إسرائيل تتخوف من ردٍّ غير اعتيادي من حماس على تصفية القيادي مازن فقهاء
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

ضابط في جيش الاحتلال يحذر من أن تؤدي عملية اغتياله إلى مواجهة في غزة

إسرائيل تتخوف من ردٍّ غير اعتيادي من "حماس" على تصفية القيادي مازن فقهاء

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إسرائيل تتخوف من ردٍّ غير اعتيادي من "حماس" على تصفية القيادي مازن فقهاء

موكب تشييع جثمان الشهيد مازن فقهاء
غزة - محمد حبيب

حذر محلل الشؤون الفلسطينية في موقع "واللا" العبري آفي زخاروف من تخطيط "حماس" لرد غير اعتيادي في أعقاب تصفية القيادي في الحركة مازن فقهاء. وقال زخاروف في مقالة نشرها الموقع مساء اليوم السبت، إن حماس اختارت عدم الرد الروتيني، مشيراً الى أن الخطورة تكمن في إمكانية سعي الحركة لرد آخر قد يكون أكثر إيلامًا من إطلاق الصواريخ.

ووصف زخاروف العملية بـ"الاحترافية" وأن المنفذين لم يتركوا أثرًا خلفهم، وهذا هو الدليل الوحيد على أنها نفذت بأيدي إسرائيلية، في حين كان لـ"إسرائيل" الكثير من الأسباب للسعي للتخلص من هذا الرجل، ومن بينها تورُّطه بتوجيه خلايا عسكرية لحماس في شمال الضفة الغربية المحتلة.

ويعد الكشف عن خلية كبيرة لحماس في منطقة نابلس قبل ثلاثة أشهر آخر ما نسبه "الشاباك" للشهيد فقها، حيث اتهم في حينها بتوجيه الخلية وتزويدها بالمال. كما تطرق زخاروف إلى تحرّك فقها بحرية في غزة ودون مرافقة ودون خشية من التصفية عبر نظرية أمنية كانت تقضي بعدم تجرؤ "إسرائيل" على تصفيته داخل غزة، في حين تعدُّ عملية الأمس ضربة لهذه النظرية على حد تعبيره.

وتحدث عن أن الهدف من وراء العملية هو إرسال رسالة قلق لقادة حماس وجناحها العسكري حيث سيتخذ هؤلاء تدابير أمنية مشددة من الآن فصاعداً. وأضاف زخاروف متحدثاً حول حرفية فريق التصفية قائلاً:" عملت الخلية بمهنية عالية وخلافاً لفقها ورفاقه فلم يتركوا بصمات خلفهم تدلل على هويتهم، فالمهنية العالية، واستخدام كواتم الصوت والاختفاء النظيف من المنطقة تجعل من أحد أذرع الأمن الإسرائيلية متهماً بالعملية".

ونوه زخاروف إلى أن امتناع "حماس" عن الرد المباشر على العملية ساعة الاغتيال لا يدلل بالضرورة على أن الرد لن يأتي، "فعلى رأس التنظيم في غزة يتربع يحيى السنوار الذي يوصف بأنه بالغ الخطورة ولا يمكن توقع تصرفاته، وبيَّن في حالات كثيرة أنه لا يمكن ضبطه، ومن الممكن إن ينتظر السنوار الوقت المناسب بالنسبة للتنظيم وضرب إسرائيل في الوقت الذي لا تتوقعه".

وأشار إلى أن الرد قد يأتي على شكل عملية خطف او أسلوب عمل سابق عبر عمليات تفجيرية مع عدم ترك البصمات حتى لا تجر الحركة قطاع غزة لحرب جديدة، في حين سترسل حماس عبر ردها رسالة واضحة لإسرائيل بأن استمرار التصفيات سيجر ردوداً قوية.

وحذّر ضابط سابق في الجيش الإسرائيلي من أن يؤدي اغتيال القيادي في كتائب القسام في غزة مازن فقها لمواجهة جديدة مع حماس في غزة. وقال عاموس يدلين، الذي يشغل اليوم منصب رئيس معهد دراسات الأمن القومي وشغل سابقاً منصب قائد شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" أن هذا الاغتيال من شأنه إيصال المنطقة إلى موجة حرب رابعة منذ العام 2008.

وأضاف يدلين في حديث نقلته القناة "العاشرة" العبرية أن لدى "إسرائيل" قوة ردع، إلا أن هذه القوة تعني أن يعمل أحدهم حساباً للرد قبل أن يضغط على الزناد، والناس يرتكبون أخطاءً في حساباتهم"، وذلك في انتقاد مبطن للعملية. وقال: "لدينا قوة ردع ولكن الردع هو ان يحسب أحدهم الحساب قبل ضغطه على الزناد والناس يرتكبون أخطاءً في حساباتهم، وبإمكان حماس أن تقرر بأن إسرائيل هي من اغتالت فقها وعندها سترد وسنرد على ردها وسنجد أنفسنا بسرعة كبيرة داخل مواجهة جديدة".

يذكر أن مسلحين مجهولين أطلقوا أربع رصاصات على رأس الأسير المحرر في "صفقة وفاء الأحرار" مازن فقها مساء الجمعة غرب مدينة غزة" مما أدى إلى استشهاده على الفور، واتهمت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس التي ينتمي إليها الشهيد الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف خلف عملية الاغتيال، وأكدت انها سترد على العملية بنوعية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تتخوف من ردٍّ غير اعتيادي من حماس على تصفية القيادي مازن فقهاء إسرائيل تتخوف من ردٍّ غير اعتيادي من حماس على تصفية القيادي مازن فقهاء



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday