواقف الأمة لحل جدي وحقيقي لكل القضايا وفي الأساس القضية الفلسطينية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوى الفلسطينية توجِّه رسالة إلى قمة الأردن تدعوها الى مراجعة قرارات القمم السابقة القوى الفلسطينية توجِّه رسالة إلى قمة الأردن تدعوها الى مراجعة قرارات القمم السابقة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:56 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

كفتة الدجاج المشوية

GMT 02:11 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في السوق المصري

GMT 06:40 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على خطوات تنظيف قماش أرائك "الصالون"

GMT 14:57 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

نيابة الاحتلال تطالب المحكمة بإغلاق باب الرحمة

GMT 17:21 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

أنخيل دي ماريا يُفضّل ميسي على كريستيانو رونالدو

GMT 01:15 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أكثر فنادق لوس أنجلوس رومانسية و جمالاً

GMT 14:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

منتخب يد مصر يطير إلي الدنمارك لخوض منافسات كأس العالم

GMT 17:05 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الفيصلي الأردني يدعم صفوفه بحارس مرمى ثالث

GMT 14:19 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول الإنجليزي يعلن تجديد عقد لاعبه جو جوميز

GMT 14:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:15 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أفضل طرق علاج البشرة الشاحبة والمجهدة

GMT 14:59 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

المطران حنا يستقبل وفدًا اعلاميًا اسبانيًا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday