حكومة الوفاق تؤكّد أنّ القبول بمشروع إمارة غزة يعدّ تنازلًا عن الدولة المستقلة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

كشفت أنّ فلسطين عصية على القسمة والتقسيم والمساومة ولا تقبل التهاون

حكومة الوفاق تؤكّد أنّ القبول بمشروع "إمارة غزة" يعدّ تنازلًا عن الدولة المستقلة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حكومة الوفاق تؤكّد أنّ القبول بمشروع "إمارة غزة" يعدّ تنازلًا عن الدولة المستقلة

وزير العدل الفلسطيني علي أبو دياك
رام الله _ ناصر الاسعد

اعتبر وزير العدل الفلسطيني علي أبو دياك، الجمعة، أن القبول بمشروع دولة أو دويلة أو إمارة أو حكومة انفصالية في غزة يعني التنازل عن الحقوق الوطنية والقانونية الثابتة لشعبنا، والتنازل عن الدولة الفلسطينية المستقلة، والتفريط بالقدس الشريف العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، والقبول بمشروع التقسيم والفصل الذي تتبناه إسرائيل، والخروج عن مبادئ الشرعية الدولية، والتنازل عن الأرض الفلسطينية وعن كافة حقوقنا التاريخية، والمساومة الرخيصة على حق الشعب بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ سنة 1967م، والتسليم بواقع احتلال الضفة الغربية وضم القدس الشريف والمقدسات الدينية وفي قلبها المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، والتنازل المشبوه عن الثوابت الوطنية التي رسختها المسيرة النضالية الفلسطينية، والخروج الآثم عن مبادئ المشروع الوطني الفلسطيني الذي تعمد بدم الشهداء ومعاناة الأسرى، وبطولات المناضلين الشرفاء الذين أفنوا حياتهم دفاعا عن الوطن الواحد وعن حق شعبنا بالحرية والاستقلال والدولة المستقلة وعن حق العودة لملايين الفلسطينيين الذي أخرجوا من أرضهم وديارهم، والذين حملوا الراية والرواية وما زالوا يحلمون بالعودة ويتوارثون مفاتيح بيوتهم جيلا بعد جيل.

وأضاف أبو دياك في بيان صادر عنه، أن فلسطين عصية على القسمة والتقسيم والمساومة والتفريط، ولا تقبل التهاون والتنازل، ولا التسليم والاستسلام، ولا يملك أي فلسطيني أو عربي أو أي جهة في العالم الخروج عن الإجماع الوطني الفلسطيني والتنازل عن حق شعبنا بالحرية والكرامة والاستقلال والدولة كاملة السيادة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار أبو دياك، إلى أن الشهيد ياسر عرفات الذي استعاد لشعبنا هويته الوطنية، وقاد الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها، لم يقبل لحظة وفي أي مرحلة بالمساومة على شبر أو ذرة تراب من أراضي الدولة الفلسطينية التي أعلنها في المجلس الوطني سنة 1988م، وقد سجّل كلماته الراسخة في سجل الخالدين عندما اختار الشهادة على التخاذل والاستسلام، واستشهد بعد حصاره في المقاطعة أربع سنوات وهو يحمل غصن الزيتون والبندقية، ويحتضن الحلم الفلسطيني بالحرية والاستقلال والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وتابع وزير العدل، وأنّه بعد 69 عامًا من النكبة، وبعد 50 عاما من احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة، وبعد 37 عاما من القانون الإسرائيلي المنعدم بضم القدس الشرقية، وكافة محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتغيير ملامح قدسنا التاريخية وطمس هويتها الوطنية الفلسطينية، وبعد عشر سنوات من الانقلاب الأسود ومحاولات تكريس الانقسام والفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، فإن شعب فلسطين الواحد في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وفي الشتات وفي كل بقاع الكون بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس القائد محمود عباس، لن يتنازل عن الدولة الفلسطينية التي تم قبولها بغالبية أصوات دول العالم في الأمم المتحدة سنة 2012، وما تبعها من رفع العلم الفلسطيني في مقر الأمم المتحدة في نيويورك سنة 2015، ولن يتراجع عن حلم الشهيد ياسر عرفات وحلم شعبنا وشهدائنا وأسرانا البواسل حتى رفع العلم الفلسطيني بإذن الله على أسوار القدس الشريف عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة، وما زال متمسكا بالقانون الدولي والاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تضمن حقوق شعبنا الوطنية والسياسية والقانونية، وسيبقى متمسكا بالوحدة ولن يقبل بالمشروع الإسرائيلي بالقسمة والتجزئة والتقسيم والانفصال واستبدال دولة فلسطين الواحدة الموحدة بإمارة في غزة، ولن يتراجع عن العهد والوفاء لمناضلي الحرية وللشهداء الأبرار وللأسرى الأحرار الذين قدموا حياتهم وحريتهم من أجل فلسطين ومن أجل الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وإزالة الاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الواحدة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967م وعاصمتها القدس الشريف.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة الوفاق تؤكّد أنّ القبول بمشروع إمارة غزة يعدّ تنازلًا عن الدولة المستقلة حكومة الوفاق تؤكّد أنّ القبول بمشروع إمارة غزة يعدّ تنازلًا عن الدولة المستقلة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday