القوى الوطنية والإسلامية في رام الله تستبعد نجاح مبادرات العودة إلى المفاوضات
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

ما لم تتضمن بشكلٍ واضحٍ وصريحٍ إنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" بكل أشكاله

القوى الوطنية والإسلامية في رام الله تستبعد نجاح مبادرات العودة إلى المفاوضات

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - القوى الوطنية والإسلامية في رام الله تستبعد نجاح مبادرات العودة إلى المفاوضات

القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة
رام الله - ناصر الأسعد

أكدت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، أن الطريق لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة يمر بالاعتراف بالحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس.

وبينت القوى أن أية مبادرات بهدف العودة للمفاوضات لن يُكتب لها النجاح ما لم تتضمن بشكلٍ واضحٍ وصريحٍ إنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" بكل أشكاله عن أرضنا وتمكين شعبنا من ممارسة سيادته الوطنية فوق ترابه الوطني.

ولفتت إلى أنه في الوقت الذي تطرح فيه فرنسا مبادرتها للتسوية، تمارس دولة الاحتلال "إرهابها" المفتوح بحق شعبنا الأعزل، وتمارس على الأرض كل أشكال الانتهاكات للقانون الدولي، بهدف فرض دولة الحدود المؤقتة التي رفضها شعبنا وقيادته مرارًا وتكرارًا.

وشددت على أن أي حديث عن مبادرات يجب أن يمر من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية وليس استمرار التفاوض العبثي حولها من جديد، وأن إشراك الأطراف الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة شرطًا أساسًا لأية مفاوضات مقبلة بعد فشل المفاوضات الماضية طوال 20 عامًا، الأمر الذي يستدعى تدخل الأمم المتحدة لتطبيق قراراتها ووضعها موضع التنفيذ في ظل الصلف والعنجهية "الإسرائيلية".

وأوضحت القوى في بيانها بعد اجتماعها في رام الله ظهر الأحد أن المبادرة الفرنسية الجاري الحديث عنها هي رهن بتوافقها أو عدم توافقها مع القرارات الدولية والمطالب الفلسطينية المشروعة بعدم العودة لأية مفاوضات إلا بوقفٍ شاملٍ للاستيطان وإطلاق سراح الأسرى واستعداد دولة الاحتلال لترسيم حدود الدولة الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال عن أراضي دولة فلسطين بشكل كامل.

وأضافت أن قضية شعبنا الوطنية تمر بأدق فصولها على الإطلاق في ظل متغيرات إقليمية تعصف بالمنطقة العربية، وعلى المستوى العالم أيضًا، الأمر الذي يتطلب الارتقاء لمستوى ما يجري من تحديات وإنهاء الانقسام الداخلي فورًا، واستعادة الوحدة بوحدة صف واحدة.

وأكدت على أهمية اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحري والمشاورات لتشكيل الحكومة، وفي هذا الإطار عبرت عن موقفها الداعم لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة، بعد اصطدام حكومة التوافق بالعديد من العراقيل.

ودعت القوى إلى استنهاض المقاومة الشعبية بكل أشكالها ردًا على جرائم الاحتلال، وحيت العملية البطولية غربي رام الله، مؤكدة أن شعبنا يملك من الخيارات الكثير، وله الحق في ممارسة أشكال الكفاح التي كفلها القانون الدولي للرد على جرائم الاحتلال.

ونادت بتصعيد المقاومة الشعبية في مناطق الجدار والاستيطان، وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك في شهر مضان المبارك وفي كل أيام السنة، رفضًا لإجراءات الاحتلال.

وعبرت عن رفضها التسهيلات المزعومة في شهر رمضان، باعتبار حق شعبنا في الدخول للقدس هو حق طبيعي وليس منة من الاحتلال، وهي تستخدم هذه التسهيلات المزعومة لضرب الاقتصاد الفلسطيني وضرب الحركة التجارية في الأسواق الفلسطينية خلال شهر رمضان المبارك، ودعت القوى إلى تجنب شراء المنتجات "الإسرائيلية" ومقاطعة منتجات الاحتلال بكل أنواعها، ودعت إلى توسيعها باعتبارها أحد أشكال المقاومة الشعبية.

وطالبت القوى الجميع لتحمل مسؤولياته في إسناد الأسرى وخصوصًا المضربين عن الطعام في ظل الوضع الصحي الحرج للأسير خضر عدنان المضرب لليوم 49 على التوالي رفضًا لسياسة الاعتقال الاداري، وحذرت من انفجار قريب في السجون مع تصعيد إداراتها ممارستها الإجرامية بحق الأسرى، وحذرت من مغبة عدم الاستجابة لمطالب الأمين العام لـ "الجبهة الشعبية" الأسير أحمد سعدات بحقه الإنساني بزيارة عائلته.

ودعت إلى المشاركة في الاعتصام أمام الصليب الأحمر الدولي الثلاثاء المقبل لإيصال رسالة شعبنا، وحث المؤسسات الدولية للقيام بواجبها الأخلاقي والإنساني، والضغط على دولة الاحتلال لوقف جرائمها بحق الأسيرات والأسرى في سجونها.

وشددت على أهمية تقديم الدعوى القضائية أمام الجنائية الدولية المقررة خلال الأيام المقبلة، وهو ما يفتح الطريق لمحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها ويعيد الاعتبار للعدالة الدولية والإنسانية وجزء من إحقاق الحق ورفع الظلم الذي لحق بشعبنا في ظل الصمت الدولي على جرائم دولة الاحتلال التي ترى نفسها فوق القانون الدولي.

وطالبت السلطة وأجهزتها المختلفة بالعمل من أجل حماية النسيج الاجتماعي والوطني بوقف التدهور الحاصل في الوضع الداخلي وحماية الجبهة الداخلية، كما دعتها إلى مراقبة الأسعار وحماية المواطنين من الارتفاع الجنوني في أسعار بعض السلع وخصوصًا الأساسية منها وتوفير شبكة حماية اجتماعية فورية، كما دعت التجار إلى التوقف فورًا عن استغلال الحاجة في هذا الشهر الفضيل ورفع الاسعار دون رقابة أو متابعة.

وحذرت القوى من أنها ستقوم بتشكيل لجان للرقابة الشعبية على الأسعار في حال استمرار هذا التدهور الحاصل وعدم تحمل الجهات المختصة لمسؤوليتها في مراقبة الأسعار، وأكدت أنها ستفتح حوارًا صريحًا وواضحًا خلال اليومين المقبلين بهدف وضع حدًا لهذه الحالة التي تنذر بعواقب وخيمة نتيجة السياسات الاقتصادية والاجتماعية للسلطة في الوقت الذي يجب فيه دعم صمود الناس فوق أرضهم.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوى الوطنية والإسلامية في رام الله تستبعد نجاح مبادرات العودة إلى المفاوضات القوى الوطنية والإسلامية في رام الله تستبعد نجاح مبادرات العودة إلى المفاوضات



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday