الطيران الدولي والعراقي ينفذّ غارات على موقع لقيادات تنظيم داعش في شمال بغداد
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

حيدر العبادي يوجِه نداءً لدول العالم للمساعدة في إعادة الاستقرار للمدن المُحررة

الطيران الدولي والعراقي ينفذّ غارات على موقع لقيادات تنظيم "داعش" في شمال بغداد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الطيران الدولي والعراقي ينفذّ غارات على موقع لقيادات تنظيم "داعش" في شمال بغداد

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مؤتمر ميونخ للأمن
بغداد - نجلاء الطائي

داهم العشرات من مسلحي "تنظيم داعش"، منطقتين في الجانب الأيمن من الموصل، وبدأوا حملة تفتيش للدور السكنية، تزامنًا مع مقتل أحد عناصر التنظيم على يد مسلحين مجهولين، يأتي هذا في وقت دمرت طائرات التحالف الدولي والعراقي، وبمشاركة وحدات من الجيش العراقي، اجتماعًا في إحدى مضافات ولاية جنوب ديالى، في قضاء الطارمية شمال العاصمة بغداد.

وأضاف مصدر أمني، في حديث صحافي، أن الأحداث التي وقعت بالتفاصيل، قائلًا "العملية بدأت منذ أسابيع عدّة وذلك بعد ورود تقارير مخابراتية واستخباراتية، تفيد بوجود قيادات أمنية وعسكرية وإدارية تابعة لتنظيم "داعش" ضمن قواطع حزام بغداد عامة والطارمية بشكل خاص".

وتابع "وحسب المعلومات والتعامل مع المصادر السرية "المزدوجة العمل"، تمت بعض عمليات الاستدراج الفاشلة والناجحة سابقًا، أما قررت قيادات "داعش" أن تعقد اجتماعًا في إحدى مضافات ولاية جنوب ديالى، شمال بغداد، وبالفعل تم عقد الاجتماع فجر السبت".

ويستدرك المصدر، الذي رفض ذكر اسمه بالقول، "أحداثي مكان الاجتماع، لدى الأجهزة الأمنية والقوة الجوية والتحالف الدولي، وعلى إثرها تم قصف المضافة من قبل طائرات التحالف الدولي، وكان بداخلها ما يزيد عن 15 قياديًا بارزًا في التنظيم المتطرف٬ من غير العناصر والمضيفين والناقلين والحمايات".

وقام تنظيم "داعش" بتأمين المضافة بالعبوات الناسفة وعلى نطاق 360 درجة، وعلى مسافة 500م – 1000 تقريبًا، وعند الضياء الأول "الشروق"، توجهت قوة من الفوج الرابع اللواء 22 بقيادة أمر فوج برتبة عقيد، إلى مكان المضافة المقصوفة للوقوف مباشرةً على الموقع وانتشال الجثث وإجراء اللازم. ولكن عبوة ناسفة كانت مزروعة مسبقًا، انفجرت مما أدى إلى مقتل العقيد فورًا، إضافة إلى أربعة جنود كانوا برفقته.

ولم ينته الأمر عند هذا الحد، وفتحت قوة من حماية العقيد، النار صوب البساتين التي تحتوي على المضافات التي تم قصفها في وقت سابق من السبت، أن عناصر من "داعش" ردت بالنار، وما دفع بطائرة عراقية إلى المشاركة وقصف مواقع، المتطرفين ومساندة المشاة على الأرض، إلا أن قصف الطائرات العراقية لم تعرف حصيلته بعد، بحسب المصدر ذاته.

وفي الموصل، قال سكان محليون قتل أحد عناصر تنظيم "داعش"، على يد مسلحين مجهولين في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، والذي يسيطر عليه التنظيم بشكل كامل، فيما داهم العشرات من مسلحي التنظيم المتطرف منطقتين في الجانب الأيمن من الموصل، وبدأوا حملة تفتيش للدور السكنية.

وأضاف السكان في تصريحات صحافية عبر الهاتف، أن "العشرات من عناصر تتظيم "داعش" المتطرف، فرضوا طوقًا أمنيًا على منطقتي العوجات والفاروق وسط الموصل". وقالوا إن مسلحي التنظيم بدأوا بعملية دهم وتفتيش للدور السكنية، بحثًا عن أسلحة وأجهزة الهاتف النقال، واستقبال البث الفضائي "الستالايت". وأوضح السكان، أن "أحد عناصر تنظيم "داعش"، قتل جراء طعنه بالسكاكين من قبل مسلحين مجهولين في منطقة سوق الشعارين وسط الموصل".

وكانت القوات العراقية، استعادت كامل الجانب الأيسر من الموصل الشهر الماضي، وتستعد منذ ذلك الوقت، لبدء هجوم جديد لانتزاع الجانب الأيمن. وفي مؤتمر ميونخ للأمن، دعا رئيس الحكومة حيدر العبادي، دول العالم اجمع، للوقوف مع العراق ودعم الاستقرار والخدمات الأساسية للمدن المحررة وإعادة النازحين.

وقال العبادي في كلمته في مؤتمر ميونخ، "إننا نتوجه بالنداء إليكم لمساعدتنا، في تنفيذ برنامج إعادة الاستقرار والخدمات الأساسية للمدن المحررة، وإعادة النازحين إلى ديارهم". وأضاف "ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية المعنية، إلى تقديم مساعدات عاجلة لنحو ثلاثة ملايين نازح، والمساعدة في معالجة الجرحى، ورفع الألغام والمتفجرات، ودعم برامج تأهيل المجتمع من أجل محو ثقافة العنف، وإزالة آثار جرائم "داعش" التي مارستها بحق الأطفال الذين تم استغلالهم بشكل بشع، ونشأوا في ظل ثقافة العنف والكراهية، وتدربوا على فنون القتل في مدارس "داعش"، ومساعدة النساء اللواتي تعرضن للتعذيب والاغتصاب والسبي، حصل للايزيديات في واحدة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية".

وتابع "أننا في الوقت الذي نوشك فيه على إنهاء وجود "داعش" في بلادنا، فإننا ندعو إلى تعاون أمني دولي واسع لمنع انتشارها في دول العالم الأخرى خاصة بعد هروب أعداد كبيرة من المجندين في صفوفها، وعودتهم إلى دولهم في أوروبا وشمال أفريقيا وبقية دول العالم، ولابد من زيادة التعاون الاستخباري للقضاء على الإرهاب والحذر الشديد من المقاتلين العائدين الذين شاركوا "داعش" في ارتكاب أبشع جرائم قطع الرؤوس والإبادة، لأن هؤلاء أدوات وقنابل موقوتة".

وتابع "من الضروري حظر الفكر الذي يشجع على القتل والتطرف وإقصاء الآخر، ونعلن استعدادنا التام للتعاون الأمني، وتبادل المعلومات في مجال مكافحة التطرف والجريمة المنظمة". وقال العبادي "أؤكد لكم أننا خطونا خطوة مهمة في توحيد العراقيين، وهم الآن موحدون أكثر من أي وقت مضى، وقواتنا المسلحة أصبحت مرحبًا بها من قبل أبناء المدن المحررة، والجميع يقاتلون جنبًا إلى جنب تحت علم الدولة، وللمرة الأولى يقاتل الأخوة في البيشمركة إلى جانب الجيش العراقي، بعد أن كانوا طوال عقود من الزمن، يتقاتلون فيما بينهم، وكان النظام المباد يستخدم القوة العسكرية لقمع أبناء الشعب العراقي من الكرد والعرب والتركمان والشبك والقوميات الأخرى".

وواصل "يقاتل في عمليات التحرير المتطوعون في القوات المحلية والحشد الشعبي، والذين تم ضمهم إلى القوات المسلحة، ضمن خطتنا لحصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطة القانون، وأظهروا بسالة في الدفاع عن الأرض، والتزامًا عاليًا بالمسؤولية تجاه المدنيين في المناطق المحررة وقدموا تضحيات غالية".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطيران الدولي والعراقي ينفذّ غارات على موقع لقيادات تنظيم داعش في شمال بغداد الطيران الدولي والعراقي ينفذّ غارات على موقع لقيادات تنظيم داعش في شمال بغداد



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

دي إس تستحدث موديلات كهربائية من "DS3" و"DS7"

GMT 01:17 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مذكرة تفاهم بين LIU وجامعات السوربون في فرنسا

GMT 01:52 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد خالد صالح ينفي تعاقده على مسلسل"فكرة بمليون جنيه"

GMT 10:16 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

10 صفات للمرأة الواثقة من نفسها تعرَّف عليها

GMT 11:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة بريدا الهولندية مقصد السيّاح من مختلف أنحاء العالم

GMT 17:18 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجان باكستانيان يكشفان حقيقة صادمة بعد 24 عامًا من الزواج

GMT 10:38 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نادي الفروسية في الرياض يقيم حفل سباقه الـ 20

GMT 06:55 2016 الثلاثاء ,28 حزيران / يونيو

بان كي مون يصل غزة عبر معبر بيت حانون

GMT 19:25 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

مكافأة 10 آلاف يورو لمن يعثر على حمام زاجل نادر

GMT 16:42 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

سيتروين تكشف عن سيارة فخرية محدّثة

GMT 18:12 2015 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة اللبنانية تحتفل بتخريج دفعة من طلاب الصيدلة

GMT 11:14 2015 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

توقيع المجموعة "كعك بالسمسم" للكاتب عصام أبو فرحة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday