زيادة الاستيطان الإسرائيلي الإسرائيلية في الضفة تُنهي حُلم الدولة الفلسطينية
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

تنكمش رقعة الأراضي منذ قيام دولة تل أبيب في عام 1948

زيادة الاستيطان الإسرائيلي الإسرائيلية في الضفة تُنهي حُلم الدولة الفلسطينية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - زيادة الاستيطان الإسرائيلي الإسرائيلية في الضفة تُنهي حُلم الدولة الفلسطينية

مستوطنات
رام الله- فلسطين اليوم

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الثلاثاء، أن وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية بلغت مستوى "متقدما" جعل من المستحيل التراجع إلى الوراء، أو التخلص من المستوطنات.
وأوردت الصحيفة أن الاستيطان في الضفة الغربية زاد بنسبة 3 في المائة خلال العام الماضي، وهذه النسبة تفوق وتيرة النمو السكاني في الدولة العبرية.
وجرى الكشف عن هذه البيانات في ما يعتزم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن يعلن عن خطته للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، ظهر الثلاثاء، بتوقيت العاصمة واشنطن، وسط ترحيب إسرائيلي ورفض من الفلسطينيين.
ونقلت الصحيفة عن باروش غوردون، وهو مدير إحصاء المستوطنين اليهود في الضفة الغربية، أن إجلاء المستوطنات لم يعد أمرا قابلا للتحقق أمام المحاولات الدولية لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وأضاف غوردون، استنادا إلى أرقام وزارة الداخلية الإسرائيلية، أن عدد سكان المستوطنات في الضفة الغربية قفز إلى 463 ألفا و353 نسمة، بحلول يناير الجاري.
وتبعا لذلك، فإن عدد مستوطني الضفة الغربية ارتفع بنسبة 3.1 في المائة، مقارنة السنة الماضية، ولا تشمل هذه البيانات سكان المستوطنات الملحقة في القدس الشرقية وعددهم 300 ألف، وفي المقابل لم يزد العدد الإجمالي لسكان إسرائيل سوى بـ1.9 في المائة، في عام 2019، ليصل إلى 3 ملايين و136 ألف نسمة، بحسب "يديعوت أحرنوت"، ومن المرتقب أن يشهد النشاط الاستيطاني مزيدا من الانتعاش، خلال العام الجاري، نظرا للضوء الأخضر الذي حصلت عليه تل أبيب من الولايات المتحدة بعد وصول ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2017.
وتتشبث السلطة الفلسطينية بعدم قانونية النشاط الاستيطاني فوق الأراضي الفلسطينية، وقال المتحدث باسم الرئيس محمود عباس، إن ما يحصل نتيجة لسياسات الحكومة الإسرائيلية.
وقامت إسرائيل بضم القدس الشرقية وتقول إن المدينة بأكملها عاصمة للدولة العبرية، وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، إنه سيضم أجزاءً واسعة من الضفة الغربية بعد الإعلان عن خطة السلام في واشنطن.

مسار الانكماش
لكن هذا الانكماش الحاصل في رقعة الأراضي الفلسطينية ليس أمرا جديدا، فمنذ قيام إسرائيل في 1948، أخذت الأراضي في التراجع، وفي سنة 1917، رسمت اتفاقية سايكس بيكو أول الحدود الجغرافية لدولة فلسطين، لكن قرار بالتقسيم صدر عن الأمم المتحدة في 1947 وقضى بإقامة دولة عربية وأخرى يهودية في فلسطين، وتبعا لذلك، فقد صارت إسرائيل دولة حاضرة على الخريطة بعد سنة 1948، لكن التمدد الإسرائيلي على حساب الأراضي الفلسطينية لم يقف عند هذا الحد، فبعد النكبة "الأولى" جاءت النكسة في عام 1967، حين قامت إسرائيل باحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والجولان السوري.
وفي 1993 جرى التوقيع على اتفاقية أوسلو التي قسمت الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق وهي أ و ب و ج، وبموجب الاتفاقية، تخضع "مناطق أ" لسيطرة أمنية ومدنية فلسطينية بالكامل، بينما تخضع "المنطقة ب" لسيادة مدنية فلسطينية وسيادة أمنية إسرائيلية، أما المنطقة سي فتخضع للسيطرة الإسرائيلية بالكامل، وبموجب التسريبات الواردة من واشنطن بشأن خطة السلام الأميركية المقترحة، فستشهد الضفة الغربية انكماشا ضخما يحولها إلى كانتونات سكانية.
وستتضمن الخطة المرتقبة، وفق التسريبات، إعلان سيطرة إسرائيل على 30 في المائة من الضفة الغربية ضمن المناطق التي تعرف باسم "ج"، وفق تصنيفات اتفاق أوسلو المبرم عام 1993.

قد يهمك ايضاً :

الرئيس الفلسطيني يدعو قادة "حماس" لجلسة طارئة بشأن"صفقة القرن"

إصابات خلال مواجهات في الخليل قبيل إعلان "صفقة القرن"

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيادة الاستيطان الإسرائيلي الإسرائيلية في الضفة تُنهي حُلم الدولة الفلسطينية زيادة الاستيطان الإسرائيلي الإسرائيلية في الضفة تُنهي حُلم الدولة الفلسطينية



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday