الحمد الله يؤكد أن قرار أميركا بشأن القدس لن يعطي أية شرعية لإسرائيل فيها
آخر تحديث GMT 04:30:37
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

دعا الوفود العربية والإسلامية إلى تكثيف زياراتها لفلسطين لتعزيز الصمود

الحمد الله يؤكد أن قرار أميركا بشأن القدس لن يعطي أية شرعية لإسرائيل فيها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحمد الله يؤكد أن قرار أميركا بشأن القدس لن يعطي أية شرعية لإسرائيل فيها

رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله
رام الله - منيب سعادة

أعلن رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "إن القرار الأحادي الذي اتخذته الولايات المتحدة الأميركية باعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، لن يعطي أية شرعية لإسرائيل في القدس أو في أي شبر من أرضنا، ولن يغير في هوية وطابع وتاريخ القدس، فهي مدينة فلسطينية عربية إسلامية مسيحية، وعاصمة أبدية لدولة فلسطين. ولا يمكن أن تكون هناك دولة فلسطينية دون أن تكون القدس عاصمة لها، ودون ذلك لن يكون هناك سلام في المنطقة أو في العالم بأسره".

جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفال بيوم المعلم الفلسطيني واختتام الدورة السابعة لإلهام فلسطين، اليوم الاثنين برام الله، بحضور وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ورئيس مؤسسة التربية العالمية د. مروان عورتاني، وأمين عام الاتحاد للمعلمين سائد ارزيقات، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.

وأضاف رئيس الوزراء: "إننا اليوم في خضم مرحلة سياسية فارقة تتعاظم فيها التحديات لحماية مشروعنا الوطني وإنقاذ القدس وصون هويتها وطابعها ومقدساتها، مشددا على أن "هذا إنما يحتم علينا، التشبث بخيار الوحدة والمصالحة الوطنية وتحصينهما، والوصول إلى كافة المحافل لإعمال حق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة والقدس عاصمتها وغزة والأغوار في قلبها. مستطردا: "إننا وإذ نبني على الإجماع الدولي المتنامي المناصر لقضيتنا والرافض لقرار الرئيس ترامب الأحادي وغير القانوني بشأن القدس، فإننا نعزز صمود شعبنا ونواصل مسيرة بناء وتطوير مؤسساتنا ووضع أسس دولتنا المنشودة والقادمة بإذن الله".

وعبر رئيس الوزراء عن فخره واعتزازه للمشاركة في احتفالات يوم المعلم الفلسطيني واختتام الدورة السابعة لإلهام فلسطين، قائلا: "يشرفني أن أجتمع اليوم بنخبة مميزة من محفزي ومبادري ورواد العمل التربوي من بلادنا فلسطين ومن طلابنا المتميزين الملهمين، ونيابة عن فخامة الأخ الرئيس محمود عباس وأبناء شعبنا، أهنئ معلمات ومعلمي فلسطين، الذين فيهم نضع كامل ثقتنا وأملنا، وهم يقودون مسيرة التربية والتعليم، ويساهمون في صون الوحدة والهوية الوطنية وصنع الأمل والتغيير".

وأردف رئيس الوزراء: "إن تعظيم منعة وصمود شعبنا وترسيخ هويتنا، لن يتأتى إلا من خلال مؤسسات قوية ومستجيبة وخدمات نوعية ومستدامة، ولهذا انصبت جهودنا على ترسيخ منظومة تعليمية متميزة بكافة مراحلها وعناصرها وخلق بيئة محفزة تسمو بقدرات الطلبة وتعزز قدرتهم على النجاح والمبادرة والابتكار، بعيدا عن انعدام الأفق الذي تريده لنا إسرائيل. فكنا هذا العام، على موعد مع تطبيق جائزة صندوق التميز والإبداع، وتطوير قانون عصري للتربية والتعليم. ويعتبر إنجاز المناهج الفلسطينية للصفوف من 5-11، منعطفا هاما لتعزيز روح وطنية وثابة وقيم أصيلة في مدارس الضفة والقطاع، وفي مدارسنا في الشتات أيضا. وقد بدأنا أولى الخطوات في برنامج "المئة"، الذي يهدف إلى بناء مئة مدرسة جديدة في قطاع غزة، وقرر مجلس الوزراء صرف مبلغ 24 مليون شيكل لدعم مؤسسات التعليم في القدس. ونشدد في هذا السياق، على أن دعم التعليم في قطاع غزة وفي القدس والبلدة القديمة في الخليل، وفي الأغوار وسائر المناطق المسماة (ج)، هي أولوية لا تسبقها أية أولوية".

وأشار الحمد الله إلى أن "احتفالنا بالمعلم الفلسطيني تأكيدا على الدور السامي والمحوري للمعلمين ومديري المدارس لا في المجال التربوي فقط بل وفي المشروع الوطني ككل. فهم أهم الأدوات التي بها نبني ونرسخ قدراتنا الوطنية. مضيفا: "تكتسب فعالية اليوم أهمية خاصة، فهي الأولى منذ عشر سنوات، التي نحتفل خلالها بتكريم معلمي فلسطين على مستوى الضفة والقطاع معا، تجسيدا للوحدة في العمل المؤسسي. مستطردا: "من على هذا المنبر، أؤكد لكم على أن الحكومة وبتوجيهات فخامة الرئيس محمود عباس ستواصل بالتعاون مع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، بذل كل جهد ممكن لصون حقوق المعلمين وتعزيز مكانتهم التي يستحقونها، ونحن ملتزمون، بتطبيق الشق الخاص بالعلاوة المخصصة للمعلمين".

وأستدرك رئيس الوزراء: "معكم وبكم سنواصل تحقيق النجاحات في توسيع بنى التعليم وتطوير مضمون وأدوات العملية التعليمية، ونحن نفخر بالإنجازات النوعية التي يحققها طلبة فلسطين ومعلموها ومدارسها، والتي بها نكرس حضور فلسطين في النظام الدولي، ونبرهن على أن شعبنا، وأن حوصر بالجدران والمستوطنات، واستهدف في حياته ومقدراته ومقدساته، سيظل مبدعا طموحا وخلاقا، لا يكسره اليأس أو تعرف الهزيمة طريقا إليه. نعم، إن إنجازاتنا في مجال التعليم والتعلم راسخة ومتواصلة، وكانت أولى البشائر بفوز المبدعة حنان الحروب ومدرسة طلائع الأمل، وفرحنا هذا العام، بفوز الطالبة عفاف الشريف بجائزة تحدي القراءة العربي، وبالنجاح الذي حققه طلبتنا في الحساب الذهني في ماليزيا، وفي مسابقات حفظ القرآن، وبفوز طالبة من مخيم الفوار في مسابقة ثقافية في دبي".

واختتم الحمد الله كلمته: "نبارك للفائزين بجائزة أفضل معلم فلسطيني، وللفائزين المبادرين في حصاد الهام فلسطين، ونهنئ عفاف الشريف، وأطفال الحساب الذهني. ونستذكر معا الغائبين عنا وما غاب تفانيهم وعطاؤهم، نستذكر المناضل الوطني والنقابي جميل شحادة، والمعلمة الفاضلة رهام دوابشة التي استشهدت في جريمة ارتكبها مستوطنون يغذيهم التحريض والحقد في بلدة دوما. كما لا ننسى المربية "علا جولاني"، التي ضحت بحياتها لإنقاذ طلبتها من ألسنة اللهب في حادث جبع المؤلم قبل سنوات، ونستذكر معكم كافة شهداء أسرة التربية والتعليم، ورواد العمل التربوي والنقابي، والجيل المؤسس للحركة النقابية التعليمية في فلسطين، ممن لا تزال إسهاماتهم حية في ذاكرة شعبنا وتاريخه".

إلى ذلك، التقى رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله مع عدد من الفنانين العرب، قبيل مشاركته الاحتفال بيوم المعلم الفلسطيني واختتام الدورة السابعة لإلهام فلسطين. ورحب الحمد الله بهم وبزيارتهم لفلسطين، مؤكدا أنها تأتي في سياق التضامن مع أبناء شعبنا، ومشددا على أنها تكتسب أهمية كبيرة في ظل التطورات الجديدة التي تواجه شعبنا خاصة في القدس. ودعا رئيس الوزراء الوفود العربية والإسلامية إلى تكثيف زياراتها لفلسطين، "لأهمية هذه الزيارات، ولما فيها من إعلاء لقيمة التضامن الأخوي والعربي والإسلامي مع ابناء شعبنا، ودعم صمودهم وثباتهم على أرضهم".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمد الله يؤكد أن قرار أميركا بشأن القدس لن يعطي أية شرعية لإسرائيل فيها الحمد الله يؤكد أن قرار أميركا بشأن القدس لن يعطي أية شرعية لإسرائيل فيها



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"Google Photos" يسمح الآن بحذف الصور مع حفظها سحابيًا

GMT 15:30 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المسابقات تعاقب شباب الخليل وتحرمه من جمهوره

GMT 21:19 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

وادي يوقع رسميًا لاتحاد خان يونس

GMT 13:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

التلوث النفطي يطال أجمل شواطئ البرازيل

GMT 01:33 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دور الـ 16 من كأس ملك البحرين ينتهي بشكل متوقع

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بركات يؤكّد أنّ التسجيل المبكر ساهم في الفوز على بوتان

GMT 22:10 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مهاجم البارسا يجري لعملية جراحية تشرين الثاني المقبل

GMT 21:44 2015 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

فوائد التفاح للوقاية من تصلب الشرايين

GMT 18:58 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

أقراص جوز الهند الشهية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday